الأسبوع الأول : تأسيسات

0

مقدمة ،

رحم الله امرأ عرف قدر نفسه :

من أي صنف أنت ؟

نموذج التقييم العلمي ،

المشوهون علميا ،

ومن هم العلماء ؟ كيف نعرف العالم ؟ العلماء بين الإفراط والتفريط وضابط الفتوى وصعوبة المسائل العلمية ،

نحن نتبع الدليل ، هل القرآن حجة بذاته .
آداب طالب العلم ،

انتقاءات من صيد الخاطر لابن الجوزي ، علو الهمة ،

زهديات ورقائق عن السلف الصالح .
ترجمة بعض الأئمة : الإمام أبو حنيفة ، الإمام الليث بن سعد ، الحافظ ابن كثير
علوم اللغة العربية ، علم البلاغة (المعاني والبيان والبديع ) ، الصرف وتقسيم الفعل وصيغ المبالغة والاشتقاق والميزان الصرفي ، النحو وإعراب الأسماء والأفعال وأقسام الاسم ، والمجرورات والمفاعيل

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٠٥/٠٧/٢٢ ٠٨:٤٠ م]
الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية
وهي عبارة عن مختارات مما يتيسر من شتى العلوم الشرعية تعتبر نقطة انطلاق لمن يريد الخوض في بحر طلب العلم وفي نفس الوقت تزيل الجهل بها عن كل مسلم .
وهي في الأصل معدة لأبنائي وأحفادي وتعميمها على سائر المسلمين ليعم النفع بها إن شاء الله ..
وسوف يتم منح شهادة تجاوزها لمن يرغب في ذلك شريطة تجاوز الاختبار فيها بنسبة تتجاوز 80 %
تبدأ الدورة بإذن الله تعالى من يوم الأربعاء 14 ذي الحجة وتنتهي يوم الأحد 15 صفر وموعد التواصل اليومي من الساعة السادسة مساء بتوقيت مكة وحتى الثامنة إن شاء الله .. يتم أثناء ذلك نشر المادة مع فتح باب الأسئلة كتابة وقد نشارك في الإجابات بالصوت إن شاء الله تعالى
جداول تفاصيل المواد المقررة ستنشر في القناة لاحقا بإذن الله

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٥ م]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. غدا بإذن الله نبدا دورتنا المباركة وسوف يكون جدول يوم الأربعاء 14 ذي الحجة عبارة عن : مقدمة رحم الله امرأ عرف قدر نفسه من هم العلماء ؟ ضابط الفتوى وصعوبة المسائل العلمية ويتم خلال ذلك طرح الأسئلة المتعلقة بذلك وسنجيب عنها إما صوتا أو كتابة إن شاء الله تعالى

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٧ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٠١ م]
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ الآن بعون الله تعالى

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:١٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:١٥ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٢ م]
للمناقشات

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٢ م]
من أي صنف أنت ؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله … أما بعد
فالناس مع كل علم من العلوم على مراتب ثلاث :
عالم وطالب علم وعامي
هل يوجد قسم رابع في العقل ؟
وكل قسم له مواصفاته ومميزاته وله حقوقه وواجباته
ولنضرب مثالا واقعيا من حياتنا لا يختلف عليه غالبا الناس فمثلا علم الطب .
علم الطب له علماؤه وهم من أفنوا أعمارهم بعدما درسوا السنوات الطوال يصلون ليلهم بنهارهم في استيعاب علومهم .
ثم طووا الأعوام بعد الأعوام في البحث والتنقيب والتجارب والتدريب في تطبيقات مادرسوه خلال هذه السنوات الطوال .
ثم طبقوا هذه العلوم عمليا مرات عديدة ولأزمنة مديدة حتى شهد لهم القاصي والداني بعلو الشأو وجلالة القدر .
ثم أثروا الأمة بأبحاثهم ومؤلفاتهم العظيمة خلاصة هذه الخبرات والتي ينهل منها بعدهم طلبة العلم الذين يرومون السير على نهجهم .
ومنهم من انبرى لتعليم طلاب هذا العلم وتدريب الأجيال لكي يكملوا المسيرة في خدمة أمتهم .
وهؤلاء يتفاوتون فيما بينهم ولكن الكل يلجأ إليهم ويسألهم ويعتمد ما يقولونه ويسلم لهم ويضع مسئولية جسده بين أيديهم .
ولا يقبل أن يدخل في مسائل الطب سواهم وهم الذين يتناقشون فيما بينهم عند اختلاف وجهات نظرهم .
ولهم احترامهم وتقديرهم خاصة من طلابهم ويمثلهم مؤلفو كتب الطب وأساتذة الجامعات وكبار الأطباء .
فهل أنت من علماء هذا العلم ؟
وعلم الطب له طلابه وهؤلاء هم الذين أفنوا صباهم وفتوتهم وجزءا من شبابهم ليؤهلوا أنفسهم فقط ببعض العلوم الأولية .
وذلك ليتمكنوا من استيعاب علوم الطب فيما بعد ثم بعدما برزوا في علومهم الأولية وحازوا أعلى الدرجات اتجهوا للطب .
فإذا بهم يبدءون أولى مراحل العلماء بوصلهم الليل بالنهار في دراسة علوم الطب تدريجيا شيئا فشيئا صغاره ثم كباره .
ليس قراءة من الكتب ولا مشاهدة للقاءات ولكن ثنوا ركبهم عند علماء هذا العلم وتأدبوا بأدب طلاب العلم .
حتى شهد لهم أساتذتهم بأنهم تمكنوا من استيعاب هذه العلوم واستطاعوا فهم نصوص علمائها وأنهم أصبحوا أهلا للانتقال لمرحلة أعلى .
فمنهم من اقتصر على هذا الحد ومنهم من أكمل المسيرة ليزداد علما وينهلل من أنهاره الثرة فسافر وتنقل بين العلماء .
وذلك ليدخل مرحلة أخرى يقترب فيها من أولى مراحل العلماء .
والقسم الأول من هؤلاء لا يسلم لهم أحد ولا يرجع لهم في قول ولا يعتمد لهم رأي وإنما يمكنهم شرح ما يقوله علماؤهم وتبسيطه لغيرهم .
كما يمكنهم معالجة بعض الحالات اليسيرة التي يكفي لها ما حصلوه من علوم .
أما القسم الثاني فهو كالأول إلا أنهم يمكنهم علاج حالات أعلى درجة وكلامهم في الترجيح بين ما يختلف فيه العلماء له اعتباره .
وهم جميعا يتناقشون فيما بينهم ويفهم بعضهم بعضا فإذا حضر العلماء صمتوا وأعطوا القوس باريها وأنصتوا ليتعلموا .
وهؤلاء لهم احترامهم وتقديرهم بحسبهم لأنهم طلبة علم ومشاريع لعلماء أجلاء .
فهل أنت من طلاب علم الطب ؟
وعلم الطب له أمة من العوام فيه وهم جل الناس الذين لديهم ما يشغلهم عن هذا العلم فليسوا من علمائه ولا من طلابه .
فلا ينطبق عليهم وصف أي من الفريقين وهؤلاء يلزمهم احترام الفريقين السابقين وإنزال أصحابهما منزلتهم .
وإذا حصلت لهم حاجة لهذا العلم فإنهم يلجأون إلى علمائه يسألونهم وربما استأنسوا بطلبة العلم ليساعدوهم في الوصول لعلمائهم .
وهؤلاء يمثلهم سائر طوائف الأمة من علماء وأمراء وخبراء ومهندسين ومدرسين ومحاسبين وإعلاميين وتجار وزراع وصناع وغيرهم .
لا تجد أحدا من هؤلاء يجري عملية جراحية عند غير أهل العلم من الأطباء مهما بلغ قدره وزاد جاهه وماله .
ولا تجد أحدا منهم يجري عملية جراحية عند طالب من طلاب كلية الطب مهما كان متفوقا .
وعليه فما الذي يحصل مع علوم الشريعة وهي أصعب وأعمق وأوسع وأشرف من كل علم على وجه البسيطة .
وإذا كان علم الطب له شرفه لأنه يتعامل مع الجسد البشري المكرم فكيف بالعلم الذي يتعامل مع الجسد والروح معا .
وإذا كان علم الطب علم دنيوي صرف يخدم الدنيا الزائلة بالجسد الفاني فكيف بالعلم الذي يخدم الآخرة الباقية بالجسد الباقي .
وإذا كان الذي يخوض في علم الطب من غير أهله مستنكر من كل العقلاء فكيف بمن يتقول على الله بغير علم .
فانظر أخي الحبيب من أي صنف أنت في علوم الشريعة ؟
هل أنت عالم فنسمع لك ونسلم لما تقول أم أنت طالب علم فنسألك عن كلام العلماء لتوضحه وتبسطه لنا
أم أنت من العوام فليس لك أن تتخوض في علم الله بغير أهلية والسلامة أن تمسك عليك لسانك لئلا تهلك .
وتشغل نفسك بالبحث عن العالم الثقة الذي تسأله عن أمور دينك وتذعن لقوله دون هوى وتتبع للرخص والزلات ؟
وهنا ندعوك أن تحاول أن ترقى بنفسك من منزلة العوام إلى منزلة طلبة العلم لكي تبصر طريقك وتنور بصيرتك .
ولكن لكل شيء ثمنه وإليك منهجا إن أحببت ذلك عليك أن تسير عليه وإلا فقف مكانك قال تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٢ م]
(وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) (وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون )

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٣ م]
[ Audio file : من أي صنف أنت ؟ نهائي.mp3 ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٦ م]
المنهج المقترح

منهج مقترح لطلب العلم الشرعي

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٧ م]
نموذج التقييم العلمي

نموذج التقييم العلمي

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٠ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٠ م]
المشوهون علميا

المشوهون علميا !!

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٠١ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:١٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٠ م]
مصطلح العلماء :
فصل : يوجد مثل عامي يقولون يكذب الكذبة ويصدقها وبعض الناس يصطلح الاصطلاح حسب فهمه الخاص قاصدا التلبيس أحيانا أو ملبس عليه أحيانا أخرى .
وقديما قرأت تقريرا عن كتاب يظهر تلبيس أمريكا في المصطلحات حتى أضلت أمما من المسلمين مع تكرار هذه المصطلحات مثل مصطلح الإرهاب الذي أطلق على الجهاد وأصبح مستساغا لدى عوام المسلمين
الكتاب اسمه ” الحرب سلام والأولاد بنات والخيول خنازير ” .
وقد انتشر في مصر مسخ سموه حجابا وهو قمة التبرج والفجور تولى كبره المدعو عمرو خالد ثم بدأوا ينشرون أخبارا مفادها أن أكثر المتحرش بهن من المحجبات وأن الحجاب لا يحمي صاحبته من التحرش وإذا بك تفاجأ أن مصطلح الحجاب تم تشويهه وإخراجه عن معناه الشرعي بمعنى جديد لا يمت للحجاب بصلة .
أما مصطلح الخوارج الذي استخدم على مر العصور في غير محله فلا نطيل بما حصل بسبب الخلط في ماهية هذا المصطلح فما ذكرناه في لقاءات البالتوك لم يجعل لذكر مزيد مكانا …
نرجع لموضوعنا : الغلاة وغيرهم يأخذون مصطلحات لها مدلولاتها اللغوية والشرعية ويخاطبون الناس بها حسب أفهامهم الخاصة أو حسب ترجيحات البعض في حين كثيرون يخالفون في أصل مدلولات هذه المصطلحات وبالتالي تختلف النتائج كليا فالعبادة والشرك والكفر والطاغوت والمرتد والعالم والمرجئ والجهمي من تلك المصطلحات التي كثر استخدام الجهال وأنصاف المتعلمين لها ولما يعرفوا ضوابطها والاختلاف حولها وقد أفردنا مقالة لمدلول كلمة عالم وضابط ذلك وتجد بعض من ذكرنا يجد شخصا فاضلا يوافقه في بعض الأمور مثل الأخ الكريم وليد السناني مثلا فإذا به ببلاهة يبدأ في وصفه بالعالم ولا أظن ذلك يرضي الأخ وليدا لو علم به فالرجل أصلا لا يعرف بطلب العلم فضلا أن يقال له عالم .
مثال آخر بعض طلبة العلم الصغار الذي درس سنة أو سنتين أو حتى أكمل دراسته الجامعية لمجرد التحاقه بجماعة معينة أصبح عالما عند البعض ومرجعا بل ويرد على العلماء ببعض أبحاثه الصغيرة المتواضعة .
مثال ثالث بعض قادة الجهاد لأجل سبقه في الجهاد وتاريخه في ذلك البعض يعتبره من العلماء ويحتج بما يقرره من مسائل علمية توهما أن السيف يعطي علما .. وقد توفي خالد بن الوليد سيف الله المسلول ويكاد لم ينقل عنه مسألة علمية واحدة أفتى فيها لانشغاله بالجهاد وعدم خوضه فيما ليس من فنه .
مثال رابع مناصرو الجهاد إذا وجدوا شخصا ينتسب لجماعتهم أو مناصرا لها يتكلم في العلم أو كتب بحثا أو رسالة أو سجل شريطا مهما كان مجهولا لا يعرف لا اسمه ولا ضبطه ولا تاريخه العلمي فقط أبو فلان الفلاني أصبح عندهم من العلماء ثم أصبح كلامه يمثل الجماعة علميا ثم أصبح هذا الكلام حجة على الناس بل على العلماء بل على كبار العلماء إلى آخر هذا الهراء .
مثال أخير بعض من ألف كتبا من غير طلب للعلم أو بالأحرى سود صفحات بها من الخلط والخلل والزلل ما الله به عليم ينظر له كثيرون من أنصاف المتعلمين على أنه من العلماء مثل المدعو طارق عبد الحليم ومن يشبهه من أسماء كتاب في الجهاد والتكفير وما يلحق بهذه الأبواب وبعضهم يقارن هؤلاء بالعلماء وربما رفعهم فوقهم .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٢١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٢١ م]
يا أحبة .. ماذا جرى للناس ؟؟ هل اندرس العلم لهذه الدرجة ؟ ألا يعي هؤلاء عاقبة ما يفعلون ؟
ألا ينتبه هؤلاء للازم ما يفعلونه وهو إقصاء كل علماء الأمة إن لم نقل تضليلهم أو تكفيرهم ؟
* أين فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ؟
* أين وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ؟
* أين إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ؟
* أين النصوص والنقول المتكاثرة المتواترة في التحذير من الإفتاء إلا للعلماء ؟
تخيلوا ..أحد الإخوة الغلاة يرد في رسالة له على الغلاة الأكثر منه غلوا ظانا أنه المعتدل وهو طبعا مجهول لا تاريخ له …
أتعرفون في رسالته المختصرة جدا في أمر هو أعظم أمور الإسلام ينقل إجماعا للمسلمين عمن ؟
الشيخ ! سلطان بن بجاد العتيبي !!!!!!
والله لو نقله عن ابن تيمية لما قبلناه ولتوقفنا للنظر فيه وفي صحته …
ثم عمن ؟
رسالة لشاب شنقيطي لعله طالب علم فلم أظفر له بترجمة لكن له لقاءات على اليوتيوب اسمه محمد أمين المجلسي !!!
ثم بقية النقول جلها عن بعض علماء الدعوة النجدية ونقل أو نقلين يتيمين من النقول عن ابن تيمية مما يعارضه غيره عنه أيضا !!!
فليت شعري ..أمسألة عظيمة كهذه لا نجد فيها نقولا عن أئمة العلم الكبار أصحاب المذاهب المتبوعة مثلا كالأئمة الأربعة أحمد والشافعي ومالك وأبي حنيفة أو أقرانهم كالليث بن سعد والأوزاعي والطبري والحسن البصري وداود ونحوهم أو للذهبي وابن حجر وابن كثير وابن القيم والنووي ونحوهم أو حتى المتأخرين كالسيوطي والسخاوي أو من بعدهم كالشوكاني والمعلمي وأحمد شاكر أو من المعاصرين كابن باز وابن عثيمين والألباني ما وجد إلا شيخ قبيلة وشاب من الدعاة للتو شب عن طوقه هذا دليل خلل رهيب في التأصيل العلمي والبحث يؤدي لاطراح الشخص نفسه فضلا عن اطراح بحثه لو كان في مسألة فقهية يسيرة فما بالكم في مسألة عقدية بل في أعقد المسائل العقدية وأخطرها ؟؟
ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد ،،،

