فتوى في الفتنة القائمة في شرق السودان

0

فتوى في الفتنة القائمة في شرق السودان

وصلنا قبل فترة يسيرة هذا السؤال من أخ في السودان نسأل الله أن يزيل عنهم الغمة
السائل :
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا العزيز، شيخنا الفاضل حياك الله وبياك، حفظك الله.
أخوك وابنك أتحدث إليك من السودان، شرق السودان كسلا، وكنت قد تواصلت معك قبل ذلك.
شيخنا العزيز، نحن هنا كان بعد سقوط الحكومة جاء شيء اسمه الحرية والتغيير وحكومة جديدة شقين: مجلس السيادة متكون من العساكر، والحرية والتغيير مكون مما يسمى بالمدنيين، كلهم جاءوا من أوروبا بجوازات أجنبية، الآن فعلوا كل شيء ويتحكمون الآن في وثيقة الدستور الكفرية، الوثيقة الدستورية.
على كل حال يا شيخنا كان ضمن هؤلاء الحرية الشق المدني اختاروا ولاة ١٨ واليا
ومن ضمن هؤلاء الولاة، ومن اختار الولاة الحكومة وليست القبائل، فنحن هنا عندنا في كسلا جاء والٍ وقد اختير من البني عامر، الأغلبية هم في الشرق وكل الولاة جاءوا في أماكنهم ووالي كسلا لم يأت، طبعا هو شيوعي كافر، لكن الشاهد أنه هناك فئات قامت، فئات قليلة من النظام القديم وعملت اعتصامات في المدينة في الطريق العام وأقفلت الطريق شهرين كاملين تقريبا، وقفت معها الحكومة حكومة الولاية، وكل هذا حصل، وينهبون في هذا المكان العام، ينهبون الناس، وسكارى… وفي الأخير جاؤوا إلى السوق أرعبوا ناس السوق وكذا ويطعنوا في القبيلة، قبيلة بني عامر طبعا، ويسيئون إليها بالألفاظ، فالعمد وشيوخ العشائر قالوا للناس لا تتدخلوا واتركوهم، فلما كان اليوم الأخير جاء رجل وقد كان راجعا من السوق فذبحوه وقتلوه، صاحب إبل، وقام أبناء بني عامر أخلوهم من أماكنهم وأحرقوا مكانهم، وهكذا انتهت الحكاية. أما الوالي الذي يرفضونه الذي هو من البني عامر شيوعي، أما البني عامر فالأغلبية مؤمنة مسلمين، طبعا مسلمين كلهم، وأناس دين، معروفين في السودان كله، قالوا للوالي الحكومة الشيوعية إذا سمعت كلام العنصريين، البني عامر قالوا نحن سنحتج، وبالفعل هم سمعوا كلام العنصريين.. وأقالوا الوالي وحصل ما حصل وطلع هؤلاء مظاهرات بعد إقالة الوالي ضربوهم بالنار، نار ثقيلة، فمات منهم ثمانية منهم صغار ومنهم كبار، لما وصلوا للمستشفى قتلوا المسعفين، قتلنا الجيش وهو ما يسمى بالدعم السريع.
قبل ذلك كانت هناك نخب من الجهات الشمالية وكذا وكذا… عندهم أماكن سواقي يقطنون بها منذ خمسون عاما وهم أصلا من شمال السودان. كان هناك شباب مروا على جيرانهم قتلوا منهم ثلاثة، قطعوهم ومثّلوا بهم، فالحكومة أحضرت مدير شرطة السودان كلها من أجل حماية هذه المدينة وعمل حظر وعمل حالة طوارئ وحكم طوارئ، نظام الطوارئ مدة ثلاثة أشهر باق من نظام الطوارئ شهر واحد.. قبل فترة كانت هناك مشاكل بين البني عامر والنوبة ، النوبة أغلبيتهم كُدور، منهم القليل من الموحدين المسلمين، فيهم نصارى وكدور، وأصحاب الكدور هم أصحاب السحرة، وفيهم من لا دين له وسكارى… فوقف معهم الجيش وقتلوا أبناء البني عامر.
