تأمل في قوله تعالى (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)

0

تأمل في قوله تعالى (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض)
سبحان الله ما أهون الخلق على الله ..
وما أضعف إيماننا وما أهون يقيننا …
عندما كان الإخوة والأخوات يبادون في الباغوز وتحترق الأرض من تحتهم وتصب الحمم من فوقهم .. كم منا كان يقول : متى نصر الله ؟؟
عندما أبيدت أعظم حواضر المسلمين في الموصل والرقة وسويت بالأرض بقصف الطائرات والقنابل نصف النووية بأوامر وتمويل الحفاة العراة العالة رعاء الشاء الذين تطاولوا في البنيان كم منا كان يقول : كيف الخلاص من المطر الزؤام ؟
عندما أحرق المظلومون المقهورون بميدان رابعة وفيهم الصوام القوام بآلات البطش وقوات الطاغوت بأموال عباد أمريكا بقوتها الغاشمة كم منا كان يقول : من لجند فرعون وجبروتهم ؟
صور القهر في كل مكان عباد بوذا يلعبون بأعراض المسلمين وعبدة البقر ينتهكون حرماتهم وحثالة الشيوعيين يقطفون رؤوسهم وهلم جرا ..
يارب .. نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس ..
كان الواحد منا يفكر كيف نتصدى لهذا السلاح الجوي الذي لاقبل لنا به وماذا عن التطور التقني الفائق والإمكانات المذهلة والدعم التريليوني والترسانات الحربية ؟
في لحظة ..وبمخلوق حقير صغير لايرى .. تنهار تلك المنظومة ولو استمر قليلا لتوقفت عجلة الحياة جملة ..
جندي لايحسب له حساب مرغ كبرياء العالم أجمع في أوحال الوحل .. فكيف لو أراد الله الانتصار حقا ؟
الأمر يا إخوتي بكلمة كن فيكون .. ولكنه البلاء لنا لنطبق شريعة الجهاد
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ
ولو شاء الله لانتقم من الكافرين بعقوبة ونكال من عنده ، ( ولكن ليبلو بعضكم ببعض ) أي : ولكن شرع لكم الجهاد وقتال الأعداء ليختبركم ، ويبلو أخباركم
يقول: ليختبركم بهم, فيعلم المجاهدين منكم والصابرين, ويبلوهم بكم, فيعاقب بأيديكم من شاء منهم, ويتعظ من شاء منهم بمن أهلك بأيديكم من شاء منهم حتى ينيب إلى الحقّ.
عن قتادة قال : ( وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ ) إي والله بجنوده الكثيرة كلّ خلقه له جند, ولو سلط أضعف خلقه لكان جندا.
وما أضعفك كورونا !!