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٢١ م]
فصل :
كنت أيام شبابي لي زميل في كلية الهندسة بمنصب شماس في الكنيسة وكنت أناقشه من خلال كتاب المسيحية للدكتور أحمد شلبي وكان من ضمن المسائل المفحمة للنصارى ويحارون فيها جوابا أنهم يدعون أن الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا ضحى بولده الوحيد ليصلب لكي يغفر ذنوب البشرية جمعاء فكنا نقول لهم هذه الأمم التي خلت قبل المسيح عليه السلام بأنبيائها وعلمائها وصالحيها وأتباعهم كلهم كانوا على ضلالة وفي غضب من الله وسخط وماتوا على ذلك أم ماذا ؟ وما ذنبهم ؟؟ ولماذا لم تحصل هذه التضحية من أول البشرية حتى تغفر ذنوب الجميع مرة واحدة ؟
قطعا لا جواب إلا سفسطة وتحايل للخروج من المأزق ..
تذكرت هذا عندما أنظر لجماعة الغلاة تلك كلما قلنا لهم ثور قالوا احلبوه نأتي لهم بكل دليل شرعي ونقل علمي وبرهان عقلي فيذهبون لملف القص واللصق فينسخون لنا نقولا لا تخرج في جلها عن بعض مشايخ الدعوة النجدية وقليل منها عن ابن تيمية رحم الله الجميع وكلها تتناقض مع نقولات أخرى لنفس هؤلاء أو لبعضهم والمنهج العلمي في مثل ذلك اطراح الجميع عند من أشكل عليه التناقض ولم يستطع الجمع فليس الإسلام موقوفا على قول فلان أو فلان وهل كانت العصور قبل هؤلاء لا علماء فيها ؟ ولا تحرير فيها لأهم مسائل الدين وهي مسائل العقيدة عند أئمة تلك العصور الذين بعضهم أعلم وأفضل من هؤلاء والأمة متفقة عليهم بالإجماع بخلاف هؤلاء الذين تنازعت فيهم الأمة بين التقديس والتكفير ؟
يا أخي ناقشني بنصوص شرعية مشروحة بشرح العلماء الكثر المتفق على جلالتهم أو على الأقل غير هؤلاء الذين نختلف في توجيه نصوصهم … وقتها سيتوقف القص واللصق ويكل اليراع والأعجب من ذلك أن يسوق لك آيات بفهمه هو وكأن القرآن الكريم يفسره ويفهم مدلولاته كل من هب ودب ويستدل باللفظ وهو لا يعي أنه حجة عليه لا له من حيث لا يشعر لتنكبه عن طريق أهل العلم في فهم كتاب الله تعالى .
يكفي أن تنظر نظرة خاطفة في كتاب الإتقان في علوم القرآن للإمام السيوطي الصوفي صاحب أسانيد لبس الخرقة لتعرف المؤهلات التي يجب أن تتوفر في مفسر القرآن والمستنبط للأحكام منه وقتها سوف تعرف قدر نفسك .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٣١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٣١ م]
بعض الإخوة سأل كيف نعرف العالم من غيره طالما حكرت مسائل الدين على العلماء ولم تسمح للعوام بالخوض فيها فأقول :
الذي حكر أمور الدين على العلماء هو الشرع فقال صلى الله عليه وسلم :
” العلماء ورثة الأنبياء ”
وقال تعالى : ” فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون”
وقال : ” أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ”
والأدلة كثيرة ……
ومنزلة العالم عظيمة ومسئوليته جسيمة وقد كتبنا قبل مقالا في مواصفات العالم ننقل منه هنا طرفا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ”
العالم له أوصاف لا تخضع لأهواء أصحاب الأهواء والجهلة الذين إذا وافقهم شخص فهو عالم وإذا خالفهم فهو نكرة أو عالم سوء .
من احترم عالماً ووقره حينما كان يقول ما يحب ثم أزرى به وحقره وتطاول عليه حينما قال ما لا يعجبه ففيه مسحة يهودية خبيثة .
فاليهود قوم بُهت قالوا عن ابن سلام سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا فلما ظهر لهم إسلامه قالوا شرنا وابن شرنا.
العالم له تاريخ في طلب العلم ثنى ركبه عند العلماء السابقين له وتعلم على أيديهم فنون العلم المختلفة من آلات وأصول وفروع حتى أجازوه وأثنوا عليه خيراً وشهدوا له بأهليته لنشر العلم وتعليمه ثم أصبح له تلاميذ نهلوا من علمه واستفادوا منه وبرزوا في العلم على يديه ثم أثرى الأمة بأبحاثه ودروسه ومؤلفاته ونقاشاته وشهد له من حوله من أهل العلم من أقرانه وغيرهم بالعلم والفضل والسبق .
أما قارئ الكتب أو مستمع المحاضرات فليس بعالم ومن حفظ القرآن أو الأحاديث أو أقوال العلماء أو كتاب كذا وكتاب كذا فليس بعالم ومن كتب بحثاً أو رسالة أو ألف كتاباً أو كتباً أصالة أو سرقة وكتب عن نفسه الشيخ
فهؤلاء جميعا ليسوا بعلماء .
من عُين من قبل الطواغيت أو غيرهم مفتياً أو من وظف في هيئة علماء سواءً أكانوا كباراً أم صغاراً لا يدل ذلك على علمه أو فضله أو خير عنده بل ربما كان العكس .
من ظهر في الفضائيات وعلى شاشات التلفاز وفي وسائل الإعلام التي تحت سلطة الطواغيت أو غيرهم لا يدل ذلك على علمه أو فضله أو خير عنده بل ربما كان العكس .
العالم يسمى عالماً وإن كان داعية ضلالة فضلاله لا ينزع عنه الوصف بالعلم ، فعلماء اليهود هم علماء وأحبار وإن كانوا يهوداً .
علماء الضلالة هم أمثال علماء الرافضة والباطنيين وغلاة المتصوفة ونحوهم .
أما الأشاعرة والماتريدية ومن شابههم فعلماؤهم مخطئون مجتهدون ولا يوصفون بعلماء ضلالة .
علماء السوء أكثر ما يطلقون على علماء السلاطين الذين يحرفون للناس دينهم لأجل أهواء السلطان وطمعاً فيما لديه من دنيا وجاه ، وهؤلاء لا يدخل فيهم من يداري السلطان أو يثني عليه في بعض الأحوال بغرض مصلحة الدين وخدمته فيما يعتقد .
المجاهد الإمام في الجهاد وهو ليس من العلماء لا يحل له أن يفتي ولا أن يتكلم في دين الله وإنما يترك العلم لأهله .
العالم القاعد يتكلم في الجهاد نظرياً أما في واقع ما يدور في مواطن الجهاد فالكلام فيه للعلماء النافرين في نفس المواطن فإن عدموا يتكلم القاعد شريطة تلقي الصورة بوضوح من المجاهدين الموثوقين قدر الاستطاعة .
الذي ألف كتاباً من المجاهدين أو ممن يحب الجهاد أو يبغض الطواغيت أعجب بعض الناس واتخذوه لهم إماماً لا يقدم شيئا ولا يؤخر في اعتباره عالماً يرجع إليه فالعبرة بما تقدم لاعتباره من العلماء وقد يكون كتابه أو كتبه وبالاً عليه لأنه تزبَّب قبل أن يتحصرم .
وما ذكرناه في هذه الرسالة المختصرة مبثوثة أدلته في كتب أهل العلم ومن أراد تتبعها من طلاب العلم يجدها ميسرةً حاضرةً في كلام العلماء وأفعال الصدر الأول من سلفنا الصالح .

انتهى النقل وأزيد هنا :
لا نغفل تطبيل كل فريق لعالمه فربما يضخم شخص ويرفع فوق منزلته الحقيقية بألفاظ التفخيم ولكن حقيقة ترجمته تفضحه ونتاجه العلمي يظهر غلو مادحيه
من أراد أن يتعلم كيف يعرف العلماء فليأخذ أي كتاب من كتب التراجم كسير أعلام النبلاء مثلا ويقرأ ترجمة بعض أئمة العلم وسيرى تطبيقا فعليا لما ذكرته هنا .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٣/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٩ ص]
[Forwarded from هيثم وائل]
لماذا لم يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلاف العرب دينهم وقبل منهم الاسلام بدون تعليمهم؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٢ ص]
هؤلاء كانوا عواما أجلافا وأعدادهم كثيرة جدا يتعذر مع ذلك أن يعلمهم عن طريق النظر والاستدلال فقبل منهم الشهادة التي بها يدخلون في الإسلام ثم بعد ذلك كل منهم يتعلم ما يقدر عليه فيترسخ الإيمان في قلوبهم وذلك كقوله تعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٥:٠٢ م]
[Forwarded from محمد البويديري]
السلام عليكم، شيخنا كانوا عواما لكنهم عرب يفهمون معنى ماشهدوا عليه، يعني الواحد اذا كان يفهم معنى الشهادتين وسلم بها فلم أخوض معه في الأدلة وغير ذلك المهم أنه أسلم ؟
ارجو التصحيح ان كان فهمي للسؤال والجواب في غير محله بارك الله فيكم

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٥:٠٤ م]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ليس المراد فهم معنى الشهادتين وإنما الاستدلال على صحة التوحيد واستكمال شروط كلمة التوحيد وراجع مقالنا حول من يسلم كارها في كتاب القصف المقنن

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٥:٠٥ م]
[Forwarded from الحسن شريف]
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا حفظكم الله
ماهو الضابط في معرفة الطاغوت من غيره ؟!! ماهو الضابط كذلك لنعرف علماء الطواغيت الذين يجب تجنبهم و هل يجب علينا بغضهم و التحذير منهم أو بالأحرى مالواجب علينا تجاه الطواغيت و علمائهم

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٥:٠٩ م]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته معنى الطاغوت فصلناه في كتاب معركة المصطلحات في الموقع الرسمي والمراد هنا الحكام الذين يحكمون بشريعة غير شريعة الإسلام ويحاربون الإسلام وأهله وعلماؤهم هم من يصححون ولايتهم ومايرتكبونه من مكفرات ويناصرونهم ويشهدون لهم بالخير ويفتون بما يرضيهم ويوافق أهواءهم كعلي جمعة في مصر وحسون في سوريا والعيسى في بلاد الحرمين وأضرابهم وهؤلاء يحذر منهم ويشهر بهم ولاكرامة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٦ م]
مناقشة هذا الاقتراح

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٨ م]
استكمال موضوعنا حول العلماء :

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٨ م]
اللقاء الوحيد الذي جمعني بفضيلة الشيخ المحدث الفقيه الشافعي محمد نجيب المطيعي رحمه الله كان عام 1400 في موسم الحج بمنى كان هو إمامنا في صلاة العشاء على ما أذكر يوم التروية وكنا مجموعة من الجماعة الإسلامية من كلية الهندسة وكنت وقتها في اتحاد الطلاب ورئيس لجنة الجوالة وعمري إذ ذاك حوالي عشرين سنة وكانت لي بعض القراءات في الشريعة لا أذكرها بالضبط ولعل منها صحيح البخاري وفتح المجيد وشيء من فقه السنة والدين الخالص وبعض كتابات الإخوان والألباني وغير ذلك وكنت أقرأ القرآن برواية حفص وورش فكنت أظن في نفسي أني على قدر من العلم ولا أقبل إلا الدليل ولا آخذ من العلماء المهم الكتاب والسنة .
المهم صلى بنا الشيخ العشاء فأتم الصلاة أربعا فثارت ثائرتي أنا وبعض الإخوة ممن نرى في أنفسنا معرفة السنة بدليلها وأنكرنا على الشيخ الإتمام ولم نكن نعرفه فما كان من الشيخ إلا أن عرفنا بنفسه وكان مما ذكره عن نفسه أنه من العلماء وأن هذا هو الراجح في نظره وكان يتكلم من وجهة نظرنا إذ ذاك بعجب وغرور واحتقار واستصغار لنا وقد كنت أسمع عنه وعن دروسه في مصر لكننا لم نكن نهتم بها كسلا أولا في الحقيقة واحتقارا للعلماء جملة وإسقاطا لهم لأنهم مقلدون ومتمذهبون ونحن نتبع الدليل والحق لا يعرف بالرجال وإنما يعرف الرجال بالحق وهم رجال ونحن رجال وهذه الأسطوانة المشروخة
في الحقيقة لم نلتفت لشيء مما ذكره الشيخ ولم نلق له بالا فقد كانت آذاننا موصدة لنظرتنا السيئة له كرجل مغرور متكبر يتفاخر علينا بأنه عالم وهو مقلد متمذهب ضائع ونحن أهل الحق والدليل وعدم التقليد ..
طبعا في هذه السنة كانت فتنة جهيمان وقد نجانا الله منها بأعجوبة في حين تورط بعضنا فيها وكان مما يعجبنا ونحب قراءته بعد رجوعنا لمصر ونجتمع عليها وعلى قراءتها مع بعض إخواننا رسائل مجموعة جهيمان وكانت تقريبا خمس كتيبات صغيرة وتحوي أمورا كبيرة وهي والله حقا كبيرة .
تذكرت هذا الموقف وتذكرت اليوم عندما أركز وأنبه الإخوة على أخلاق طالب العلم مع العلماء وكيف يكون السؤال وكيف يحفظ المسلم منزلته ويعرف قدره ويعطي القوس باريها ونحو ذلك مما يضطرني للتنبيه على أني أتكلم من منطلق كلام العالم الذي خبر هذه الأمور وتمرس فيها وأعرف ما يعيشه الطرف الآخر إذ عشته بنفس تفاصيله قبل أن يمتن الله علي بمسلك طلب العلم الصحيح والتدرج في الأشبار الثلاثة التي ذكرها الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه القيم حلية طالب العلم ..
تذكرت هذا الموقف وأنا أجد من يتهمني بما اتهمنا به الشيخ محمد نجيب المطيعي والعامة يقولون الدنيا سلف ودين فلعل ذلك قصاص دنيوي أرجو من الله أن يعفيني به من القصاص الأخروي وقد تبت إلى الله من طيش الشباب وجهلي إذ ذاك وأدعو إخواني وأبنائي وأحفادي ممن يقرؤون كلامي أن يستفيدوا من هذا المقال فو الله لا يكسب العالم شيئا من اعتراف الناس له بالعلم أو عدمه فغدا يموت ولا ينفعه إلا عمله وصدقه مع الله وإخلاصه ولكن تحتاج بعض المواقف ولأجل تدعيم القول والثقة فيه بأنه من أهله التنبيه على الاختصاص لأن العاقل لا يصلح سيارته عند الطبيب ولا يجري عملية في قلبه عند المهندس ولا يعمر بيته عند بائع السمك
ولا يؤخذ العلم من غير العالم
ولا يؤخذ العلم من غير العالم
ولا يؤخذ العلم من غير العالم

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٩ م]
سئل فضيلة الشيخ الدكتور محمد رزق عبد الناصر طرهوني
أن البعض لا يملك شهادة ويعتبرون من العلماء ..فمطلوب التوضيح ؟
ويضرب البعض مثالا بالألباني و العلوان
فأجاب الشيخ حفظه الله :
أخي السائل : ما مفهوم الشهادة ؟ الشهادة إنما تشهد لصاحبها أنه تجاوز علوما معينة على يد علماء معتبرين بضبط وإتقان . هذا الأصل ولكن قد يتخلف الأصل فيحصل الشخص على شهادة بالباطل بالغش مثلا أو بالتزوير أو بدرجات متدنية أو من جهات غير معتبرة فهذا كله ينظر إليه عند اعتبار الشهادة .
والعلوم الشرعية مثلها مثل أي علم فمثلا الحاصل على شهادة الطب من سريلانكا ليس كمن حصل عليها من جامعة القاهرة مثلا والحاصل على الدكتوراه الشرعية من السربون مثلا ليس كمن حصل عليها من الأزهر وكذا .
كما أن الذي تخرج بتقدير مقبول أو جيد ليس كمن تخرج بامتياز أو كان الأول على الجامعة ومن حصل على دكتوراه بدون تقدير ليس كمن حصل عليها مع مرتبة الشرف .
هذه بدهيات كما أن من البدهيات في زماننا أن كبار العلماء في كل فن هم أساتذة الجامعات فيه .
كما أننا لم نقتصر في توصيف العالم على مجرد الشهادة بل أضفنا لذلك أمورا وفق منهج علماء الأمة الأكابر في تراجم العلماء لا تجعل الشهادة هي الفيصل وما الشهادة في الأمر إلا إثبات الطلب بصورة منضبطة مع التميز فيه .
فلو افترضنا جدلا أن شخصا تحصل على العلم بفنونه المختلفة وفق طريقة السابقين في الطلب قبل ظهور الشهادات والتخصصات وشهد له شيوخه المعتبرين بالتميز في الفنون التي درسها عليهم وأجازوه فيها فهذا يعتبر مقابل الشهادة . ويبقى استكمال باقي مسوغات اعتباره من العلماء مما ذكرناه كثيرا .
وبالنسبة للألباني و العلوان فلا إشكال في اعتبارهما من هذا النوع على الرغم من البون الشاسع فالشيخ الألباني متفق على جلالته وكان طلبه للعلم في عصر لم يكن أمر الشهادات التخصصية معروفا مثل الآن فمثله مثل الشيخ ابن باز وتلك الطبقة بخلاف الطبقات التي بعدهم وقد وصل الشيخ لدرجة الأستاذية في الجامعة وهي تقابل أعلى من الدكتوراه ومؤلفاته في الفنون المختلفة تعادل عدة رسائل في الدكتوراه وقد طلب العلم على العلماء وجالس وناظر وزامل علماء عصره فاستفاد منهم واستفادوا منه فإن لم يكن من العلماء فمن يكون إذا ؟
أما العلوان فشاب صغير تميز بحافظة قوية وزمانه زمان الطلب المنضبط والشهادات المعتبرة لذا فإن هذه سلبية كانت سببا في اختلاف الناس فيه اختلافا بينا ما بين مغال ومفرط ففي حين البعض يسميه شيخ الإسلام وهو إفراط مذموم جدا هناك من يعتبره متطفلا على العلم وجاهلا وهو تفريط مذموم جدا .
وهناك من يعتبره طالب علم قوي وهناك من يعتبره مجرد شخص لديه ملكة حفظ قوية وهناك من يعتبره من العلماء وقد شهد بذلك له من علماء العصر كثيرون وأثنوا عليه وقد طلب العلم على العلماء وبرز في الطلب وتخرج على يده طلبة علم أفاضل وصنف وحرر مسائل علمية ودرس وشرح . إذن فقد توفر فيه ما ذكرناه وليس شرطا أن تكون الدراسة نظامية طالما وجد ما قام مقامها فهذا هو القول المعتبر فيه .
وعليه فمن اجتمع فيه ما اجتمع في الحالات الاستثنائية أعطي حكمها ومن لا فلا ، وبالله التوفيق .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:١٥ م]
كتبنا مقالا لضبط كيفية التعامل مع العلماء وسميناه :
” العلماء بين الإفراط والتفريط ”
الغلاة في أمر العلماء بين طرفي نقيض فهم في تعاملهم مع العلماء أهل هوى بامتياز ومقياسهم الأساس هواهم المبني على جهلهم …
فالعالم عندهم هو من وافق ما يرونه صوابا فإن خالف ما يرونه أسقطوه حتى جردوه مما لم يجرد الله أحبار اليهود منه وهو الشهادة له بالعلم وإن وافق ما يرونه فهو الإمام العلامة حتى وإن كان جعله في صفوف العلماء ظلما بينا تجدهم إذا أتيت لهم بكلام للعلماء المخالفين إما أسقطوهم كلية أو تذرعوا بدعك من قول فلان وعلان وعليك بالدليل من الكتاب والسنة وهم في نفس الوقت يكفرون الأمة بنقل عن شخص ربما لا يرتقي لمنزلة طالب علم وقد عظموه ولمعوه لأنه يوافق ما سبق في نفوسهم من هوى .
وقد نشرنا مقالة موجزة لضبط الطريق لمعرفة من العالم سواء أخالفنا أم وافقنا فإن وافقنا فالحمد لله
وإن خالفنا عرفنا له قدره في العلم وتركنا الأمر للعلماء أمثاله يردون عليه بما يعرفون من أدلة وأصول .
وننبه هنا على أمور تعتبر قواعد أساسية لمن أراد النجاة قد بسط العلماء أدلتها في مواضع كثيرة وهي حرية بأن تفرد بمؤلفات :
الأولى : من ظن أنه يمكن أن يعلم الدين دون أن يلج بوابة العلماء فهو كمن يظن أنه يعرف الدين دون بعثة الأنبياء …
فعن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إلى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضَاءً لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ” والذي يعقل عن الله هم العلماء قال تعالى : ﴿ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ العَالِمُونَ ﴾ وقال : ﴿ وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ العَزِيزِ الحَمِيدِ ﴾ وقال : ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُو العِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ﴾ وقد ذكر ابن القيم أن في هذه الآية عشرة أوجه تدل على شرف العلم وفضل العلماء وبذهاب العلماء يضل الناس قال صلى الله عليه وسلم : ” إِنَّ اللهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقَ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالاً ، فَسُئِلُوا ، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ” .
ويقول سعيد بن جبير : ” علامة هلاك الناس إذا هلك علماؤهم” .
وبعض الجهال ينطلي عليهم شبهة يسوقها أصحاب الجهل المركب فيقولون : هم رجال ونحن رجال .. يظنها مضاربة أو عركة كما في بعض اللهجات !
يا أخي هذه قالها الإمام أبو حنيفة فهل أنت بمنزلته ؟ وانظر ماذا قال بالضبط : قال : إذا أتى العلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة أخذنا به ، وإذا جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال . يعني يتكلم عن عصره وزملائه وشيوخهم فكلهم بمنزلة واحدة فأين أنت منهم يا مسكين ؟
الثانية : منزلة العلماء أعظم منزلة بعد الأنبياء ولا يبلغ منزلتهم أعظم العباد فكيف بالعامي الذي لا في العير ولا في النفير وهم أهل الخشية وأعرف الخلق بالله وهم ولاة أمر المسلمين الذين إليهم المرجع في كل شئونهم تجب طاعتهم على الأمير والخفير والجليل والحقير قال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقال ” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ” وقال ” يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ” وقال ” أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ”
وعن أبي أمامة الباهلي قال : ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلَانِ : أَحَدُهُمَا : عَابِدٌ ، وَالْآخَرُ : عَالِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ” فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ “. ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ” إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا ، وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ”
وعن علي قال ” العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد ، وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها إلا خلفٌ منه ”