مرة أبناء الهدنْدَوا عملوا مسيرة كان يقودهم التِترك حينذاك وقد أحرقوا السوق وقتلوا من قتلوا…
أرى ياشيخ كل الناس ضد البني عامر، يتهمونهم بأنهم أجانب وكذا… بما أنك تعلم هناك حدود مشتركة التي جاء بها الاستعمار المحتل، قسّم البلد، لكن عموما أن ما يحدث يا شيخنا، هل علي أن أحمِّس أهلي على الدفاع عن الأنفس داخل القبيلة ؟ ونعمل ترتيب وتنظيم مثلا داخل القبيلة؟ باسم الدفاع عن النفس، وهل أؤجر عليه؟ وهل هذا يسمى مثلا قبلية وعنصرية؟ لأني أرى ظلما وحربا من الدولة وأناس كثر… وزد على ذلك يا شيخنا، أن بعض الناس يؤيدون هذا الشيوعي الذي هو من البني عامر ونحن قلنا لا تفعلوا هذا، لكن أغلب الناس يؤيدونه إلا القليل وقد طلعوا في مسيرة لرفض هذا الأمر، فأنا أنقده لأنه من عنصر البني عامر، فهل دخولي في مثل هذه الأمور وتوجيه أهلي مثلا وأعمل ترتيب لحماية القبيلة وكذا وكذا.. هل فيه شيء؟ ولو مات أثناء المسيرة، كيف يكون حاله؟
وجزاكم الله خيرا
شيخنا، هذا كلام طويل عاجل لوصف وضع البلد لكي تكون الفتوى واضحة.
السؤال باختصار، نحن يقتلنا الجيش ويقتلنا معه الكثير من القبائل، والجيش يقتلنا..
هل يجوز لنا أن نتعنصر ونقف مع هذه القبيلة؟ ونقوم بترتيب؟ هل يجوز؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز:
كل القضية أنه جاءنا حمدوك، حمدوك هذا رجل شيوعي أمريكي عميل، هناك وثيقة دستورية اتفق عليها مع المجلس السيادي وحكموا بها البلد، المجلس السيادي يعني الجيش، على كل حال لما عيّنوا الولاة المدنيين، حسب تعبيرهم، جاء وال من الولاة من البني عامر شيوعي.
السؤال: لما جاء هذا الوالي هناك أناس من قبيلة أخرى قليلي العدد، عندهم نوع من الجهل.. رفضوا الوالي لأنه من قبيلة البني عامر واستجابت لهم الحكومة وعزلوه، لماذا؟ لأنه من قبيلة البني عامر، فقامت قبيلة البني عامر وطلع أكثرها في مسيرة لرفض العنصرية من طرف الحكومة، بعضهم يقول: “أنا طالع ياعمَّار يا دمار” يعني طالع مناصرة للأستاذ عمّار وبعضهم طالع لكرامته وضد هذه العنصرية التي قامت بها هذه الحكومة.
هل هذه المسيرة الحكم فيها حكم واحد أم يختلف؟ بارك الله فيكم.

د. محمد طرهوني :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حبيبنا، هذه كلها أمور لا علاقة لها بنصرة الدين والانتصار لدين الله سبحانه وتعالى، الخروج بهذه النوايا ولأجل هذا الأمر مجرد جهوية ، هذا شيء فيه عصبية قبلية، المفروض هؤلاء إذا أرادوا أن يخرجوا يخرجوا على حمدوك وعلى هؤلاء الشيوعيين الذين تحكموا في البلاد وفرضوا فيها الكفريات ونشروها وانتشرت انتشارا فظيعا وأعلنوا الدولة علمانية، وبالأمس وقعوا على التطبيع مع اليهود، وقننوا الشذوذ وقننوا الخمور والمريسة وما المريسة؟! يعني الحكومة حكومة مرتدة طاغوتية.. من أراد أن يتخذ إجراء فليتخذ إجراء نصرة للدين. ففي هذه الحال، مع تحفظنا، لأن الموضوع فيه صعوبة، هذه آلة بطش قوية ومدعومة من الخارج، ونحن كتبنا مقالا يسمى “قدرنا نحن مسلمين” في أول الثورة في السودان وكان وقتها أيضا ثورة الجزائر، فكانت رسالة للثوار في السودان وفي الجزائر، والمقال موجود في الموقع، لو رجعت إليه ستجد توضيحا لا نراه في مثل هذه القضايا.
إذا كان هناك انتصار لدين الله وخروج في سبيل الله وإعلان للجهاد فهذه مسألة أخرى، ولأجل هذا نقول إذا كان شخص يريد أن يفتح جبهة وتكون جبهة جهادية لأجل تطبيق شرع الله، هذه لا أحد يستطيع أن يتكلم فيها، أما مجرد خروج لأنهم عزلوا الوالي الذي هو من البني عامر، فهؤلاء لا يأتون إلا بالفاسد، حتى الذي جاء من البني عامر سيكون فاسدا من جلدتهم، فما الفائدة إن كان هو من قبيلتهم أو من قبيلة أخرى؟
فلا أرى أبدأ الانتصار لهذه الجزئية إطلاقا.
السائل :
جزاكم الله خيرا شيخنا على هذا البيان، وسأرجع إن شاء الله إلى المقال المذكور في موقعكم حفظكم الله.
قضية البني عامر وما البني عامر، طبعا الانتصار للقبيلة هذا شيء مفروغ منه شيخنا.
