هل سلميتنا أقوى من الرصاص ؟

0

إلى دعاة السلمية :
تأملت الحركات الانفصالية والثورات التي قامت على وجه البسيطة منذ خلق الله آدم وحتى يومنا الحالي فوجدت أنها تنقسم ثلاثة أقسام :
الأول : ذات أيدلوجيات معينة بمعنى عقائدية فكرية اثنية .
الثاني : سياسية بحتة بمعنى ذات مطمع في الكرسي .
الثالث : اقتصادية بمعنى ثورة جياع .
فمنها ماكان سلميا وهو النادر ومنها ماكان مدعوما بالسلاح أو القوة مطلقا وهو الأكثر ومنه دعوات الأنبياء فقد كانت مدعومة بالإبادة الربانية أو بالجهاد المسلح .
فماكان مدعوما بالقوة كان دولا وإن كان نجاحه هو الأكثر .
وأما السلمي فباء بالفشل الذريع إلا في النزر اليسير
وتأملت النزر اليسير الذي نجح منها فوجدت أنه لابد من عوامل معينة لكي ينجح
إن تخلفت هذه العوامل فالفشل الفشل
لذا فكل دعوة للسلمية في ثورة أو حركة انفصالية تعتبر انتحارا إلا إذا توفرت فيها تلك العوامل ومع ذلك فنجاحها في النادر
ونسوق هنا العوامل لكي نعرف هل دعواتنا يصلح معها ذلك أم لا ..وهذا ما عن لي وننتظر مساهمات من لديه خلاف لذلك بالتمثيل الواقعي
عوامل نجاح السلمية عشرة :
أولا : ألاتكون دينية وإنما تتعلق بالقوت والمطالب الدنيوية ليجتمع الكل عليها .
ثانيا : ألا تكون نتائجها تفرق بين الجمهور أو تلزمهم بالتزامات تخالف أهواءهم .
ثالثا : أن يكون للمرأة دور بارز فيها لاحياء ولاقيود ولاعرض
رابعا : أن تقبل التنازلات فتجمع كل من هب ودب لاتميز فيها
خامسا : أن يكون عدوها له حظ من المبادئ والقيم .
سادسا : أن يسمح لأصحابها بجزء من الحرية لنشر مبادئهم .
سابعا : أن يكون لها قيادة روحية منظمة .
ثامنا : أن تكون مجابهتها بالقوة المعتدلة ويكون السجن فيها به حقوق معقولة للسجناء تمكنهم من الخروج مرة أخرى بالقانون أو توصل صوتهم .
تاسعا : أن يكون القضاء غير مسيس في الغالب .
عاشرا : أن تحظى بدعم خارجي في الغالب .

نشر في 1436 هـ