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:١٥ م]
وعن ابن مسعود قال : ” والذي نفسي بيده ، ليودَّنَّ رجالٌ قُتلوا في سبيل الله شهداء ، أن يبعثهم الله علماء ؛ لما يرون من كرامتهم”
ويقول الحسن البصري ” :يوزن مداد العلماء بدماء الشهداء ، فيرجح مداد العلماء!! ”
ويقول أبو الدرداء ” من رأى الغدو والرواح إلى العلم ليس بجهاد ، فقد نقص في عقله ورأيه ”
الثالثة : يجب توقير العلماء ومعرفة قدرهم وعدم التنقص منهم وتقديمهم على غيرهم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه .
وقد لقي نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ عُمَرَ بِعُسْفَانَ ــ وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى مَكَّةَ ــ فَقَالَ : مَنِ اسْتَعْمَلْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ فَقَالَ : ابْنَ أَبْزَى. قَالَ : وَمَنِ ابْنُ أَبْزَى ؟ قَالَ : مَوْلًى مِنْ مَوَالينَا. قَالَ : فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ! قَالَ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ تعالى ، وَإِنَّهُ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ. قَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ : ” إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ ”
وروي أن زيد بن ثابت صلى على جنازة فقُرِّبت إليه بغلته ليركبها ، فجاء ابن عباس فأخذ بركابه ، فقال زيد : خلِّ عنه يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال ابن عباس : هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا .
وقال ابن المبارك : ” من تكلم في العلماء ذهبت آخرته ”
ويقول أبو سنان الأسدي : ” إذا كان طالب العلم قبل أن يتفقَّه المسألة في الدين يتعلم الوقيعة في الناس متى يفلح ؟ ”
الرابعة : أن هذه المنزلة العالية لا تمنح العلماء العصمة من الخطأ مهما بلغوا من العلم ولا تسوغ طاعتهم طاعة عمياء ولا توجب تقليد أحد منهم بعينه وإنما كل يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال مالك رحمه الله وقد نعى الله سبحانه على أقوام سبقونا بقوله ” اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ”
ويروى عن ابن عباس أنه كان يقول : ” أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ” .
ولكن من الذي يرد زلل العالم ؟ وكيف أعرف خطأه فأتجنبه ؟
هذا مربط الفرس ..
الذي يرد على العالم العلماء مثله وهم الذين يحذرونك من خطئه من وجهة نظر من خطأه من العلماء وقد يرى غيرك عكس ذلك فلا يثرب أحدكما على الآخر فالعامي لا يستطيع الفصل في مسائل خلاف العلماء وإنما يتبع من يثق فيه وفي علمه ولا يملك أكثر من ذلك .
الخامسة : العالم إذا وصل لدرجة العلماء لا يعتبر في صحة قوله وما ذهب إليه : سنه ولا تقدم وفاته ولا كونه معاصرا ، ولا يحاجه قول عالم آخر مثله مهما كان أكبر منه سنا أو كان سابقا له عصرا وإنما يقدم قول الأعلم والأخص بالفن وهكذا وهذه لا يضبطها أيضا إلا العلماء وطلاب العلم الكبار أما العامي فلا علاقة له بهذا الباب جملة إنما هو فقط مستفت ومستمع .
يقول أبو مسلم الخولاني : ” أَتَيْت مَسْجِدَ أَهْلِ دِمَشْقَ فَإِذَا حَلْقَةٌ فِيهَا كُهُولٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، وَإِذَا شَابٌّ فِيهِمْ أَكْحَلُ الْعَيْنِ بَرَّاقُ الثَّنَايَا ، كُلَّمَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ رَدُّوهُ إلى الْفَتَى فَتًى شَابٌّ -وفي رواية أخرى : ولا يصدرون إلا عن رأيه – قَالَ : قُلْتُ لِجَلِيسٍ لِي : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ .
ولا علاقة لك بطعن بعض العلماء في بعض لاسيما الأقران …
قال سعيد بن جبير رحمه الله:
” استمعوا لعلم العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض ، فو الذي نفسي بيده لهم أشد تغايرا من التيوس في زرابها “.
وقال الذهبي : ” كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به لاسيما إذا كان لحسد أو مذهب أو هوى” .
السادسة : تفرد العالم بقول لم يسبق إليه من القرون المفضلة الأولى وهم السلف الصالح غالبا ما يكون خطأ ولا يدخل في ذلك الاصطلاحات فالأمر فيها واسع فليصطلح العالم ما يشاء من اصطلاحات لتقريب فنه أو علمه لكنها لا تلزم أحدا ولذا يشتهر مقولة : لا مشاحة في الاصطلاح وإنما الإشكال إذا ترتب على الاصطلاح أحكام فهنا يجنب الاصطلاح وينظر في الماهية .
السابعة والأخيرة : طالب العلم المجتهد الذي تقدم في طلب العلم ليس بعالم ولا يعتمد قوله في الفتوى ولا في الرد على العلماء حتى يصل لدرجة العلماء التي بينا ضابطها فإياك أن تسلم أمرك في العلم لمثله فضلا عن أن تسلمه لمن هو دونه وإنما هو يساعدك لفهم كلام العلماء والدلالة عليهم ونقل فتاواهم لك ويعينك على الارتقاء من منزلة العامي .
يقول الذهبي رحمه الله تعالى في السير : الفقيه المبتدئ والعامي الذي يحفظ القرآن أو كثيراً من السنة لا يسوغ له الاجتهاد أبداً ، فكيف يجتهد ؟ وما الذي يقول ؟ وعلام يبني ؟
وهذا ما يعبر عنه بأمثال تزبب قبل أن يتحصرم .. ويريد الطيران ولما يريش ونحو ذلك …

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:١٥ م]
فاحرص أخي المسلم أن تلحق بركب العلماء لتزيل عنك كل ما أشكل عليك وهذه المقالة المختصرة ضمها مع سابقتها ” من هم العلماء ” لتنير لك دربك وتنجيك من إغواءات الغلاة وتلبيساتهم .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٣ م]
ضابط الفتوى :
فصل : بعض الناس لا يفهم معنى فتوى فيتعامل معها كأنها مبحث شرعي وتجده يعلق عليها بقص ولصق وكأن المفتي لا يعلم بما قصه ولصقه .. وهو ربما علمه وحفظه قبل ولادته .
* أن الفتوى يختصر فيها المعلومة بدقة متناهية فكل لفظة لها اعتبارها .
* أن النص من كتاب الله لا يكفي لاستنباط حكم فكيف بكلمات لعالم ؟
* الحكم لابد أن تجمع نصوصه كلها مع شروحاتها مع الأصول للوصول إليه .
* أن السلف الصالح انتهوا بانتهاء القرون المفضلة الأولى ومن بعدهم إنما هم تبع لهم .
* أن العلم ليس بالوراثة فليس ابن العالم لمجرد كونه ابنا له سينال كلامه اعتبارا .
* أن العالم لكي يستدل بكلامه يحتاج ترجمة وافية وجهودا مباركة يشهد بها القاصي والداني فإن لم يكن كذلك فمثله عشرات الألوف ولا يذكر كلامهم ليستدل به .
* أن العالم الجهبذ النحرير كلامه ليس بحجة إطلاقا ولا يستدل به كملزم بل يستدل له .
* أن كثيرا من كلام العلماء في تحرير المسائل لا يفهمه على وجهه الصحيح إلا العلماء وغالبا يفهمه العوام على وجه غير صحيح ولذا العامي له الفتوى فقط لا المباحث العلمية .
وأخيرا في نهاية هذه النقاط العجلة .. رحم الله امرأ عرف قدر نفسه …
وليراجع كل مسلم مقالنا : ” من أي صنف أنت ؟ ” ليسلم له دينه ويلزم حدوده .
تنبيه :
البعض يظن أن الدين يؤخذ من آية أو آيتين أو حديث أو حديثين وهذا عين الجهل وما زاغت الفرق الضالة إلا بذلك فكل ضال يستطيع أن يتعلق بآية أو حديث ولذا قال تعالى فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله .
وأما العلماء فيجمعون كل ما يتعلق بالمسألة من أدلة نقلية وعقلية وأصول فيستنبطون منه الحكم وهذا لا يستطيعه إلا العلماء الجهابذة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٤ م]
صعوبة مسائل العلم :
أَذْكُرُ أنـَّنِيْ وَأنَا طَالِبٌ عَرَضَتْ لِيَ مَسْألَةُ حُكْمِ سُتْرَةِ المُصَلِّيْ فِي الصَّلاةِ ، نَعْمْ حُكْمُ سُتْرَةِ المُصَلِّي ، يَعْنِيْ لَوْ أرَادَ أحَدٌ أنْ يُصَلِّيَ يَضَعُ أمَامَهُ سُتْرَةً ، وَهَذِهِ سُنَّةٌ مِنْ سُنَنِ الصَّلاةِ ( عِنْدَ جُمْهُوْرِ العُلَمَاءِ ، فَكَمْ مِنْ سُنَنٍ للصَّلاةِ وَكَمْ مِنْ فُرُوْضٍ لَهَا وَكَمْ كَذَا وَكَمْ كَذَا (.
سُتْرَةُ المُصَلِّيْ ، طَبْعاً أنَا كَطَالِبِ عِلْمٍ كُنْتُ أتَخَيَّلُ أنـَّهَا ( أيْ حُكْمُهَا ) تَحْتَاجُ أنْ تُكْتَبَ فِيْ مَبْحَثٍ صَغِيْرٍ يَكُوْنُ فِي كُتَيِّبٍ أسْتَفِيْدُ مِنْهُ وَيَسْتَفِيْدُ غَيْرِي .
فَبَدَأتُ بِجَمْعِ المَسْألـَةِ ، وَوَصَلَ كَمُّ الصَّفَحَاتِ قَبْلَ التَنْقِيْحِ إلَى قُرَابَةِ السِّتُمَائَةِ صَفْحَةٍ ، وَبَعْدَ حَذْفِ المُكَرَّرَاتِ وَانْتِقَاءِ المُرَادِ مِمَّا يُغْنِي وَاخْتِصَارُ مَا يُمْكِنُ اخْتِصَارُهُ وَصَلَ الأمْـرُ لِحَوَالِي مِائَتَيْ صَفْحَةٍ ، وَقَدْ طُبِعَ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ مَوْجُوْدٍ فِي مَوْقِعِيْ عَلَى الشَّبَكَةِ بِإسْمِ ” أحْكَامُ السُّتْرَةِ فِي مَكَّةَ وَغَيْرِهَا ، وَحُكْمُ المُرُوْرِ بَيْنَ يَدَيْ المُصَلِّي ” ، وَلِلكِتَابِ قِصَّةٌ مَعَ الشَّيِخِ ابْنِ بَازٍ رَحِمَهُ الله وَمَعَ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَزَّاق عَفِيْفِي وَمَعَ الشَّيْخِ حُمُود التُوَيْجَرِي رَحِمَ الله الجَمِيْعَ .
وَقَدْ َدَارَ حَوْلَهُ نِقَاشَاتٌ وَوُضِعَتِ النُّسْخَةُ الأصْليَّةُ فِي مَكْتَبَةِ هَيْئَةِ كِبَارِ العُلَمَاءِ ، أُخِذَتْ مِنِّي النُسْخَةُ الأصْلِيَّةُ حَتَّى إذَا نَاقَشُوْا المَسْألـَةَ يَرْجِعُوا لَهَا فِي إجْتِمَاعِهِمْ فِي هَيْئَةِ كِبَارِ العُلَمَاءِ ، قِصَّةٌ طَوِيْلَةٌ لا نُرِيْدُ أنْ نَخُوْضَ فِي تَفَاصِيْلِهَا .
المُهِمُّ أنَّ كُلَّ ذَلِكَ فِي مَاذَا ؟؟ فِي سُتْرَةِ المُصَلِّيْ وَلَيْسَ فِي قَضِيَّةٍ تُخْرِجُ مُسْلِمَاً مِنَ الإيْمَانِ لِلْكُفْرِ .
مِثَالٌ آخَرُ : عِنْدَمَا كُنْتُ أبْحَثُ فِي كِتَابِيْ ” صَحِيْحُ السِّيْرَةِ ” مَرَّتْ بِي حَادِثَةُ الإسْرَاءِ وَالمِعْرَاجِ ، جَمَعْتُ قُرَابَةَ الألْفِ رِوَايَةٍ حَدِيْثِيَّةٍ فِي تِلْكَ القِصَّةِ وَقَدْ اسْتَغْرَقْتُ فِي تَرْتِيْبِ أحْدَاثِهَا( أقْوْلُ فِي تَرْتـِيْبِ أحْدَاثِهَا فَقَطْ ) قُرَابَةَ ثَلاثَةِ أشْهُرٍ .
الأمْثِلَةُ كَثِيْرَةٌ وَلابُدَّ أنْ نَفْقَهَ أنـَّهُ لا يَتَكَلَّمُ فِي مَسَائِلِ العِلْمِ وَيَجْزِمُ فِيْهَا بِالأحْكَامِ إلَّا العُلَمَاءُ ، ويُقْبَلُ بَحْثُهَا وَنِقَاشُهَا مِنْ طَلَبَةِ العِلْمِ الكِبَارِ ، أمَّا صِغَارُ طُلَّابِ العِلْمِ وَالعَامَّةُ فَلَيْسَ لَهُمْ إلَّا السُّؤالُ وَالإسْتِفْهَامُ مِنْ أهْلِ العِلْمِ .
وَهَذَا فِي كُلِّ مَسَائِلِ العِلْمِ ، أمَّا المَسَائِلُ الكُبْرَى كَمَسَائِلِ التَّكْفِيْرِ وَالدِّمَاءِ فَلا يَخُوْضُ فِيْهَا إلَّا كِبَارُ العُلَمَاءِ ، وَإنِّي عَنْ نَفْسِيْ وَالله أُحْجِمُ عَنْهَا لِعِظَمِهَا ، وَلَعَلَّكُمْ جَمِيْعَاً لاحَظْتُمْ ذَلِكَ ، وَقَدْ سُئِلْتُ عِدَّةَ مَرَّاتٍ عَنْ بَعْضِهَا فَاعْتَذَرْتُ عَنِ الإجَابَةِ