جزاكم الله خيرا حسب ما وضحتم عن الانتصار لله ورسوله، لكن قضية البني عامر كقضية الأكراد، كما تعلمون شيخنا العزيز، الأكراد يُحاَرَبون، تحاربهم الدولة بسلاحها ويفتنون بينهم وبين بعض القبائل ليصلوا للغرض الذي يريدونه وهو إضعافهم وتشريدهم، هذا الذي يحدث، هذه القبيلة مقصودة، سأرسل لك شيخنا مقطعا لصابر مشهور يوصف فيه، إذا كان كلامه صحيحا أعطونا رأيكم فيه.
بارك الله فيكم شيخنا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز:
نحن هنا كما ذكرت لكم نواجه فتنا تثيرها الدولة وربما لها أهداف خارجية وداخلية وخطط ومؤامرات كما يذكرون،
الدولة تفتن تأتي بأناس بسطاء العقول، فيقومون بضرب قبيلة معينة، مثلا النوبة حدث مشكل بينها وبين البني عامر، ثم الهدندوة مع أنهم لهم تداخل في الدم مع البني عامر حصلت بينهم مشكلة، ثم عنصر إخواننا الشماليين يسكنون عندنا في الشرق ويعملون في المزارع ولهم مزارع وبساتين كثيرة، قاموا بقتل ثلاثة أشخاص من البني عامر، كما تعلمون أن المؤتمر الوطني كان أكثرهم من أبناء الشمال، فالناس أصبحوا يتأثرون ويقولون إن الذين يقتلوننا في الشرق هم الشماليون، وبعضهم يقول هذه خطة شمالية للتحكم في الشرق وأهل الشرق.. كلام كثير جدا…
بعض الإخوة دخل في هذه الفتن، فأدخلت بين الإخوة أشياء، لذلك نريد أن توجه لنا نصيحة في هذا الأمر لهؤلاء الشباب، نصيحة مسجلة ألاّ يتعنصر الشخص لقبيلته وألاّ ينتصر لقبيلته وألاّ ينتصر لأهله، أو متى ينتصر لأهله إذا ظُلموا وكذا.. وألاّ يقف مع الظالم.
بارك الله فيك.
كلامكم شيخنا له وزن عندنا هنا خاصة مع الإخوة، فالنصيحة منكم لها وزنها ولها قيمتها شيخنا، حفظكم الله، لذلك نريد أن نسمعها منكم، والإخوة يعرفونكم ويبجلونكم.
جزاكم الله خيرا ووفقكم وثبتكم وإيّانا على الحق والدين شيخنا العزيز.
د. محمد طرهوني :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيك أخي، وأسأل الله عزّ وجلّ أن يجعلني عند حسن الظن، وأبشر بإذن الله سوف أسجل للإخوة نصيحة الآن.
وبالنسبة لأخينا صابر مشهور أنا حتى الآن لم أسمع الفيديو، لكن هو يوسّع الأمور ويطوّل، وفهمه لبعض الأمور فيه بعض من المجازفات، فلا أرى أنه يُعتمد على تحليلاته، هذه جزئية يُلتفت لها عند السماع للأخ صابر مشهور.

تفريغ النصيحة المسجلة :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فأوجه نصيحة للإخوة في السودان وخصوصا في منطقة الشرق، الإخوة من بني عامر أو غيرهم ألا يلتفتوا إطلاقا لقضايا التفريق بين أبناء المسلمين في السودان عن طريق الانتساب إلى القبائل وإلى الجهات وأهل الشمالية وأهل الشرق وأهل دارفور وكردفان وكذا…
لا تستسلموا لمثل هذه الدعاوى لأن هذه مقصودة من أجل التفرقة بين أبناء المسلمين وأنتم في بلد واحدة، وإن كانت هذه الحدود حدود استعمارية لا قيمة لها أصلا في شرع الله سبحانه وتعالى، لكن على الأقل القليل أنكم يجمعكم شيء اضطراري وُضِعتم فيه، فهذه الصورة توضع في الحسبان، فإذا كان في الأصل أن المسلم لا يفرق بينه وبين أخيه بلد أو لون أو عرق أو أي شيء، فكيف يفرق بينه وبين أخيه كونه ينتسب إلى جهة شرق أو جهة شمالية، وجماعة المؤتمر الوطني وان كثير منهم من الشمالية هذا لا يعني أن أهل الشمال يقصدون أهل الشرق وانما هكذا حصل، معروف أن الشخص عندما يتولى ولاية فإنه يجمع من حوله، أهل قبيلته ومن يعرفهم، طالما القيادة من المنطقة الشمالية فسيأتي بأناس من المنطقة الشمالية، ولو كانت القيادة في يد شخص من منطقة الشرق فسيأتي فيمن حوله بأناس من منطقة الشرق وهكذا..
