مشاريع العمر 1- الجبهة العالمية للحفاظ على أبناء المسلمين

0


مشاريع العمر

1- الجبهة العالمية للحفاظ على أبناء المسلمين

النفوس ذات الهمة العالية لاتزال تحدث نفسها بما هو أعلى من قدراتها وإمكاناتها .. حتى إننا نطلب الجنة بل الفردوس الأعلى ونحن لانستحق ذلك ولانقدر عليه
ومن ذلك مايروى أن النابغة الجعدي أنشد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله :”بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا ، فسأله : إلى أين المظهر يا أبا ليلى؟ فقال: إلى الجنة يارسول الله .
وإني بحمد الله قد حباني الله عز وجل بنفس تواقة تتعدى حدودها بمراحل وكان مما أقدمت عليه من تلك النوعية مشروع صحيح السيرة النبوية وقد تحدثت عن صعوبة ذلك في مقدمة المجلد الأول ، وقد مكنني الله تعالى من اجتياز مراحل عجيبة منه وأملي ورجائي في الله ألا يقبض روحي حتى أنهيه .
ثم كان مشروعي التعليمي الذي بدأته بتأسيس مدارس الخندق الأهلية بالمدينة المنورة والذي كان مقررا أن يطور إلى المرحلة الجامعية وقد نجح نجاحا منقطع النظير منذ أول سنة ثم تدخلت الأنظمة والقوانين الجائرة فاضطررت لتركه لشركائي بعد أحداث مؤسفة وهو لازال مستمرا وتطور إلى المراحل كلها دون الجامعة للبنين والبنات ولكنه خرج عن المنهج الذي رسمته له .
ثم كان مشروع أول جامعة الكترونية بعد أن من الله بتلك الشبكة العنكبوتية وقد اجتهدت فيه وحدي بقوة وأخذ مني وقتا وجهدا لكن لم أتمكن من إنجازه حتى قيض الله له من تبناه ووجد له من الداعمين ذوي المال والنفوذ فأكمله على أتم وجه في جامعة المدينة العالمية التي مركزها ماليزيا ولكن للأسف خالف ماكنت أرجوه من كونه مجانيا أو بمقابل رمزي وقد اقتصر دوري فيه على تسجيل مادتي التفسير وعلوم القرآن وليس لي علاقة بسائر ذلك في تلك الجامعة .
ثم قمت بالإعلان عن الهيئة العالمية لعلماء المسلمين الأحرار بعد خروجي من المعتقل لترشيح مجموعة من العلماء يفتون الأمة في النوازل الخطيرة التي يجبن عنها جل العلماء أو لايمكنهم الخوض فيها تحت نير سياط الطواغيت وسجونهم المفتوحة على مصراعيها وكان لها خطة توزع المسائل بطريقة تبعد العالم عن مواجهة بلده وطاغوتها ورشحت مجموعة من العلماء فلم يتم الأمر حيث لم يتواصلوا معي وأغلق المشروع ولازالت صفحته على الفيسبوك قائمة وكذا على تويتر .
وقبل فترة وجيزة أعلنت عن الحاجة لإنشاء الجبهة العالمية للحفاظ على أبناء المسلمين
في صفحتنا هذه دعما لفكرة أثارها الدكتور سامي العمري تدعو لإعداد مادة علمية، تتدرّج بالطالب من المستوى “البدائي” إلى آخر سنوات ما قبل الجامعة، تتضمّن مادة مدرسيّة مكتوبة، ثم مشروحة في فيديوهات، باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانيّة، كمدرسة بديلة أو موازية
وقلت : لابد من تدشين جبهة عالمية (مستقلة تماما عن الدول والمنظمات) تتولى أمر الحفاظ على أبناء المسلمين في أنحاء المعمورة بدءا من إبراز ما يمكن أن يتعرضوا له من إغواء وحث على الانحراف الممنهج ومرورا بالردود على الشبهات وكيفية النجاة من الشهوات ثم المناهج البديلة التي أشار إليها الدكتور .
وإني في هذه السلسلة #مشاريع_العمر أعيد تكرار الحث على ذلك مع إفراد باقي المشاريع التي أتوق لتحقيقها في منشورات مستقلة إن شاء الله راجيا أن يقيض الله لها من يحققها وإبراء لذمتي .. فقد أزف الرحيل ولم يبق إلا أن أحث غيري على ما عجزت عن تحقيقه .
إن شبابنا وفتياتنا يتعرضون لحملة شعواء لإذابة هويتهم الإسلامية وتدمير عقائدهم وأخلاقهم وتوجيههم للانحراف العقدي والسلوكي بشتى الوسائل فإن لم نجتهد في مواجهة هذه التيارات الخطيرة سنفقد شبابنا ونندم ولات ساعة مندم .
ففي مجال العقيدة يوجد حملات ممنهجة لتصيد الغافل عن دينه بشبهات الإلحاد والداروينية والتنصير ونحوها
ثم حملات ممنهجة أيضا لتصيد من كان متمسكا بدينه مقبلا على نصرته بشبهات التكفير وتشويه المسائل العلمية وإسقاط العلماء وتدمير المرجعية الدينية والانشغال بالتنابز والتناحر والقذف والبذاءة
وفي مجال الأخلاق والسلوكيات حملات جبارة لنشر الإبا.حية والـ.ـعري والشذ.وذ واختطاف الفتيان والفتيات بأفلام الإنمي والكيبوب ونحوها
ثم حملات لتشويه التاريخ الإسلامي وإطفاء الحمية الإسلامية ورفض الجها.د والطعن في المجاهدين على مر التاريخ وتسويق التطبيع والخنوع والسكوت على انتهاك الحرمات بل التعايش معها والرضا بها
ثم الحروب المعلنة على الإخوة الذين يعيشون في الغرب بغلق مساجدهم واتهامهم بالإرهاب وسبي أطفالهم تحت ذرائع كاذبة
ثم مايتعرض له أولادنا في مدارسهم من مناهج مفسدة تتلاعب بعقائدهم ومعارفهم وتوجههم ليكونوا عبيدا للغرب ومسخا مشوها
ثم الإعلام الفاسد الذي يقلب الحقائق ويخون الأمين ويكذب الصادق ويعرض الأحداث بما يخدم النظام الكفري العالمي
إلى غير ذلك
ولذا نحتاج لموقع لتلك الجبهة يجعل أقساما تخصصية يخدم كل قسم قضية من القضايا التي يمكن أن يتعرض لها الشاب المسلم أو الفتاة المسلمة وكيفية مساعدته للنجاة من براثن تلك الهجمات عن طريق أهل الاختصاص وهم كثيرون والشبكة مليئة بجهود مباركة ولكنها متفرقة في عدة أماكن تحتاج لجمع في منصة واحدة .
هذا هو المشروع الذي ننادي به الآن وهو أول سلسلة #مشاريع_العمر