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٥١ م]
* نحن نتبع الدليل ولا نقلد !
كلمة كنت أقولها كثيرا في أول الطلب متأثرا بالجبل الأشم ، الإمام العلم ، أبي محمد ابن حزم ، وكلما تقدم بي العمر وتعمقت في طلب العلم أجد فيها خللا .. فهي جميلة وذات رونق وبهاء لكنها على حد قول شيخنا في اللغة الشيخ منصور حبيب رمضان رحمه الله حيا أو ميتا كالعلل النحوية التي كالوردة تشم ولا تفرك .
وأذكر أن شيخنا _ وتلميذنا تجاوزا وتواضعا منه _ أبا عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري حفظه الله وصرفه عما هو فيه كان قد بدأ تأليف موسوعة علمية يريد أن ينفك فيها من تقليد أحد _ طبعا بعد أن أصبح إماما عالما _ فكان مما يجب عليه ليلتزم الشرط ألا يقبل تقليد أئمة الجرح والتعديل في الرواة الذين هم عمدة ثبوت الدليل الذي هو عمدة صحة الحكم ! فلربما اعتقد المرء في الله اعتقادا مكفرا كفرا أكبر بناء على حديث وهذا الحديث قلد فيه عند نظره في صحته _ وهو أهل لذلك _ قول علماء الجرح والتعديل في كون راويه ثقة ولربما لو سبر هو مروياته ولم يقلدهم لتبين له أنه ليس بثقة فينهدم الحديث ويسقط الأصل كله .
وبعد لأي وجهد وبعض غوص في بحر العلم علمت أن الذي يريد أن ينفك من التقليد وينفرد باتباع الدليل لابد أن يكون في الجانب العلمي فقط عالما في اللغة وعلومها وعالما في القرآن وعلومه وعالما في الحديث وعلومه وعالما في الفقه وعلومه وعالما في السيرة وعلومها وعالما في التاريخ وعلومه وغير ذلك فضلا عن الجوانب الأخرى غير الجانب العلمي .
وأصبحت أنظر لمن يسلك مسلكي في بداية الطلب نظرة المشفق وأحذر من أحب من تلكم النظرة السطحية لقضية التقليد والاجتهاد واتباع الدليل وأذكر لهم مثالا فرضيا فأقول :
تخيل أن شابا هداه الله حديثا على يد طالب علم كان مثلي في ذلك الزمان فقال له إياك وتقليد دينك للرجال وخذ العلم من مصادره مباشرة الكتاب والسنة فهما الحجة ولا حجة في غيرهما ونحو ذلك فأخذ الشاب القرآن وهو ينوي الزواج فبحث فوجد سورة النساء فقال لعلي أجد فيها ما ينير دربي فإذا به يقرأ في أولها : فانكحوا ما طاب لكم من النساء . فقال والله لن أجد خيرا من أختي فلانة فهي طيبة خلقا وخلقا وأعرفها وأعرف كل شيء عنها وعن أسرتها فلم لا أتزوجها وهاهو الدليل الصريح الواضح من كتاب الله لا يحتاج لعالم يتقعر علي ولا شخص يتفلسف معي وهو الحجة التي ليس بعدها حجة ومن ردها فهو كافر مرتد فأسر لصاحبه بما عزم عليه فإذا بصاحبه يقول له : لا يا أخي لو تستمر في قراءة السورة ستمر بك آية أخرى تقول : حرمت عليكم أمهاتكم وأخواتكم ..
وهنا أسقط في يديه فقال في نفسه : إذن لابد أن أقرأ السورة كلها حتى آخذ الحكم من آية صريحة في أولها ؟ ثم تفكر ماذا لو كانت هناك آية لابد من معرفتها في السور الأخرى وماذا لو كان هناك حديث لابد منه في نفس الموضوع يعني لابد أن أعرف القرآن كله والحديث كله حتى أعرف من التي تحل لي !
فيقول : طالما أختي لا تحل لي فهناك ابنة عمي هي كذلك من خيرة الفتيات وقد كانت وهي صغيرة ترضع معي فبيني وبينها صلة خاصة ..
وهنا يقول له صديقه : لا لا هذا الأمر يحتاج لنظر دقيق .. فلو أكملت آية المحرمات لوجدت فيها وأخواتكم من الرضاعة ..
فيقول : إذن هي أيضا محرمة والدليل واضح والقرآن حجة بنفسه وقد جزم بالتحريم فلماذا تقول يحتاج لنظر دقيق ؟
قال : لأن هناك حديث يقول : لا تحرم الرضعة والرضعتان ولا الإملاجة والإملاجتان .
فيقول : أولا من قال إن هذا حديث صحيح وهو يعارض القرآن ثم به كلمات غير مفهومة إملاجة وإملاجتان ..
فيرد صاحبه : يوجد علم خاص هو علم الحديث يدرس الأسانيد بناء على علم يسمى علم الرجال بعد الاستعانة بعلم التخريج فنتوصل لصحة الحديث .. وقد نص علماء الحديث على صحته وأما الإملاجة فمعناها يعرفه علماء اللغة وقد شرحوه العلماء في كتبهم ..
فيقاطعه : علماء علماء يا أخي الدين واضح والله ما أرسله للعلماء فقط وأنا أتبع الدليل .. عموما دعنا من هذا فحتى لو صح فهي حرام علي لأنها رضعت معي ثلاث رضعات ..
فيقول له صاحبه : لا يا أخي فمازالت المسألة تحتاج لنظر واسع فما معنى الرضعة وما مقدارها وهل كانت الثلاث في جلسة واحدة أم كل واحدة مشبعة بنفسها وشروط كثيرة اختلف فيها العلماء كما أن الثلاث رضعات لا تحرم أصلا .
فيقول : كيف هذا يعني لا تأخذون بالقرآن ودليله الواضح الصريح ولا تأخذون بالسنة التي زعمتم أنها صحيحة وهي صريحة ؟
فيقول : يوجد حديث آخر صحيح فيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيما يقرأ من القرآن .
فيقول : يا أخي ما هذا ؟ أنت من أين تأتي بهذا الكلام أنت تقول حديث ثم تقول فيما نزل من القرآن ؟ أرني أين هو من القرآن ؟
قال : لا لن تجده فالجزء الأول من منسوخ التلاوة منسوخ الحكم والجزء الثاني من منسوخ التلاوة باقي الحكم فهو غير موجود الآن في القرآن .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٥١ م]
فيقول : أعوذ بالله تدعي أن القرآن فيه أشياء كانت موجودة ولم تعد الآن موجودة هذه ردة صريحة أين ما نعرفه من أن الله حفظ القرآن .
فيقول صاحبه : صبرا أخي هذا علم يسمى علم الناسخ والمنسوخ وهو يحتاج دراسة ولا يتعارض مع حفظ الله للقرآن …
هنا قاطعه قائلا : أقول لك دعك من هذا فلولا منزلتك عندي لكفرتك وخلينا في موضوع الزواج وسنبتعد عن الأقارب كلية .. عندي جارة لنا من خيرة النساء وقد توفي زوجها منذ أيام وهي للتو عروس والكل يمدحها فما رأيك ؟
فإذا به يقول : لا هذه لا تحل لك الآن .. هذه تحتاج لنظر كذلك فهل هي حامل أم لا ؟ فإن كانت حاملا فلا يجوز نكاحها حتى تضع حملها وإلا فعدتها أربعة أشهر وعشرا …
حامل … عدة … أربعة أشهر وعشرا ….
اشتبكت الأسلاك في رأس الأخ …
نحن سنكتفي بهذا القدر من هذا الحوار الشيق المفترض فلو استرسلنا في التفريعات نكتب كتابا وما انتهينا من العلوم التي يحتاجها العالم حين يقول فلانة يحل نكاحها أو يحرم .
هذا في أمر يسير وهو نكاح امرأة فكيف بالأمور الجليلة المتعلقة بالاعتقاد ومآل الإنسان في آخرته حيث لا نهاية من كفر وعدمه وقد ذكرني ما تقدم بقصة واقعية حصلت معي فقد دعاني أبو عبد الرحمن ابن عقيل للعشاء في جلسة خاصة فإذا به يخبرني أنه دعا شخصا واحدا ظن أني أستأنس بوجوده وهو الشريف الدكتور نايف الدعيس فقلت له سامحك الله يا أبا عبد الرحمن أنا لا أرغب في الجلوس مع هذا الرجل فهو جليس الأمير وعليه ملاحظات كثيرة فحاول الاستدراك واتصل به ليثنيه عن المجيء فإذا به يخبره أنه قد وصل .
وفعلا جلسنا سويا وتطرق الكلام للقراءات فطلب مني أبو عبد الرحمن أن أتكلم لتخصصي فذكرت أن من القراءات ما هو موضوع ومنها ما هو ضعيف ومنها ما هو صحيح والصحيح منه ما هو آحاد ومنه ما هو متواتر كالحديث سواء بسواء وهنا زمجر الدعيس لأنه يجهل هذا العلم وهو يعرفني ويعرف أنني على منهج مخالف له فإذا به يقول ما كفاكم الحديث حتى تطعنوا في كتاب الله أفي كتاب الله موضوع وضعيف وأخذ يرغي ويزبد وفي الحقيقة التففت عليه بأسلوب خاص حتى هدأته لئلا يوصل الأمر للإضرار بي فقنوات الإعلام مفتوحة له ويكفي أن يقول الطرهوني يطعن في القرآن الكريم وسوف يسمع كلامه من لا يعي شيئا مما أقول وانتهت الجلسة على خير وبعدها قلت لأبي عبد الرحمن أرأيت لماذا لم أكن أود الجلوس مع هذا الشخص ؟
هذا دكتور ولكنه ضعيف علميا في حقيقة الأمر فكيف بعامي !!!

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٤ م]
[Forwarded from Najeeb Azm]
فضيلة الشيخ، بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وفقكم الله لكل خير!
أنا أرى الالتزام بالوقت، لأن ذلك يجعل الإخوة متعلقين به ذهنيا وملتزمين به بحيث لايفوتهم من الدروس شيئا. وفي النهاية الأمر يتعلق بكم، فما رأيتم مناسبا فهو فيه خير إن شاء الله.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٥ م]
[Forwarded from مجموعة الأسئلة]
وانا أوافق الأخ تماما بعد إذنكم مولانا الحبيب

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٥ م]
[Forwarded from أبو عبدالله]
السلام عليكم شيخنا
سؤال اداري :
نشر المواد العلمية في القناة و التعليق عليها من قبلكم يبقى على نفس الموعد ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٥ م]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سنحاول الالتزام بذلك إن شاء الله

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٧:١٩ م]
أمثلة سريعة على قصر الفتوى على العلماء :
من الأمور التي لا يخطر ببال العوام وأنصاف المتعلمين أنها تؤثر في المعنى فتقلبه رأسا على عقب ما يسمى بأدوات القرآن وكذا محل الإعراب للكلمة نفسها وهنا سنضرب أمثلة سريعة لذلك ومن أراد الاستفاضة فليرجع للمظان :
1- يقول الله تعالى : ” فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم ”
ذهب ابن كثير وغيره إلى أن الواو هنا واو الحال ومعنى الكلام عدم دعوة الكفار إلى المسالمة وإبرام عهود الموادعة معهم في حال قوة المسلمين وعلوهم أي قهرهم للكفار أما في حال الضعف فلا بأس وهو حجة الخانعين الآن التي يلبسون بها .
وهذا خطأ أو قول مرجوح فإن الواو هنا واو الاستئناف والمراد النهي مطلقا عن الوهن وعن دعوة الكفار للمسالمة لأن المسلم دائما عال بإيمانه واعتماده على الله وذلك بدليل قوله تعالى : فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين .
2- يقول تعالى : ” ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق ” .
يرى الشافعي وغيره أن الواو هنا واو الحال فتحريم أكل ما لم يذكر اسم الله عليه مشروط بأن يكون المذبوح فسقا أي محرما حال الذبح وبناء عليه فالتسمية عنده سنة .
وهذا خطأ أيضا أو مرجوح فإن الواو واو الاستئناف والصواب ما ذهب إليه الآخرون من أن التسمية شرط في حل المذبوح وأن المراد ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فهو فسق لأجل عدم التسمية عليه أي حرام .
3- يقول تعالى : ” فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ”
لها معان حسب المحل الإعرابي مع معنى يشرون فقد ذكر ابن كثير أنها هنا بمعنى يشترون والصواب أنها بمعنى يبيعون وطبعا الباء تدخل على المبذول ويحصل من الخلاف ثلاثة معان :
الأول : فليقاتل ” أي المسلم الحق مأمور بأن يقاتل في سبيل الله هؤلاء الذين يبذلون آخرتهم لأجل تحصيل الدنيا .. وهنا الفاعل مستتر والذين مفعول ” .
الثاني : فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة أي أن هؤلاء المنافقون الذين يبذلون آخرتهم لأجل تحصيل الدنيا مأمورون بالقتال في سبيل الله وترك ما هم عليه من النفاق … فالذين هنا هي الفاعل والمفعول محذوف مقدر ويشرون أي يشترون .
الثالث : فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة أي أن هؤلاء المؤمنون الذين بذلوا حياتهم الدنيا لأجل تحصيل رضا الله في الآخرة مأمورون بالقتال في سبيل الله لما يترتب عليه من أجر عظيم يأتي ذكره .. فالذين هنا هي الفاعل والمفعول محذوف مقدر ويشرون أي يبيعون .
والمعنى الأخير هو الصحيح .
4- قوله تعالى : ” ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله ” لها عدة معان :
الأول : أن هؤلاء الناس مشركون في الأصل باتخاذ الأنداد وهم يحبون هذه الأنداد كحبهم لله يعني هم يحبون الله أيضا والذين آمنوا أشد حبا لله من حبهم له .
الثاني : أن هؤلاء الناس مشركون في الأصل باتخاذ الأنداد وهم يحبون هذه الأنداد بالقدر الذي يحب به الله أي محبة مطلقة فليس في الآية أنهم يحبون الله . والذين آمنوا أشد حبا لله من حبهم للأنداد .
الثالث : أن هؤلاء الناس مشركون في الأصل باتخاذ الأنداد وهم يحبون هذه الأنداد كحب المؤمنين الموحدين لله في نظرهم والذين آمنوا في الحقيقة أشد حبا لله مما ظنوا .
الرابع : أن هؤلاء الناس مشركون لأنهم يحبون أشخاصا مثل حبهم لله وهذا يعني أنهم اتخذوهم أندادا حيث أشركوا في المحبة وأنهم يحبون الله . والذين آمنوا أشد حبا لله من حبهم له .
الخامس : أن هؤلاء الناس مشركون لأنهم يحبون أشخاصا بالقدر الذي يحب به الله أي محبة تامة وهذا يعني أنهم اتخذوهم أندادا حيث صرفوا عبادة المحبة لهم وليس في الآية أنهم يحبون الله . والذين آمنوا أشد حبا لله من حبهم للأنداد .
السادس : أن هؤلاء الناس مشركون لأنهم يحبون أشخاصا كحب المؤمنين الموحدين لله في نظرهم . والذين آمنوا في الحقيقة أشد حبا لله مما ظنوا .
هذه أمثلة كتبتها على عجالة وكل قول ينبني عليه أحكام واستنباطات بل وعقائد ولكل وجهته وهي أدلة واحدة ومن كتاب الله الذي يتشدق المتعالم أنه حجة بذاته وهو لا يدري أن ما يقوله كلمة حق أريد بها باطل

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٠ م]
بعدما كتبت هذا المقال المذكور في الفصل السابق علق بعض السذج الذين طبعا لم يفهموا شيئا مما ذكرته وشعروا كأنهم يقرؤون لغة هيروغليفية أن القرآن حجة بذاته ونسخ ولصق نقولا لبعض المشايخ لاتسمن ولا تغني من جوع متوهما أن لها قيمة علمية أو أنها في محلها وكأننا نؤذن في مالطة فأتى سؤال من أحد الإخوة : أليس القرآن حجة بذاته ؟
سئل فضيلة الشيخ الدكتور محمد رزق عبد الناصر طرهوني
من الأخ أبي الحسن العراقي قال :
أليس القرآن حجة بذاته ؟
فأجاب الشيخ حفظه الله :
القرآن حجة بذاته ولكن لا يفهم حجته على الوجه الصحيح إلا النبي صلى الله عليه وسلم ولذا لم ينزل القرآن دون نبي يوضحه ويفسره وورث ذلك بعده العلماء من الصحابة ومن بعدهم ولذا أمر الله تعالى بالرجوع إليهم فلا يفهم حجة القرآن إلا العلماء ليجمعوا النصوص ويعرفوا كيف الاستنباط وقد مثلنا لذلك بقصة من أراد أن يتزوج أخته فراجعها لتفقه المسألة .
ومن قال بخلاف قولنا هذا فهو مخطئ أو كلامه مجمل يحتاج لتفصيل .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٤/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٣ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٠ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
آداب طالب العلم
فصل : بعض الإخوة لم يتأدب بأدب طالب العلم وهذه السوأة هي أس البلاء ولذا نبهنا فيما نصحنا به من منهجية في طلب العلم أهمية البدء بهذا الفن ضمن ثلاثة فنون قبل أي شيء آخر .
وننقل هنا ما يتعلق بأدب مفقود وهو الإكثار من نقول عن بعض أهل العلم وأحيانا ممن هم في منزلة طلابنا على سبيل الرد وهذا مع كونه خلاف الأدب لا يمثل ردا فغالبا يسيء الناقل الفهم ويظنه مخالفا . ..
نقول : نقل ابن جماعة عن علي رضي الله عنه قال : من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة وتخصه بالتحية وأن تجلس أمامه ولا تشيرن عنده بيديك ولا تغمز بعينيك غيره ، ولا تقولن : قال فلان خلاف قوله ، ولا تغتابن عنده أحدًا ، ولا تطلبن عثرته وإن زل قبلت معذرته ، وعليك أن توقره لله تعالى ، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته ولا تسارّ في مجلسه ولا تأخذ بثوبه ولا تلح عليه إذا كسل ، ولا تشبع من طول صحبته فإنما هو كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء ، ولقد جمع رضي الله عنه في هذه الوصية ما فيه كفاية .
وانظر للاستفاضة هذا الرابط لعلك تنتفع به يا من تريد الخير والتأدب بأدب طلاب العلم
http://justpaste.it/r1fl