نحن لا نريد زيادة تقسيم ولا نستسلم لمثل هذه الدعاوى، هذه الدعاوى المبنية على فكرة “فرَّق تسُد” كلما اجتمع المسلمون كلما زادت قوتهم، فنحن نتكلم مع الإخوة الذين على المنهج ويعرفون الحق ويعرفون أن الدين هو الذي يجمع بين المسلمين ولا علاقة للقبليات ولا للمناطق في الولاء والبراء نحن ولاؤنا لله سبحانه وتعالى، والذي يجمعنا العقيدة الصحيحة المبنية على توحيد الله سبحانه وتعالى.
نصيحتي ألا تلتفتوا لمثل هذه الأمور، ولا تكن ثغرة يدخل منها أعداء الملًة، إذا أردتم الانتصار فليكن الانتصار لدين الله سبحانه وتعالى ، جهاد لإعلاء كلمة الله، لتطبيق شرع الله، لمحاربة الشرك، لمحاربة الكفريات… أما الانتصار للقبيلة والانتصار لجهويات ومقاصد لا علاقة لها بالشرع فهذا إضاعة لدين المرء وإضاعة لحاجاته في الدنيا ولحاجاته في الآخرة أيضا، من قاتل تحت راية عُمَّية يغضب لقبيلته وينتصر لقبيلته فميتته ميتة جاهلية، فالحذر الحذر يا إخوة.
وأسأل الله عزٌ وجل أن يوفقكم لما يحب ويرضى وأن يُعجَّل بخلاصكم من هذه الحكومات الفاسدة، الطاغوتية الكفرية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عندما نشرنا الفتوى جاءنا سؤال لفتنة مشابهة واقعة في بلاد المسلمين وها نحن ندرج السؤال والجواب هنا :
السائل :
شيخنا بارك الله فيكم حبذا لو اتحفتنا بما يثلج الصدور حول الصراع القائم بين جبهة البوليزاريو والمملكة المغربية فقد تشعبت حوله الآراء وكثر حوله اللغط وذلك ان المملكة تصدت للجبهة ابان لتئدها في مهدها ابان انسحاب الاستعمار الإسباني للمنطقة ووقع ماوقع من اتفاقية مدريد المشؤومة لتعلن اسبانيا انسحابها من الصحراء مقسمة لها بين موريتانيا والمغرب ومن ثم اتى المغرب بكل ماأوتي من قوة الى ساكنة الصحراء فشردهم وزج بكثير منهم في غياهب السجون وارتكب في حقهم من الجرائم مايفوق كل تصور ثم انقسم السكان الى قسمين قسم بقي هناك تحت وطأة الاحتلال وقسم انحاز مع الجبهة الشعبية الى ارض الجزائر وبقيت الحرب قائمة بين الجبهة والمملكة المغربية الى أن جاء قرار من مجلس الامن الدولي بوقف اطلاق النار وبعد مضي ثلاثين سنة وبالتحديد في الشهر المنصرم وقع خرق لاطلاق النار من المملكة حسب ادعاء الجبهة لتعلن الاخيرة من جهتها خروجها من وقف اطلاق النار
السؤال هناك ثلة من الموحدين الذين يدركون حقيقة هذه الحكومات وأنها غارقة في الكفر حتى النخاع سواء جبهة البوليزاريو والمملكة المغربية وقد انقسموا قسمين على قلتهم منهم من يرى أن له الحق في القتال في القتال مع الجبهة على عجرها وبجرها ليطرد المحتل ويستطيع الرجوع الى موطنه الاصل غير مبال بحال هذه الجبهة وماهي عليه وماسيؤول اليه امرها بعد تمكنها ويحتجون بأن هذه الحرب لدفع صائل ويجوز الاستعانة فيها بالكفار
وقسم قالوا لايمكن بحال من الاحوال أن نشارك مع الطواغيت في حروبهم الاقليمية ولا ان تراق دماؤنا إلا من اجل اعلاء كلمة الله وتطبيق شرعه
افتونا في هذه النازلة جزاكم الله خيرا
د. محمد طرهوني :
أخي الكريم :
حال الإخوة الذين قرروا قتال الحكومة المغربية بجوار جبهة البوليسارو يشبه حال حماس في استعانتها بإيران وارتمائها في أحضانها فما قلناه في مقال : أيهما أولى ياحماس نقوله للإخوة . بل نصيحتي لهم أن يضعوا سلاحهم الذي يقاتلون به مع الجبهة ويرضخوا لحكم المغرب فقتالهم مع الجبهة ماهو إلا تمكين لأهل ردة باسم مختلف فقط فإما أن يقاتلوا لإقامة دولة الإسلام وتطبيق شرع الله وإما أن يرضوا بالوضع الحالي والواقع الأليم لعجزهم ويحاولوا التغيير السلمي للأقل فسادا بالدعوة والتعليم وإرشاد الناس للخير .