هذه المقالة تتحدث عن أدب هام جدا من الآداب التي ينبغي أن يتحلّى بها طالب العلم حتى يثمر هذا العلم ثمرته المرجوة منها , وهذا الأدب نقله محررو الموقع بتصرف قليل جدا من الكتاب الماتع: “تَذْكِرَةُ السَّامِعِ والمُتَكَلِّم في أَدَب العَالِم والمُتَعَلِّم” للحافظ ابن جماعة رحمه الله تعالى .
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. آمين
آداب طالب العلم مع شيخه وقدوته وما يجب عليه من عظيم حرمته وهو ثلاثة عشر نوعًا:
الأول:
أنه ينبغي للطالب أن يقدم النظر ويستخير الله فيمن يأخذ العلم عنه ويكتسب حسن الأخلاق والآداب منه وليكن إن أمكن ممن كملت أهليته وتحققت شفقته وظهرت مروءته وعرفت عفته واشتهرت صيانته وكان أحسن تعليمًا وأجود تفهيمًا ولا يرغب الطالب في زيادة العلم مع نقص في ورع أو دين أو عدم خلق جميل.
فعن بعض السلف: هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. وليحذر من التقييد بالمشهورين وترك الأخذ عن الخاملين فقد عدّ الغزالي وغيره ذلك من الكبر على العلم وجعله عين الحماقة؛ لأن الحكمة ضالة المؤمن يلتقطها حيث وجدها ويغتنمها حيث ظفر بها، ويتقلد المنّة لمن ساقها إليه فإنه يهرب من مخافة الجهل كما يهرب من الأسد، والهارب من الأسد لا يأنف مِنْ دلالة مَنْ يدله على الخلاص كائنًا من كان.
فإذا كان الخامل ممن ترجى بركته كان النفع به أعم والتحصيل من جهته أتم، وإذا سبرت أحوال السلف والخلف لم تجد النفع يحصل غالبًا والفلاح يدرك طالبًا إلا إذا كان للشيخ من التقوى نصيب وافر، وعلى شفقته ونصحه للطلبة دليل ظاهر.
وكذلك إذا اعتبرت المصنفات وجدت الانتفاع بتصنيف الأتقى الأزهد أوفر والفلاح بالاشتغال به أكثر.
وليجتهد على أن يكون الشيخ ممن له على العلوم الشرعية تمام الإطلاع، وله مع من يوثق به من مشايخ عصره كثرة بحث وطول اجتماع، لا ممن أخذ عن بطون الأوراق ولم يعرف بصحبة المشايخ الحذاق. قال الشافعي رضي الله عنه: من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام. وكان بعضهم يقول: من أعظم البلية تشيخ الصحيفة. أي الذين تعلموا من الصحف.
الثاني:
أن ينقاد لشيخه في أموره ولا يخرج عن رأيه وتدبيره، بل يكون معه كالمريض مع الطبيب الماهر، فيشاروه فيما يقصده ويتحرى رضاه فيما يعتمده، ويبالغ في حرمته يتقرب إلى الله تعالى بخدمته، ويعلم أن ذله لشيخه عز، وخضوعه له فخر، وتواضعه له رفعة.
ويقال إن الشافعي رضي الله عنه عوتب على تواضعه للعلماء، فقال:
ولن تكرم النفس التي لا تهينها أهين لهم نفسي فهم يكرمونها
وأخذ ابن عباس رضي الله عنهما مع جلالته ومرتبته بركاب زيد بن ثابت الأنصاري وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.
وقال أحمد بن حنبل لخلف الأحمر: لا أقعد إلا بين يديك، أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه.
وقال الغزالي: لا ينال العلم إلا بالتواضع وإلقاء السمع، قال: ومهما أشار عليه شيخه بطريق في التعليم فليقلده وليدع رأيه فخطأ مرشده أنفع له من صوابه في نفسه، وقد نبه الله تعالى على ذلك في قصة موسى والخضر عليهما السلام بقوله: { إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً } [الكهف: 67]، هذا مع علو قدر موسى الكليم في الرسالة والعلم حتى شرط عليه السكوت فقال: { فَلا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً } [الكهف: 70].
الثالث:
أن ينظره بعين الإجلال ويعتقد فيه درجة الكمال فإن ذلك أقرب إلى نفعه به، وكان بعض السلف إذا ذهب إلى شيخه تصدق بشيء وقال: اللهم استر عيب شيخي عني ولا تذهب بركة علمه مني.
وقال الشافعي رضي الله عنه: كنت أصفح الورقة بين يدي مالك صفحًا رفيقًا هيبة
له لئلا يسمع وقعها.
وقال الربيع: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إليَّ هيبة له.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
وحضر بعض أولاد الخليفة المهدي عند شريك فاستند إلى الحائط وسأله عن حديث فلم يلتفت إليه شريك، ثم عاد فعاد شريك بمثل ذلك، قال: تستخف بأولاد الخلفاء؟‍! قال: لا، ولكن العلم أجلّ عند الله من أن أضيعه، ويروى العلم أزين عند أهله من أن يضيعوه. وينبغي أن لا يخاطب شيخه بتاء الخطاب وكافه، ولا يناديه مِنْ بُعْدٍ بل يقول: يا سيدي ويا أستاذي.
وقال الخطيب: يقول: أيها العالم، وأيها الحافظ ونحو ذلك، وما تقولون في كذا وما رأيكم في كذا وشبه ذلك، ولا يسميه في غيبته أيضًا باسمه إلا مقرونًا بما يشعر بتعظيمه كقوله قال الشيخ أو الأستاذ كذا، وقال شيخنا أو قال حجة الإسلام أو نحو ذلك.
الرابع:
أن يعرف له حقه ولا ينسى له فضله، قال شعبة: كنت إذا سمعت من الرجل الحديث
كنت له عبدًا ما يحيا، وقال: ما سمعت من أحد شيئًا إلا واختلفت إليه أكثر مما سمعت منه.
ومن ذلك أن يعظم حرمته ويرد غيبته ويغضب لها، فإن عجز عن ذلك قام وفارق ذلك المجلس.
وينبغي أن يدعو له مدة حياته ويرعى ذريته وأقاربه وأوداءه بعد وفاته،
ويتعمد زيارة قبره والاستغفار له والصدقة عنه ويسلك في السمت والهدى مسلكه، ويراعي في العلم والدين عادته ويقتدي بحركاته وسكناته، في عاداته وعباداته، ويتأدب بآدابه ولا يدع الاقتداء به.
الخامس:
أن يصبر على جفوة تصدر من شيخه أو سوء خلق ولا يصده ذلك عن ملازمته وحسن
عقيدته، ويتأول أفعاله التي يظهر أن الصواب خلافها على أحسن تأويل، ويبدأ هو عند جفوة الشيخ بالاعتذار والتوبة مما وقع والاستغفار، وينسب الموجب إليه ويجعل العَتْبَ عليه فإن ذلك أبقى لمودة شيخه واحفظ لقلبه وأنفع للطالب في دنياه وآخرته.
وعن بعض السلف: من لم يصبر على ذل التعليم بقي عمره في عماية الجهالة، ومن
صبر عليه آل أمره إلى عز الدنيا والآخرة.
ولبعضهم:
واصبر لجهلك إن جفوت معلمًا واصبر لدائك إن جفوت طبيبه
وعن ابن عباس: ذللت طالبًا فعززت مطلوبًا.
وقال قبله:
إن المعلم والطبيب كليهما لا ينصحان إذا هما لم يكرما
وقال معافى بن عمران: مثل الذي يغضب على العالم مثل الذي يغضب على أساطين
الجامع.
وقال الشافعي رضي الله عنه: قيل لسفيان بن عيينة: إن قومًا يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم يوشك أن يذهبوا أو يتركوك، فقال للقائل: هم حمقى إذًا مثلك
إن تركوا ما ينفعهم لسوء خلقي.
وقال أبو يوسف رحمه الله: خمسة يجب على الإنسان مُدَاراتهم، وعد منهم العالم ليقتبس من علمه.
السادس:
أن يشكر الشيخ على توقيفه على ما فيه فضيلة، وعلى توبيخه على ما فيه نقيصة، أو على كسل يعتريه، أو قصور يعاينه أو غير ذلك مما في إيقافه عليه وتوبيخه إرشاده وصلاحه، ويعد ذلك من الشيخ من نعم الله تعالى عليه باعتناء الشيخ به ونظره إليه، فإن ذلك أمثل إلى قلب الشيخ وأبعث على الاعتناء بمصالحه.
وإذا أوقفه الشيخ على دقيقة من أدب أو نقيصة صدرت منه وكان يعرفه من قبل فلا يظهر أنه كان عارفًا به وغفل عنه، بل يشكر الشيخ على إفادته ذلك واعتنائه بأمره، فإن كان له في ذلك عذر وكان إعلام الشيخ به أصلح فلا بأس به وإلا تركه، إلا أن يترتب على ترك بيان العذر مفسدة فيتعين إعلامه به.
السابع:
أن لا يدخل على الشيخ في غير المجلس العام إلا باستئذان سواء كان الشيخ وحده أو كان معه غيره، فإن استأذن بحيث يعلم الشيخ ولم يأذن له انصرف ولا يكرر الاستئذان، وإن شك في علم الشيخ به فلا يزيد في الاستئذان فوق ثلاث مرات أو ثلاث طرقات بالباب أو الحلقة، وليكن طرق الباب خفيًا بأدب بأظفار الأصابع، ثم بالأصابع، ثم بالحلقة قليلاً قليلاً، فإن كان الموضع بعيدًا عن الباب والحلقة فلا بأس برفع ذلك بقدر ما يسمع لا غير، وإذا أذن وكانوا جماعة يُقَدَّم أفضلهم وأسنهم بالدخول والسلام عليه، ثم سلم عليه الأفضل فالأفضل.
وينبغي أن يدخل على الشيخ كامل الهيئة متطهر البدن والثياب نظيفهما بعدما يحتاج إليه من أخذ ظفر وشعر وقطع رائحة كريهة لاسيما إن كان يقصد مجلس العلم فإنه مجلس ذكر واجتماع في عبادة.
ومتى دخل على الشيخ في غير المجلس العام وعنده من يتحدث معه فسكتوا عن الحديث أو دخل والشيخ وحده يصلي أو يذكر أو يكتب أو يطالع فترك ذلك أو سكت
ولم يبدأه بكلام أو بسط حديث فليسلم ويخرج سريعًا إلا أن يحثه الشيخ على المكث، وإذا مكث فلا يطيل إلا أن يأمره بذلك.
وينبغي أن يدخل على الشيخ أو يجلس عنده وقلبه فارغ من الشواغل له وذهنه صاف
لا في حال نعاس أو غضب أو جوع شديد أو عطش أو نحو ذلك؛ لينشرح صدره لما يقال ويعي ما يسمعه.
وإذا حضر مكان الشيخ فلم يجده جالسًا انتظره كيلا يفوت على نفسه درسه؛ فإن كل درس يفوت لا عوض له ولا يطرق عليه ليخرج إليه، وإن كان نائمًا صبر حتى يستيقظ أو ينصرف ثم يعود والصبر خير له، فقد روي عن ابن عباس كان يجلس في طلب العلم على باب زيد بن ثابت حتى يستيقظ فيقال له: ألا نوقظه لك؟ فيقول: لا، وربما طال مقامه وقرعته الشمس، وكذلك كان السلف يفعلون.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
ولا يطلب من الشيخ إقراءه في وقت يشق عليه فيه أو لم تجر عادته بالإقراء فيه ولا يخترع عليه وقتًا خاصًا به دون غيره وإن كان رئيسًا كبيرًا لما فيه من الترفع والحمق على الشيخ والطلبة والعلم، وربما استحيا الشيخ منه فترك لأجله ما أهم عنده في ذلك الوقت فلا يفلح الطالب، فإن بدأه الشيخ بوقت معين أو خاص بعذر عائق له عن الحضور مع الجماعة أو لمصلحة رآها الشيخ فلا بأس بذلك.
الثامن:
أن يجلس بين يدي الشيخ جلسة الأدب كما يجلس الصبي بين يدي المقري أو متربعًا بتواضع وخضوع وسكون وخشوع ويصغي إلى الشيخ ناظرًا إليه ويقبل بكليته عليه متعقلاً لقوله بحيث لا يُحْوِجُه إلى إعادة الكلام مرة ثانية، ولا يلتفت من غير ضرورة، ولا ينظر إلى يمينه أو شماله أو فوقه أو قدامه بغير حاجة ولاسيما عند بحثه له أو عند كلامه معه.
فلا ينبغي أن ينظر إلا إليه ولا يضطرب لضجة يسمعها أو يلتفت إليها ولاسيما عند بحث له ولا ينفض كميه ولا يحسر عن ذراعيه ولا يعبث بيديه أو رجليه أو غيرهما من أعضائه ولا يضع يده على لحيته أو فمه أو يعبث بها في أنفه أو يستخرج منها شيئًا ولا يفتح فاه، ولا يقرع سنه، ولا يضرب الأرض براحته أو يخط عليها بأصابعه، ولا يشبك بيديه أو يعبث بأزراره. ولا يسند بحضرة الشيخ إلى حائط أو مخدة أو درابزين، أو يجعل يده عليها، ولا يعطي الشيخ جنبه أو ظهره، ولا يعتمد على يده إلى ورائه أو جنبه، ولا يكثر كلامه من غير حاجة، ولا يحكي ما يضحك منه أو ما فيه بذاءة أو يتضمن سوء مخاطبة أو سوء أدب، ولا يضحك لغير عجب، ولا يعجب دون الشيخ، فإن غلبه تبسم تبسمًا بغير صوت البتة.
ولا يكثر التنحنح من غير حاجة ولا يبصق ولا يتنخع ما أمكنه، ولا يلفظ النخامة من فيه بل يأخذها من فيه بمنديل أو خرقة أو طرف ثوبه ويتعاهد تغطية أقدامه وإرخاء ثيابه وسكون يديه عند بحثه أو مذاكرته، وإذا عطس خفض صوته جهده وستر وجهه بمنديل أو نحوه، وإذا تثاءب ستر فاه بعد رده جهده.
وعن علي رضي الله عنه قال: من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة وتخصه
بالتحية وأن تجلس أمامه ولا تشيرن عنده بيديك ولا تغمز بعينيك غيره، ولا تقولن: قال فلان خلاف قوله، ولا تغتابن عنده أحدًا، ولا تطلبن عثرته وإن زل قبلت معذرته، وعليك أن توقره لله تعالى، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته ولا تسارّ في مجلسه ولا تأخذ بثوبه ولا تلح عليه إذا كسل، ولا تشبع من طول صحبته فإنما هو كالنخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء، ولقد جمع رضي الله عنه في هذه الوصية ما فيه كفاية.
قال بعضهم: ومن تعظيم الشيخ أن لا يجلس إلى جانبه ولا على مصلاه أو وسادته، وإن أمره الشيخ بذلك فلا يفعله إلا إذا جزم عليه جزمًا يشق عليه مخالفته فلا بأس بامتثال أمره في تلك الحال ثم يعود إلى ما يقتضيه الأدب، وقد تكلم الناس في أي الأمرين أولى أن يعتمد: امتثال الأمر أو سلوك الأدب، والذي يترجح ما قدمته من التفصيل فإن جزم الشيخ بما أمره به بحيث يشق عليه مخالفته فامتثال الأمر أولى وإلا فسلوك الأدب أولى، لجواز أن يقصد الشيخ خيره وإظهار احترامه والاعتناء به فيقابل هو ذلك بما يجب من تعظيم الشيخ والأدب معه.
التاسع:
أن يحسن خطابه مع الشيخ بقدر الإمكان ولا يقول له: “لِمَ ?” ، ولا: “لا نسلم!” ، ولا: ” مَنْ نقلَ هذا؟” , ولا: ” أين موضعه؟” , وشبه ذلك فإن أراد استفادته تلطف في الوصول إلى ذلك، ثم هو في مجلس آخر أولى على سبيل الإفادة.
عن بعض السلف: مَن قال لشيخه: لِمَ ؟ لَمْ يُفلحْ أبدًا، وإذا ذكر الشيخ شيئًا فلا يقل: هكذا قلتُ أو خطر لي أو سمعت أو هكذا قال فلان، إلا أن يعلم إيثار الشيخ ذلك، وهكذا لا يقول: قال فلان خلاف هذا، وروى فلان خلافه، أو هذا غير صحيح ونحو ذلك.
وإذا أصر الشيخ على قول أو دليل ولم يظهر له أو على خلاف صواب سهوًا فلا يغير وجهه أو عينيه أو يشير إلى غيره كالمنكر لما قاله بل يأخذه ببشر ظاهر، وإن لم يكن الشيخ مصيبًا لغفلة أو سهو أو قصور نظر في تلك الحال فإن العصمة في البشر للأنبياء صلى الله عليهم وسلم، وليتحفظ من مخاطبة الشيخ بما يعتاده بعض الناس في كلامه، ولا يليق خطابه به مثل: إيش بك، وفهمت، وسمعت، وتدري، ويا إنسان، ونحو ذلك، وكذلك لا يحكي له ما خوطب به غيره مما لا يليق خطاب الشيخ به، وإن كان حاكيًا مثل: قال فلان لفلان: أنت قليل البر، أو ما عندك خير وشبه ذلك، بل يقول إذا أراد الحكاية ما جرت العادة بالكناية به مثل: قال فلان لفلان الأَبْعَد قليل البر, وما عند البعيد خير وشبه ذلك.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
وليتحفظ من مفاجأة الشيخ بصورة رد عليه فإنه يقع ممن لا يحسن الأدب من الناس كثيرًا مثل أن يقول له الشيخ: أنت قلت كذا وكذا، فيقول: ما قلت كذا، ويقول له الشيخ: مرادك في سؤالك كذا، أو خطر لك كذا, فيقول: لا أو ما هذا مرادي، أو ما خطر لي هذا وشبه ذلك، بل طريقه أن يتلطف بالمعاسرة عن الرد على الشيخ، وكذلك إذا استفهم الشيخ استفهام تقرير وجزم كقوله: ألم تقل كذا، وأليس مرادك كذا، فلا يبادر بالرد عليه بقوله لا أو ما هو مرادي، بل يسكت أو يوري عن ذلك بكلام لطيف يفهم الشيخ قصده منه، فإن لم يكن بد من تحرير قصده وقوله، فليقل: فأنا الآن أقول كذا، وأعود إلى قصد كذا، ويعيد كلامه ولا يقل الذي قلته أو الذي قصدته ليضمنه الرد عليه. وكذلك ينبغي أن يقول في موضع لم ولا نسلم فإن قيل لنا كذا أو فإن منعنا ذلك، أو فإن سئلنا عن كذا أو فإن أورد كذا وشبه ذلك ليكون مستفهمًا للجواب سائلاً له بحسن أدب ولطف عبارة.
العاشر:
إذا سمع الشيخ يذكر حُكمًا في مسألة أو فائدة مستغربة أو يحكي حكاية أو ينشد شعرًا وهو يحفظ ذلك أصغى إليه إصغاء مستفيد له في الحال متعطش إليه فرح به كأنه لم يسمعه قط.
قال عطاء: إني لأسمع الحديث من الرجل وأنا أعلم به منه فأريه من نفسي أني لا أحسن منه شيئًا. وعنه قال: إن الشاب ليتحدث بحديث فأسمع له كأني لم أسمعه ولقد سمعته قبل أن يولد.
فإن سأله الشيخ عند الشروع في ذلك عن حفظه له فلا يجيب بنعم لما فيه من الاستغناء عن الشيخ فيه ولا يقل لا لما فيه من الكذب بل يقول أحب أن أسمعه من الشيخ، أو أن أستفيده منه، أو بعد عهدي أو هو من جهتكم أصح، فإن علم من حال الشيخ أنه يؤثر العلم بحفظه له مسرة به أو أشار إليه بإتمامه امتحانًا لضبطه وحفظه أو لإظهار تحصيله فلا بأس باتباع غرض الشيخ ابتغاء مرضاته وازدياد الرغبة فيه، ولا ينبغي للطالب أن يكرر سؤال ما يعلمه ولا استفهام ما يفهمه؛ فإنه يضيع الزمان وربما أضجر الشيخ، قال الزهري: إعادة الحديث أشد من نقل الصخر، وينبغي أن لا يقصر في الإصغاء والتفهم أو يشتغل ذهنه بفكر أو حديث ثم يستعيد الشيخ ما قاله لأن ذلك إساءة أدب بل يكون مصغيًا لكلامه حاضر الذهن لما يسمعه من أول مرة.
وكان بعض المشايخ لا يعيد لمثل هذا إذا استعاده ويزيده عقوبة له، وإذا لم يسمع كلام الشيخ لبعده أو لم يفهمه من الإصغاء إليه والإقبال عليه، فله أن يسأل الشيخ إعادته وتفهيمه بعد بيان عذره بسؤال لطيف.
الحادي عشر:
أن لا يسبق الشيخ إلى شرح مسالة أو جواب سؤال منه أو من غيره ولا يساوقه فيه ولا يظهر معرفته به أو إدراكه له قبل الشيخ، فإن عرض الشيخ عليه ذلك ابتداء والتمسه منه فلا بأس.
وينبغي أن لا يقطع على الشيخ كلامه؛ أي كلام كان، ولا يسابقه فيه ولا يساوقه بل يصبر حتى يفرغ الشيخ كلامه ثم يتكلم، ولا يتحدث مع غيره والشيخ يتحدث معه أو مع جماعة المجلس.
وليكن ذهنه حاضرًا في كل وقت بحيث إذا أمره بشيء أو سأله عن شيء أو أشار إليه لم يحوجه إلى إعادته ثانيًا بل يبادر إليه مسرعًا ولم يعاوده فيه أو يعترض عليه بقوله فإن لم يكن الأمر كذا.
الثاني عشر:
إذا ناوله الشيخ شيئًا تناوله باليمين وإن ناوله شيئًا ناوله باليمين، فإن كان ورقة يقرؤها كفتيا أو قصة أو مكتوب شرعي ونحو ذلك نشرها ثم دفعها إليه ولا يدفعها إليه مطوية إلا إذا علم أو ظن إيثار الشيخ لذلك، وإذا أخذ من الشيخ ورقة بادر إلى أخذها منشورة قبل أن يطويها أو يتربها. وإذا ناول الشيخ كتابًا ناوله إياه مهيئًا لفتحه والقراءة فيه من غير احتياج إلى إدارته فإن كان النظر في موضع معين فليكن مفتوحًا كذلك، ويعين له المكان، ولا يحذف إليه الشيء حذفًا من كتاب أو ورقة أو غير ذلك. ولا يمد يديه إليه إذا كان بعيدًا ولا يحوج الشيخ إلى مد يده أيضًا لأخذ منه أو عطاء بل يقوم إليه قائمًا ولا يزحف إليه زحفًا، وإذا جلس بين يديه لذلك فلا يقرب منه قربًا كثيرًا ينسب فيه إلى سوء أدب.
ولا يضع رجله أو يده أو شيئًا من بدنه أو ثيابه على ثياب الشيخ أو وسادته أو سجادته، ولا يشير إليه بيده أو يقربها من وجهه أو صدره أو يمس بها شيئًا من بدنه أو ثيابه.
وإذا ناوله قلمًا ليمد به فليمده قبل إعطائه إياه، وإن وضع بين يديه دواة فلتكن مفتوحة الأغطية مهيأة لكتابة منها، وإن ناوله سكينًا فلا يصوب إليه شفرتها ولا نصابها ويده قابضة على الشفرة، بل يكون عرضًا وحد شفرتها إلى جهته قابضًا على طرف النصاب مما يلي النصل جاعلاً نصابها على يمين الآخذ.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
وإن ناوله سجادة ليصلي عليها نشرها أولاً والأدب أن يفرشها هو عند قصد ذلك، وإذا فرشها ثنى مؤخَّرَ طرفها الأيسر كعادة الصوفية فإن كانت مثنية جعل طرفيها إلى يسار المصلي وإن كانت فيه صورة محراب تحرى به جهة القبلة إن أمكن. ولا يجلس بحضرة الشيخ على سجادة ولا يصلي عليها إذا كان المكان طاهرًا. وإذا قام الشيخ بادر القوم إلى أخذ السجادة وإلى الأخذ بيده أو عضده إن احتاج، وإلى تقديم نعله إن لم يشق ذلك على الشيخ؛ ويقصد بذلك كله التقرب إلى الله وإلى قلب الشيخ.
وقيل: أربعة لا يأنف الشريف منهن وإن كان أميرًا؛ قيامُه من مجلسه لأبيه، وخدمته للعالم يتعلم منه، والسؤال عن ما لا يعلم، وخدمته للضيف.
الثالث عشر:
إذا مشى مع الشيخ فليكن أمامه بالليل وخلفه بالنهار إلا أن يقتضي الحال خلاف ذلك لزحمة أو غيرها ويتقدم عليه في المواطئ المجهولة الحال كوحل أو حوض، أو المواطئ الخطرة ويحترز من ترشيش ثياب الشيخ، وإذا كان في زحمة صانه عنها بيديه إما من قدامه أو من ورائه.
وإذا مشى أمامه التفت إليه بعد كل قليل، فإن كان وحده والشيخ يكلمه حالة المشي وهما في ظل فليكن في يمينه وقيل: عن يساره، متقدمًا عليه قليلاً ملتفتًا إليه ويُعَرِّف الشيخ بمن قرب منه أو قصده من الأعيان إن لم يعلم الشيخ به. ولا يمشي لجانب الشيخ إلا لحاجة أو إشارة منه، ويحترز من مزاحمته بكتفه أو بركابه إن كانا راكبين وملاصقة ثيابه، ويؤثره بجهة الظل في الصيف وبجهة الشمس في الشتاء وبجهة الجدار في الرصفانات ونحوها، وبالجهة التي لا تقرع الشمس فيها وجهه إذا التفت إليه، ولا يمشي بين الشيخ وبين من يحدثه ويتأخر عنهما إذا تحدثا أو يتقدم، ولا يقرب ولا يستمع ولا يلتفت فإن أدخله في الحديث فليأت من جانب آخر ولا يشق بينهما، وإذا مشى مع الشيخ اثنان فاكتنفاه فقد رجَّح بعضهم أن يكون أكبرهما عن يمينه وإن لم يكتنفاه تقدم أكبرهما وتأخر أصغرهما.
وإذا صادف الشيخ في طريقه بدأه بالسلام، ويقصده بالسلام إن كان بعيدًا ولا يناديه ولا يسلم عليه من بعيد ولا من ورائه، بل يقرب منه ويتقدم عليه ثم يسلم، ولا يشير عليه ابتداء بالأخذ في طريق حتى يستشيره ويتأدب فيما يستشيره الشيخ بالرد إلى رأيه.
ولا يقول لما رآه الشيخ وكان خطأ هذا خطأ ولا هذا ليس برأي، بل يُحسن خطابه في الرد إلى الصواب كقوله: يظهر أن المصلحة في كذا، ولا يقول الرأي عندي كذا وشبه ذلك.) انتهى النقل من كلام الحافظ ابن جماعة رحمه الله تعالى

منقول من هذا الموقع
http://debiessy.com/books/al3elm-adab-ma3-alsheikh.htm

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٣ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٣ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٣ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٣ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٥/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٣ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]
[ File : Noor-Book.com مختصر حلية طالب العلم 2 .pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:١٣ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:١٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:١٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٤ م]
هذه مجموعة مما انتقاه أحد الإخوة من كتاب صيد الخاطر
يقول ابن الجوزي رحمه الله :
فمن تلمح بحر الدنيا
وعلم كيف تتلقى الأمواج
وكيف يصبر على مدافعة الأيام
لم يستهول نزول بلاء
ولم يفرح بعاجل رخاء .
________________
فالدنيا محبوبة للطبع
لا ريب في ذلك ولا أنكر على طالبها
ومؤثر شهواتها ولكن ينبغي له
أن ينظر في كسبها
ويعلم وجه أخذها
لتسلم له عاقبة لذته
وإلا فلا خير في لذة من بعدها النار .
__________________
اعلم أنه ربما زوى
عنك من لذات الدنيا كثيرا
ليؤثرك بلذات العلم
فإنك ضعيف
ربما لا تقوى على الجمع
فهو أعلم بما يصلحك .
__________________
من أراد دوام العافية والسلامة
فليتق الله عز وجل
فإنه ما من عبد أطلق نفسه في شيء
ينافي التقوى
وإن قل
إلا وجد عقوبته عاجلة أو آجلة .
__________________
اعلم أنه من أعظم المحن
الاغترار بالسلامة بعد الذنب
فإن العقوبة تتأخر ومن أعظم العقوبة ألا يحس
الإنسان بها وأن تكون في سلب الدين
وطمس القلوب .
__________________
واعلموا
أن في ملازمة التقوى
مرارات !!!!
من فقدالأغراض والمشتهيات
غير أنها في ضرب المثل
كالحمية تعقب صحة
والتخليط ربما جلب موت الفجأة .
__________________
اصبروا
فلا بد للشبهات
أن ترفع رأسها
في بعض الأوقات
وإن كانت مدموغة
وللباطل جولة
وللحق صولة
والدجالون كثير
ولا يخلو بلد ممن يضرب البهرج …..

_______________
فالله الله في حريق الهوى
إذا ثار
وانظر كيف تطفئه
فرب زلة أوقعت في بئر بوار
ورب أثر لم ينقلع…
فإن المقاربة محنة لا يكاد صاحبها يسلم .
________________
رأيت الخلق في صف
محاربة والشياطين يرمونهم بنبل الهوى
ويضربونهم بأسياف اللذة
فأما المخلطون
فصرعى من أول وقت اللقاء
وأما المتقون
ففي جهد جهيد .
_______________
اعلموا
إخواني
ومن يقبل نصيحتي
أن للذنوب تأثيرات قبيحة
مرارتها تزيد على حلاوتها أضعافا مضاعفة
والمجازي بالمرصاد
لا يسبقه شيء ولا يفوته .
________________
ضاق بي أمر أوجب غما لازما دائما
وأخذت أبالغ في الفكر
في الخلاص من هذه الهموم
بكل حيلة فما رأيت طريقا للخلاص
فعرض لي
قول الله ( ومن يتق الله له مخرجا ) .
_______________
فوا أسفا !!!
لمعاقب لا يحس بعقوبته !
وآه !!!
من عقاب يتأخر حتى يُنسى سببه
أوليس ابن سيرين يقول :
عيرتُ رجلا بالفقر
فافتقرت بعد أربعين سنة ؟!!!
__________________
إخواني !
اسمعوا نصيحة من قد جرب وخَبر
إنه بقدر إجلالكم الله عز وجل
يُجلكم
وبمقدار تعظيم قدره واحترامه
يُعظم
أقدراكم وحرمتكم .
__________________
وإن للمجازاة زمان يمتد
امتداد المرض الطويل
فلا تنجع فيه الحيل
حتى ينقضي أوانه
وإن بين زمان قول الله ( وعصى آدم )
إلى إبّان قول الله ( فتلقى آدم )
مدة مديدة .
_________________
بقي آدم عليه السلام
يبكي على زلته ( ٣٠٠ ) سنة
ومكث أيوب عليه السلام في بلائه ( ١٨ ) سنة
وأقام يعقوب يبكي على يوسف ( ٨٠ ) سنة
وللبلايا أوقات ثم تنصرم
ورب عقوبة امتدت إلى زمان الموت .
__________________
الواجب على العاقل
أن يحذر مغبة المعاصي
فإن نارها تحت الرماد
وربما تأخرت العقوبة
ثم فَجأت
وربما جاءت مستعجلة .
__________________
أفٍ
لمترخص
في فعل ما يكره لنيل ما يحب
تالله !!!!
لقد فاته أضعاف ما حصل
أقبل على ما أقوله ياذا الذوق !!!
هل وقع لك تعثير وتخبيط
إلاحال مخالفته ؟!
_________________
اقبل نُصحي يا مخدوعا بغرضه !
إن ضعفت عن حمل بلائه
فاستغث به ( جل وعلا )
وإن آلمك كرب اختياره
فإنك بين يديه
ولا تيأس من رَوحه
وإن قوي خِناق البلاء .
__________________
يخاطب ابن الجوزي نفسه :
الخلوة الخلوة !
واستحضري قرين العقل
وجولي في حيرة الفكر
واستدركي صبابة الأجل
قبل أن تميل بك الصبابة
عن الصواب .
_________________
لا أنكر
على من طلب لذة الدنيا
من طريق المباح
لأنه ليس كل أحد يقوى على الترك
إنما المحنة على من طلبها
فلم يجدها أو أكثرها إلا من طريق الحرام .
__________________
قلوب الجهال
تستشعر البعد
ولذلك تقع منهم المعاصي
إذ لو تحققت مراقبتهم للحاضر الناظر
لكفوا الأكف عن الخطايا
والمتيقظون علموا قربه
فحضرتهم المراقبة
__________________
ليست الطاعة
كما يظن أكثر الجهال
أنها مجرد الصلاة والصيام
إنما الطاعة الموافقة
بامتثال الأمر
واجتناب النهي
هذا هو الأصل .
_________________
يخاطب نفسه :
أفما تذكرين كيف رباك ؟!
وعلمك ورزقك ودافع عنك وساق الخير إليك
وهداك أقوم طريق
ونجاك من كل كيد… ؟!
وسهل لك مدارك العلوم… ؟!
__________________
آه !!!
كم معصية مضت
في ساعتها كأنها لم تكن
ثم بقيت آثارها
وأقلها ما لا يبرح من المرارة في الندم !
والطريق الأعظم في
الحذر أن لا يتعرض لسبب الفتنة .
__________________
البلايا على مقادير الرجال
فكثير من الناس تراهم ساكتين
راضين بما عندهم من دين ودنيا
وأولئك قوم لم يرادوا لمقامات الصبر الرفيعة
أو علم ( الله )
ضعفهم عن مقاومة البلاء فلطف بهم .
__________________

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٤ م]
اعلم أن فتح باب المباحات
ربما جر أذى كثيرا في الدين
فالبس الدرع قبل لقاء الحرب
وتلمح عواقب ماتجني
قبل تحريك اليد …
__________________
فاللازم في العلم طلب المهم
فرب صاحب حديث حفظ مثلا
لحديث : ( من أتى الجمعة فليغتسل )
عشرين طريقا !!!
والحديث قد ثبت من طريق واحد فشغله ذلك عن معرفة آداب الغسل والعمر أقصر
وأنفس من أن يفرط منه في نفس
وكفى بالعقل مرشدا إلى الصواب .
__________________
فمن أصلح سريرته
فاااااااح
عبير فضله
وعبقت القلوب بنشر طيبه
فالله الله في السرائر !!!
فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر .
__________________
وربي إنه
صدق وبر
يقول :
إني رأيت كثيرا من الناس
لا يعملون على دليل
بل كيف اتفق
وربما كان دليلهم العادات !
وهذا أقبح شيء يكون .
__________________
كن مع العلماء
وانظر إلى طريق
الحسن وسفيان
ومالك وأبي حنيفة وأحمد والشافعي
هؤلاء أصول الإسلام
ولا تقلد دينك من قل علمه
وإن قوي زهده .
__________________
رأيت الاشتغال
بالفقه
وسماع الحديث
لا يكاد يكفي في صلاح القلب
إلا أن يمزج بالرقائق
والنظر في سير السلف الصالحين.
__________________
رأيت النفس
تنظر إلى لذات أرباب
الدنيا العاجلة
وتنسى كيف حصلت
وما يتضمنها من الآفات .
تعليق :
ارض بما قسم الله لك
تكن أغنى الناس .
_________________
الإنسان لا يكاد
يجتمع له كل ما يحبه
إلا عند قرب رحيله
فإن بدر ما يحب في بداية شبابه
فالصبوة مانعة
من فهم التدبير أو حسن الالتذاذ .
__________________
ينبغي للإنسان أن يعلم
أنه لا سبيل إلى محبوباته
خالصة
ففي كل جرعة غصص
وفي كل لقمة شجى
وكم من يعشق الدنيا قديما
ولكن لاسبيل إلى الوصال
__________________
ثم قال بعدها رحمه الله :
وعلى الحقيقة !!!!!!
ما الصبر إلا على الأقدار
وقل أن تجري الأقدار
إلا على خلاف مراد النفس .
__________________
رأيت من الرأي القويم
أن نفع التصانيف أكثر من
نفع التعليم بالمشافهة
لأني أشافه في عمري عددا من المتعلمين
وأشافه بتصنيفي خلقا لا تحصى
ما خلقوا بعد !
ودليل هذا أن انتفاع الناس بتصانيف المتقدمين أكثر من انتفاعهم بما يستفيدونه من مشايخهم .
__________________
وبعدُ :
فمن تولاه الله عز وجل علّمه
ومن أراده ألهمَه
نسأل الله عز وجل
أن ينعم علينا بأن يتولانا
ولا يتولى عنا
إنه قريب مجيب .
__________________
ما أعرف للعالِم قط
لذة ولا عِــزّا
ولا شرفًا ولا راحة ولا سلامة
أفضل من العزلة

فإنه ينال بها سلامة
بدنه ودينه وجاهه عند الله عزوجل
وعند الخلق .
__________________
من أنفق عصر الشباب
في العلم
فإنه في زمن الشيخوخة
يحمد جَني ما غرس
ويَلتذ بتصنيف ما جمع
ولايرى ما يفقد من لذات البدن شيئا.
__________________
ثم قال معقبا رحمه الله :
وربما كانت تلك الأعمال
أطيب مما نِيل منها
كما قال الشاعر :
أهتز عند تمني وصْلها طربا
ورب أُمنية أحلى من الظفرِ
__________________
ما ابتلي الإنسان قط
بأعظم من علو همته
فإن من علت همته
يختار المعالي
وربما لا يساعده الزمان
وقد تضعف الآلة فيبقى في عذاب .
__________________
رأيت من الناس عجبا !!!
حتى من يتزيا بالعلم
إن رآني أمشي وحدي
أنكر عليّ !
وإن رآني أزور فقيرا عظّم ذلك !
وإن رآني أنبسط بتبسم
نقصتُ من عينه !
فقلت : واعجبا !!!
__________________
والله
ما ينفع تأديب الوالد إذا لم يسبق اختيار الخالق لذلك الولد !
فإنه سبحانه إذا أراد شخصا ربّاه من طفولته وهداه إلى الصواب ودلّه على الرشاد
وحبب إليه ما يصلح وصحّبه من يصلح
وبغّض إليه ضد ذلك وقبّح عنده سفساف الأمور وعصمه من القبائح وأخذ بيده
كلما عثر .
__________________
سبحان من منَّ على الخلق
بالعلماء الفقهاء
الذين فهموا مقصود
الأمر ومراد الشارع
فهم حفظة الشريعة
فأحسن الله جزاءهم .
__________________
العاقل من يحفظ جانب الله عزوجل
وإن غضب الخلق
وكل من يحفظ
جانب المخلوقين ويضيع حق الخالق
يقلب الله قلب الذي قصد أن يرضيه
فيُسخطه عليه .
__________________
رأيت أكثر الناس لا يتمالكون
من إفشاء سرهم فإذا ظهر
عاتبوا من أخبروا به
فوا عجبا !
كيف ضاقوا بحبسه ذرعا
ثم لاموا من أفشاه ؟!!!
ولعمري
إن النفس يصعب عليها كتم الشيء
ترى بإفشائه راحة
خصوصا إذا كان
مرضا أ وهما أو عشقا .
__________________
لقد غفل طلاب الدنيا
عن اللذة فيها وما اللذة فيها
إلا شرف العلم وزهرة العفة
وعز القناعة وحلاوة الإفضال
على الخلق .
__________________
كل شيء نفيس خطير
يطول طريقه
ويكثر التعب في تحصيله
فإن العلم لما كان أشرف الأشياء
لم يحصل إلا بالتعب والسهر
والتكرار
وهجر اللذات والراحة .
_________________
ذهب يوسف بن يعقوب
عليهما السلام
فبكى يعقوب ثمانين سنة
ثم لم ييأس
فلما ذهب ابنه الآخر
قال ( عسى الله أن يأتيني بهم جميعا )
__________________
لا ينبغي للمؤمن أن ينزعج من
مرض أو نزول موت
وإن كان الطبع لا يملك
إلا أنه ينبغي له التصبر
مهما أمكن
إما لطلب الأجر
أو لبيان أثر الرضا بالقضاء .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٤ م]
__________________
ليس في الدنيا أبْله
ممن يسيء إلى شخص
ويعلم أنه قد بلغ إلى قلبه
بالأذى !!!
ثم يصطلحان في الظاهر
فيعلم أن ذلك الأثر مُحي بالصلح !
__________________
بقدر صعود الإنسان في الدنيا
تنزل مرتبته في الآخرة
قال ابن عمر رضي الله عنهما :
والله
لا ينال أحدٌ من الدنيا شيئا
إلا نقص من درجاته عند الله
وإن كان عنده كريما .
__________________
وأي موعظة أبلغ من أن ترى
ديار الأقران
وأحوال الإخوان
وقبور المحبوبين
فتعلم أنك بعد أيام مثلهم
ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك ؟!!!

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٦ م]
[ File : مختصر صيد الخاطر للمزيد.pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٣١ م]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٣١ م]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٦/٠٧/٢٢ ٠٦:٣١ م]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:١١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:١٤ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:١٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٢١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٠ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٤ م]
قال علقمةُ لأسودَ بنِ يزيد‏:‏ كم تُعذِّب هذا الجسدَ الضَّعيف قال‏:‏ لا تنال الراحة إلا بالتَّعب‏.‏
وقيل لآخر‏:‏ لو رفقتَ بنفسك قال‏:‏ الخيرُ كلُّه فيما أُكْرِهت النفوسُ عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ حُفّت الجنَّة بالمكاره‏.‏
وقيل لمَسروق بن الأجْدع‏:‏ لقد أضررتَ ببدنك قال‏:‏ كرامتَه أُريد‏.‏
وقالت له امرأته فَيْروز لما رأتْه لا يُفْطِر من صيام ولا يَفْترً عن صلاة‏:‏ ويلك يا مسروق‏!‏ أما يعْبد الله غيرُك أما خُلقت النارُ إلا لك قال لها‏:‏ وَيحْك يا فيروز‏!‏ إن طالب الجنة لا يَسأَم وهاربَ النار لا ينام‏.‏
وشَكت أم الدَرداء إلى أبي الدَّرداء الحاجة فقال لها‏:‏ تصبَّري فإنّ أمامَنا عَقَبةً كئُوداً لا يجاوزها إلا أخفُّ الناس حِمْلاً‏.‏
ومر أبو حازم بسُوق الفاكهة فقال‏:‏ مَوْعدك الجنّة‏.‏
ومرَّ بالجزًارين فقالوا له‏:‏ يا أبا حازم هذا لحم سمين فاشتَر قال‏:‏ ليس عندي ثَمَنُه قالوا‏:‏ نُؤخرك قال‏:‏ أنا أُؤخر نفسي‏.‏
وكان عليّ بن الحُسين عليهما السلام إذا قام للصلاة أخذتْه رِعْدةٌ فسُئِل عن ذلك فقال‏:‏ وَيحْكم‏!‏ أَتَدْرُون إلى من أَقُوم ومَن أُرِيد أن أُناجي وقال رجل ليونس بن عُبيد‏:‏ هل تَعلم أَحداً يَعمل بِعَمل الحسن قال‏:‏ لا واللهّ ولا أحداً يقول بقَوْله‏.‏
وقيل لمحمد بن عليّ بن الحُسين أو لعليّ بن الحُسين عليهم السلام‏:‏ ما أقلَّ وَلَدَ أبيك قال‏:‏ العجبُ كيف وُلدْتُ له‏!‏ وكان يصلّي في اليوم والليلة ألفَ ركعة فمتى كان يَتَفَرع للنساء وحَجَّ خمسة وعشرين حِجَّة راجلا‏.‏
ولما ضُرِب سعيدُ بن المُسَيِّب وأُقيم للناس قالت له امرأة‏:‏ ‏”‏ يا شيخ ‏”‏ لقد أُقمت مُقام خزْية فقال‏:‏ من مُقام الخزية فررتُ‏.‏
وذكر أبو حنيفة أيوبَ السِّخْتيانيّ فقال‏:‏ رحمه الله تعالى ثلاثاً لقد قَدمَ المدينة مرة وأنا بها فقلت‏:‏ لأقعدنّ إليه لعلي أتعلَّق منه بسقْطة فقام بين يدي القبر مَقاماً ما ذكرتُه إلا اقشعرَّ له جِلْدِي‏.‏

وكان الأوقص المَخْزُوميّ قاضياً بمكة فما رًئى مثلُه في عَفافه وزُهْده فقال يوماً لِجُلسائه‏:‏ قالت لي أُمي‏:‏ يا بني إنك خُلقت خِلْقة لا تصلح معها لمَجَامع الفِتْيان عند القيان ‏”‏ إنك لا تكون مع أحدِ إلا تَخَطتْك إليه العيون ‏”‏ فعليك بالدِّينِ فإنَّ الله يَرْفَع به الخَسِيسة وُيتمُّ به النَّقيصة‏.‏ فنفعني اللهّ تعالى بكلامها وأطعتها فوليتُ القضاء‏.‏
قال مالك بن دينار ‏:‏ إنه يُعجبني أن يكون للرجل مَعِيشة على قدر ما يَقوته‏.‏
قال محمد بن واسع‏:‏ ولا هو كما تقول ولكن يُعْجبني أن يُصبح الرجل وليس له غَدَاء وُيمسى وليس له عَشَاء وهو مع ذلك راضٍ عن اللّه‏.‏
قال مالك‏:‏ ما أحْوَجني إلى أن يُعَلّمني مثلك‏.‏
عبد الرحمن بن مهَديّ يقول‏:‏ ما رأيتُ أحداً أقْشَف من شعبَة ولا أعبدَ من سُفيان الثوري ولا أحفظَ من ابن المُبارك وما أُحِبُّ أن ألْقَى الله بصحيفة أحد إلا بصحيفة بِشر بنِ مَنصور مات ولم يَدَع قليلاً ولا كثيراً‏.‏
حَجَّ هارون الرَّشيد فَبلغه عن عابدٍ بمكة مُجاب الدَّعوة مُعْتزل في جِبَال تِهامة فاتاه هارون الرشيدُ فسأله عن حاله ثم قال له‏:‏ أوْصِني ومُرْني بَما شِئتَ فواللّه لا عَصَيتك‏.‏
فَسكت عنه ولم يَرُدَّ عليه جواباً‏.‏
فخرج عنه هارون فقال له أصحابُه‏:‏ ما مَنعك إذ سألك أن تَأْمرَه بما شِئْتَ – وقد حَلَف أن لا يَعْصيك – أن تأمرَه بتقوِى الله والإحسان إلى رعيّته فَخَطَّ لهم في الرَّمل‏:‏ إنيّ أعظمتُ الله أن يكونَ يَأمره فيَعْصِيه وآمرُه أنا فيطيعني‏.‏
عليّ بن حمزة ابن ‏”‏ أُخت ‏”‏ سُفيان الثوري قال‏:‏ لما مَرِض سُفيان مَرَضه الذي مات فيه ذهبتُ ببَوْله إلى دَيْرانيّ فأرَيتُه إياه فقال‏:‏ ما هذا ببول حَنِيفيّ قلت‏:‏ بلى واللّه من خِيارهم‏.‏قال‏:‏ فأنا أذهب معك إليه‏.‏ قال‏:‏ فدخل عليه وجَسَّ عِرْقه فقال‏:‏ هذا رجُلٌ قطَع الحُزن كَبِده‏.‏
مُؤرِّق العِجْليّ قال‏:‏ ما رأيتُ أحداً أفقه في وَرعه ولا أورَعَ لا فِقْهِه من محمد بن سيرين ولقد قال يوماً‏:‏ ما غَشِيتُ امرأةً قط في نوم ولا يقظة إلا امرأتي أم عبد الله فإني أرى المرأة في النوم فاعلم أنها لا تَحِلّ لي فأصْرف بَصري عنها‏.‏
وقيل ‏:‏ ما الزًّهد في الدنيا قال‏:‏ أما إنه ما هو بتَحْريم الحَلال ولا إضاعة المال ولكنّ الزهدَ في الدنيا أن تكون بما في يد اللهّ أغنى منك عما في يدك‏.‏

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٤ م]
وقيل للزُّهريّ‏:‏ ما الزُّهْد قال‏:‏ أما إنه ليس تَشْعِيثَ الِّلمَّة ولا قَشْفَ الهيْئَة ولكنّه صرْف النفس عن الشَّهْوَة‏.‏
وقيل لآخر‏:‏ ما الزُّهْد في الدنيا قال‏:‏ أَن لا يَغْلب الحرامُ صَبْرَك ولا الحلالُ شكرَك
وقيل مَنْ أزهدُ الناس في الدنيا قال مَن لم يَنْس المَقابر والبِلَى وآثرَ ما يَبْقى على ما يَفْنى وعَدّ نَفْسه مع الموتى‏.‏
وقبل لمحمد بن واسع‏:‏ مَنْ أزهَدُ الناس في الدُّنيا قال‏:‏ مَنْ لا يبالي بِيدَ مَن كانت الدنيا‏.‏
وقيل للخليل بن أحمد‏:‏ مَن أزهدُ الناس في الدُّنيا قال‏:‏ من لم يَطلب المَفْقود حتى يَفْقد المَوْجود‏.‏
وقالوا‏:‏ مَثَلُ الدنيا والآخرة كمثَل رجل له امرأتان ضرَّتان إن أرْضى إحداهما أسْخط الأخرى‏.‏
وقال ابن السّماك‏:‏ الزاهد الذي إن أصاب الدنيا لم يَفرح وإن أصابتْه الدنيا لم يحزن يضحك في المَلا ويَبْكي في الخَلا‏.‏
وقال الفُضيل‏:‏ أصلُ الزهد في الدنيا الرِّضا عن الله تعالى‏.‏
صفة الدنيا
قال رجُل لعلي بن أبي طالب كرم الله وَجْهَه‏:‏ يا أميرَ المؤمنين صِفْ لنا الدّنيا‏.‏
قال‏:‏ ما أصِف مِن دارٍ أولها عَناء وآخرُها فَناء حَلالُها حساب وحَرامها عِقاب مَن اْستغنى فيها فُتِن ومن افتقر فيها حَزِن‏.‏
وقيل لحكيم‏:‏ صف لنا الدنيا‏.‏
قال‏:‏ أمَل بين يديك وأجَل مُطِل عليك وشَيْطان فتّان وأمانِيُّ جرّارة العِنَا تدعوك فَتستجيب وترجُوها فتَخيب‏.‏
وقيل لعامر بن عبد القيس‏:‏ صف لنا الدنيا‏.‏
قال‏:‏ الدنيا والدةٌ للموت ناقضة للمُبْرَم مُرْتجعة للعطية وكلُّ مَن فيها يجري إلى ما لا يدري‏.‏
وقيل لبَكر بن عبد الله المُزنيّ‏:‏ صِف لنا الدنيا‏.‏ فقال‏:‏ ما مَضى منها فَحُلم وما بَقي فأمانيّ
وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ الدنيا سِجْن المُؤمن وجنَّة الكافر‏.‏

وقال‏:‏ الدنيا خَضرِة حًلْوَة فمن أَخذها بحقّها بُورك له فيها ومَن أخذها بغير حقّها كان كالآكِل الذي لا يَشْبع‏.‏
وقال ابن مَسعود‏:‏ ليس من الناس أَحدٌ إلا وهو ضَيْف على الدنيا ومالُه عارية فالضَّيْف مُرْتحِل والعارية مردودة‏.‏
وقال المسيح عليه السلام‏:‏ الدنيا لإبليس مزْرَعة وأهْلُها حُرَّاث‏.‏
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للضحَّاك بن سُفيان‏:‏ ما طعامُك قال‏:‏ اللحم واللبن قال‏:‏ ثم إلى ماذا يَصير قال‏:‏ يصير إلى ما قد علمت قال‏:‏ فإنّ الله عزّ وجلّ ضَرَب ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا‏.‏
وقال المسيحُ عليه السلام لأصحابه‏:‏ اتخذوا الدنيا قَنطرة فاعبرُوها ولا تَعْمُروها‏.‏
وفي بعض الكتب‏:‏ أوحى اللهّ إلى الدنيا‏:‏ من خَدمني فاخدُميه ومَن خدمك فاستخدميه‏.‏
وقيل لنُوح عليه السلام‏:‏ يا أبا البَشر ويا طويل العُمر كيف وجدتَ الدنيا قال‏:‏ كَبَيْتٍ له بابان دخلتُ من أحدهما وخرجتُ من الآخر‏.‏
وقال لُقمان لابنه‏:‏ إنّ الدنيا بَحْرٌ عريض قد هلك فيه الأوَلون والآخِرون فإن استطعت فاجعل سَفِينتك تقوى اللّه وعدَتك التوكُّل على اللّه وزادك العملَ الصالح فإن نجوتَ فبرحمة اللّه وإن هلكت فبذنوبك‏.‏
وقال محمد بن الحنفيّة‏:‏ من كرُمت عليه نفسُه هانت عليه الدنيا‏.‏
وقال‏:‏ إنّ المُلوك خَلَّوْا لكم الحِكمة فَخلُوا لهم الدنيا‏.‏
وقيل لمحمد بن واسع‏:‏ إنك لترضى بالدُّون قال‏:‏ إنما رَضي بالدُون من رضي بالدنيا‏.‏
قال الشاعر‏:‏
ما الناسُ إلا مع الدنيا وصاحبها فحيثما انقلبت يوماً به انقلبوا
يُعظِّمون أخا الدنيا وإن وَثَبت يوماً عليه بما لا يَشْتَهي وَثبوا
وقال أبو العتاهية‏:‏
هي الدنيا إذا كَمُلتْ وتَمَّ سرُورُها خَذَلتْ
وتَفعل في الذين بَقوا كما فيمن مَضى فَعلتَ
وقال هارون الرشيد‏:‏ لو قيل للدنيا صِفي لنا نفسك وكانت ممّن يَنْطق ما وَصفت نفسها بأكثر من قول أبي نُواس‏:‏
إذا امتحن الدنيا لبيبٌ تكَشَّفت له عن عدوٍّ في ثِياب صديقِ
وما الناسُ إلا هالكٌ وابن هالكٍ وذو نسَبٍ في الهالكين عَريق
وقال أبو العتاهية‏ :‏
أَصْبَحَتْ الدنيا لنا فتنةً والحمد للّه على ذلِكَا
قد أَجْمَعَ الناسُ على ذَمِّهَا ولا أرى منهمْ لها تارِكا
وِّقال إبراهيم بن أدهم‏:‏
نُرَقع دُنْيانا بِتَمْزيقِ دِيننا فلا دينُنا يَبقى ولا ما نُرَقِّع
وما سمعتُ في صفة الدُنيا والسبب الذي يُحبها الناسُ لأجله بأبلغ من قول القائل‏:‏
نراع بِذْكر المَوت في حين ذِكْره وتَعْترض الدنيا فَنَلْهُو ونَلْعَبُ
ونحن بنُو الدُّنيا خُلِقْنا لغَيرها وما كنتَ منه فهو شيء مُحبب
فذكر أن الناس بنو الدنيا وما كان الإنسان منه فهو محبّب إليه‏.‏
واعلم أنّ الإنسانَ لا يُحبّ شيئاً إلاّ أن يُجانَسه في بعض طبائعه وأنّ الدنيا جانَسَت الإنسان في طبائعه كلها فأحبَّها بكل أطرافه‏.‏

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٤ م]
وقال بعض ولد ابن شُبْرمة‏:‏ كنتُ مع أبي جالساً قبل أن يلي القضاء فمر به طارقُ بن أبي زياد في مَوْكب نبيل فلما رآه أبي تَنفَس الصُّعَدَاء ثم قال‏:‏ اللّهم لي دِيني ولهم دُنياهم‏.‏
فلما ابتلى بالقْضاء قلتُ‏:‏ يا أبتِ أتذكر يومَ طارق فقال‏:‏ يا بُنِى إنهم يَجدون خَلَفاً من أبيك وإنّ أباك لا يَجد خَلَفاً منهم إنّ أباك خَطَب في أهوائهم وأكل من حَلْوائهم‏.‏

وسُئل ابن عباس عن الخائفين للّه فقال‏:‏ هم الذي صَدَقُوا الله في مَخَافَة وعيده فقلوبهم بالخَوْف قَرِيحة وأعينُهم على أنفسهم باكِية ودُموعهم على خدودهم جارية يقولون‏:‏ كيف نَفْرح والموتُ من ورائنا والقُبورُ من أمامنا والقيامة مَوْعدنا وعلى جهنَّم طريقُنا وبين يدي ربنا مَوْقفنا‏.‏
وقال عليّ ‏:‏ ألا إنّ للّه عباداً مُخْلصين كمَن رأى أهلَ الجنَّة في الجنَّة فاكهين وأَهْل النار في النار مُعذَّبين شرُورُهم مأمونة وقُلوبهم مَحزونة وأنفسُهم عفيفة وحوائجهم خَفيفة صَبَرُوا أيًاماَ قليلة لِعُقْبى راحة طويلة أمّا بالليل فَصَفُوا أقدامَهم في صَلاتهم تَجْري دُموعُهم على خُدُودهم يَجْأَرون إلى ربِّهم‏:‏ ربَّنا ربنا يَطلبون فَكاك قُلوبهم‏:‏ وأمَّا بالنهار فُعلماء حُلماء بَررة أَتْقياء كأنهم القِداح – القِداح‏:‏ السهام يريد في ضُمرتها – يَنْظر إليهم الناظرُ فيقول‏:‏ مَرْضىَ وما بالقوم من مَرض ويقول‏:‏ خُولطوا ولقد خالط القومَ أمرٌ عظيم‏.‏
وقال منصور بن عَمَّار في مجلس الزهد‏:‏ إن للهّ عباداً جعلوا ما كُتب عليهم من الموتِ مثالاً بين أعينهم وقطعوا الأَسباب المُتَّصلة بقلُوبهم من عَلائق الدنيا فهم أنضاءُ عبادته حُلفاء طاعته قد نَضَحوا خُدودهم بوابل دُموعهم وافترشوا جِبِاهَهم في مَحاريبهم يناجون ذا الكِبْرياء والعَظمة
ودَخل قوم على عُمر بن عبد العزيز يَعودونه في مَرضه وفيهم شابٌّ ذابل ناحِل‏.‏
فقال له عُمر‏:‏ يا فتى ما بَلغ بك ما أَرى قال‏:‏ يا أميرَ المؤمنين أمراضُ وأسقام‏.‏
قال له عمر‏:‏ لَتَصْدُقَنِّي‏.‏
قال‏:‏ بلى يا أمير المؤمنين ذُقت يوماً حلاوةَ الدنيا فوجدتُها مُرَّةً عواقُبها فاستوى عندي حَجَرُها وذَهَبُها وكأَنِّي أنظر إلى عَرْش ربِّنا بارزاً وإلى الناس يُسَاقون إلى الجنة والنار فأظمأْتُ نَهاري وأسْهَرْتُ ليلي وقليلٌ كلُّ ما أنا فيه في جنْب ثواب الله وخوف عقابه‏.‏
وقال ابن أبي اَلحَواريّ‏:‏ قلت لسُفيان‏:‏ بلغني في قول الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏”‏ إلاَ مَنْ أتىَ الله بِقَلْب سَلِيم ‏”‏ الذي يَلْقى ربَّه وليس فيه أَحَدٌ غَيْره‏.‏ فبكى وقال‏:‏ ما سمعتُ منذ ثلاثين سنةً أحسَنَ من هذا التفسير‏.‏
وقال الحسنُ‏:‏ إنّ من خوفك حتى تلقى الأمنَ خيرٌ ممن أمنك حتى تَلقى الخوف‏.‏
وقال‏:‏ ينبغي أن يكوِن الخوفُ أغلبَ على الرجاء فإنّ الرجاء إذا غَلَب الخوفَ فَسَد القلبُ‏.‏
وقال‏:‏ عجباَ لمَن خافَ العِقَابَ ولم يَكُف ولمَن رَجا الثوابَ ولم يَعْمل‏.‏
وقال علي بن أبي طالب لرجل‏:‏ ما تَصْنع فقال‏:‏ أرجو وأخاف قال‏:‏ مَن رجا شيئاً طلبه ومَن خاف شيئاً هرب منه‏.‏
وقال الفضَيْل بن عياض‏:‏ إني لأسْتَحِي من الله أن أقول‏:‏ تَوَكلت على اللّه ولو توكلت عليه حقَّ التوكل ما خِفْتُ ولا رَجَوْتُ غيره‏.‏
وقال‏:‏ مَن خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومَن لم يَخف الله أخافَه الله من كل شيء‏.‏
وقال عمر بن ذَرّ‏:‏ عبادَ اللّه لا تَغترُّوا بطول حِلْم الله واحذروا أَسَفَه فإنه قال عزِّ وجلّ‏:‏ ‏”‏ فلمَّا آسفونا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فأغْرَقْناهم أَجْمَعين‏.‏فجعلناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً للآخِرين ‏”‌‏.‏
وقال يونس بن حَبيب ‏:‏ لا تأمن مَن قَطع في خمسة دراهم أشرَفَ عُضو فيك أن تكون عُقُوبته في الآخرة أضعافَ ذلك‏.‏
قال العلماء ‏:‏ لا تشهد على أحد من أهل القِبْلة بجنة ولا بنار يُرْجَى للمُحْسن ويُخاف عليه ويخاف على المُسيء ويُرْجَى له‏.‏
وتُوفِّي رجل بجوِار ابن ذرّ وكان مُسرفاً على نفسه فتحامَى الناسُ من جنازته وبلغ ذلك عُمَرَ بن ذرّ فأوصى أهلَه‏:‏ إذا جهَزتموه فآذِنُوني ففعلوا فَشَهِدَه والناسُ معه فلما أُدْلِيَ وَقَف على قبره فقال‏:‏ رَحمك الله أبا فُلان فلقد صَحِبْتَ عُمْرَك بالتَّوحيد وعَفَّرْت وَجهك للهّ بالسجود فإنْ قالوا مُذْنِب وذو خَطايا فمن مِنَّا غيرُ مُذْنب و ‏”‏ غير ‏”‏ ذي خطايا هُو الموتُ لا مَنْجَى من الموت والذي نُحاذِر بعد الموت أَنْكَى وأَفْظَعُ ثمّ قال‏:‏ اللّهمّ فأقِل العَثرة واعفُ عن الزّلّة وعُدْ بِحلمِك على جهل من لم يَرْجُ غيرَك ولم يَثِق إلا بك فإنك واسع المَغفِرة‏.‏يا رب أين لذي الخطأ مَهْرب إلا إليك‏.‏
قال داود بن أبي هِنْد‏:‏ فبلغنيِ أنّ سعيد بن المُسَيِّب قال حين بلغه ذلك‏:‏ لقد رغب إلى مَن لا مَرغب إلا إليه كَرْهاَ وإني أرجو من الله له الرحمة ‏”‌‏.‏

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٤ م]
قال الأصمعي : سمعتُ أعرابياً يقول في دُعائه واْبتهاله‏:‏ إلهي ما توهمتُ سَعة رحمتك إلا وكانت نَغْمة عَفْوك تَقْرَع مسامعي‏:‏ أن قد غَفَرتُ لك‏.‏فصَدِّق ظني بك وحَقِّق رجائي فيك يا إلهي‏.‏
وقال عليّ بن أبي طالب ‏:‏ عجباَ لمَن يَهْلك ومعه النجاةُ‏!‏ قيل له‏:‏ وما هي قال‏:‏ التوبة والاستغفار‏.‏
وقالوا‏:‏ كان شابّ من بني إسرائيل قد عَبد الله عشرين حِجَّة ثم عصاه عشرين حجة فبينما هو في بَيْته يتراءَى في مرآته نَظَرَ إلى الشَّيْب في لِحْيته فساءَهُ ذلك فقال‏:‏ إِلهي أطعتُك عشرين سنةً وعَصيتك عشرين سنة فإن رجعتُ إليك تَقْبَلني فسَمع صوتاً من زاوية البيت ولم ير شَخْصأ‏:‏ أحْبَبْتنا فأحْبَبْناك وتَرَكْتنَا فتركناك وعَصَيتنا فأمْهَلْنَاك وإن رَجَعت إِلينا قَبلناك‏.‏

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٤ م]
وقال عبد الله بن العَلاء قال‏:‏ خرَجنا حُجّاجاً من المدينة‏.‏فلمّا كُنّا بالحُلَيفة نَزَلنا فَوَقف علينا رجلٌ عليه أثوابٌ رثّة له منظر وهَيئة فقال‏:‏ مَنْ يَبغي خادماً مَن يَبْغي ساقياً مَن يملأ قِرْبة أو إدَاوَة فَقُلنا‏:‏ دونك هذه القِرَبُ فاملأها‏.‏فأخذها وانطلق فلم يلبث إلا يسيراً حتى أقبل وقد امتلأت أثوابُه طيناً فَوَضعها وهو كالمسرور الضاحك ثم قال‏:‏ لكم غيرُ هذا قلنا‏:‏ لا وأَطْعَمْناه قارِصاً حازِراً فأخَذه وحَمِد اللهّ وشَكَرَه ثم اعتزل وقعد يأكل أكلَ جائع فأَدْرَكتْني عليه الرّقة فقمتُ إليه بطَعام طيِّب كثير وقلتُ‏:‏ قد علمتُ أنه لم يَقَعْ منك القارص موقعاً فدُونك هذا الطعامَ فكُلْه‏.‏فَنَظر في وَجْهِي وتَبَسَّم وقال‏:‏ يا عبد الله إنّما هي فَوْرَةُ هذه النار قد أطفأتُها وضرَب بيده على بطنه‏.‏ فرجعتُ وقد انكسف بالي لما رأيتُ من هيبته‏.‏
فقال لي رجلٌ كان إلى جانبي‏:‏ أتعرفه قلت‏:‏ ما أعرفه قال‏:‏ هذا رجل من بني هاشم من وَلد العبّاس بن عبد المُطّلب كان يَسْكُنً البَصرةَ فتَاب وخَرَجَ منها فَفُقِدَ وما يُعرف له أثر‏.‏
فأَعْجبني قولُه ثم لحقتُ به وناشدتُه اللهّ وقلتُ له‏:‏ هل لك أن تعادلني فإن معي فَضْلاً من راحلتي وأنا رجل من بعض أَخْوَالك فجزاني خيراً وقال‏:‏ لو أردتُ شيئاً من هذا لكان لي مُعدّاً ثمّ أَنِسَ إليّ وَجَعَل يُحدّثني وقال‏:‏ أنا رجلٌ من ولد العبّاس كنت أَسكُنُ البَصرة وكنت ذا كِبْر شدِيد وجَبَرُوت وبَذَخ وإني أمرْتُ خادماً أن تَحْشُو لي فِراشاً ومِخَدةً من حرير بوَرْدٍ نَثير ففعلَتْ فإني لنائم إذ أَيْقَظتني قِمَع وَرْدة أغفلَته الخادمُ فقمتُ إليها فأوْجعتها ضَرْباً‏.‏
ثم عُدْت إلى مَضْجعي بعد أن خَرج ذلك القِمَع من المِخَدِّة فأتاني آتٍ في منامي في صُورة فَظِيعةٍ فنَهَرَني وَزَبَرَني وقال‏:‏ أَفِقْ من غَشْيَتِك وأَبْصر من حَيْرَتك ثم أنشأ يقول‏:‏
يا خَدُ إنّك إنْ تُوَسَّدْ لَينَاَ وسِّدْتَ بعد المَوتِ صُمَّ الْجَنْدَلِ
فامْهَدْ لِنَفسِكَ صَالحاً تَنْجُو به فَلَتَنْدَمَنَ غداً إذا لم تَفْعَل
فانتبهتُ فَزِعاً وخرجتُ من ساعتي هارباً بِدِيني إلى ربَي‏.‏
وقالوا‏:‏ علامةُ التوبة الخروج من الجهل والندمُ على الذنب والتجافي عن الشَهْوَة وتَرْك الكذب والانتهاء عن خُلق السَّوء‏.‏
وقالوا‏:‏ التائب من الذنب كمن لا ذنبَ له وأولُ التوبة الندم‏.‏
وقال بعض أهل التفسير‏:‏ في قول الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏”‏ يا أَيًّها الذين آمنُوا تُوبُوا إلى الله تَوْبَةً نَصُوحاً ‏”‌‏:‏ إنّ التوبةَ النَّصوح أن يتوب العبدُ عن الذنب ولا يَنْوي أن يعود إليه‏.‏

وقال ابن شُبْرُمة‏:‏ إنِّي لأعجب ممن يَحْتَمى مخافةَ الضرر ولا يدعُ الذنوبَ مخافة النار‏.‏

قال الله عزّ وجلّ‏:‏ ‏”‏ وَسَارِعُوا إلى مَغفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُم وجَنة ‏”‏ وقال تعالى‏:‏ ‏”‏ والسَّابِقُونَ السَّابِقونَ أُولئك المُقرًبًون ‏”‌‏.‏
وقال الحسن‏:‏ بادروا بالعمل الصالح قبل حُلول الأجل فإنّ لكم ما أَمضيتم لا ما أَبْقَيتم‏.‏
وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ابن آدم اْغتنم خمَساً قبل خَمْس‏:‏ شبابك قبل هَرَمك وصِحَّتك قبل سَقَمك وفَراغك قبل شُغلك وحياتَك قبل مَوْتِك وغِناك قبل فَقْرِك‏.‏
وقال الحسن‏:‏ ‏”‏ ابن آدم ‏”‏ صُمْ قبل أن لا تَقْدر على يومٍ تَصُومه كأنك إذا ظَمِئْت لمَ تَكُن رَوِيت وكأنك إذا رَوِيتْ لم تكن ظَمِئت‏.‏
وكان يزيد الرَّقاشيّ يقول‏:‏ يا يزيدُ مَن يَصُوم عنك أو يُصَلِّي لك أو يَتَرَضىَّ لك ربك إذا مِتّ
وكان خالدُ بن مَعْدان يقول‏:‏
إذا أنتَ لم تَزْرَع وأَبصرْتَ حاصداً نَدِمْتَ عَلَى التَّفْريط في زَمن البَذْرِ
وقيل :
تَرْجُو النَّجَاةَ وَلم تَسْلُك مَسَالكها إنّ السَّفِينَةَ لا تَجْرِي عَلَى اليَبس
وقال آخر‏:‏
اعمل وأنتَ من الدُنيا على حَذَر واعلم بأنكَ بعد المَوْت مَبْعُوثُ
واعلم بأنك ما قَدَمْت من عَمَل يُحْصىَ عَليك وما خَلَّفْتَ مَوْرُوث

قال رجلٌ لمُورِّق العِجْلي‏:‏ أشكُو إليك نفسي إنها لا تُريد الصلاة ولا تَسْتَطيع الصبرَ على الصّيام قال‏:‏ بئس الثناء أثنيت به على نفسك فإذا ضعًفَت عن الخير فاضْعُف عن الشرّ
وقال بكرُ بن عبد الله‏:‏ اجتهدوا في العملِ فإن قَصرًّ بكمِ ضْعْفٌ فأمسكوا عن المعاصي‏.‏
وقال الحسنُ رحمه الله‏:‏ من كان قوياً فَلْيعتمد على قُوته في طاعة الله ومَن كان ضعيفاً فلْيَكُفّ عن معاصي الله‏.‏

وقال ابن السمّاك :الحسنة نورٌ في القَلْب وقُوَّة وقال بعض الحُكماءِ‏:‏ يا أيُّها المشيَخَة الذين لم يَتْرًكوا الذنوب حتى تَرَكتْهُم الذُّنوب ثمّ ظَنُّوا أنّ تَرْكها لهم توبة وليتهم إذ ذهبتْ عنهم لم يَتَمَنَوا عَوْدَها إليهم‏.‏
ومن حديث محمد بن وَضّاح قال‏:‏ إذا بلغَ الرجلُ أربعين سنة ولم يَتُب مَسح إبليسُ بيده على وجهه وقال‏:‏ بِأَبي وَجْهٌ لا أفْلَح أبداً‏.‏

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٤ م]
وقال رجل للحسن‏:‏ أبا سعيد أردتُ أن أُصَلِّي فلم أستطع قال‏:‏ قَيَّدَتْكَ ذنوبك‏.‏

وقال الحسن‏:‏ ابن آدم إنما أنت عَدَد فإذَا مضى يومُك فقد مَضى بعضُك‏.‏
وقال أبو العتاهية‏:‏
الناس في غَفَلاتهمِ ورَحى المَنية تَطْحَنُ
وقال عمر بن عبد العزيز‏:‏ مَن أكثر من ذِكر الموت اكتفي باليسير ومَنْ عَلِم أَنّ الكلام عمل قلِّ كلامُه إلاّ فيما يَنفع‏.‏
وكان أبو الدَّرداء إذا رأى جِنَازة قال‏:‏ اغدي فإنا رائحون أو روحي فإنا غادون‏.‏
وقال رجل للحسن‏:‏ مات فلانٌ فجأة فقال‏:‏ لو لم يَمُتْ فجأةً لَمَرِض فجأة ثم مات‏.‏

وقال جَرِير :‏
تُرَوِّعنا الجنائزُ مُقْبِلات فَنَلْهُو حين تذْهبُ مُدْبراتِ
كَرَوْعَة هَجْمَةٍ لمُغار سَبْعِ فلما غابَ عادتْ راتعات
وقالوا‏ :‏ مَن جعل الموتَ بين عَيْنيه لَهَا عما في يَدَيه‏.‏
وقالوا‏:‏ اتخذ نوحٌ بيتاً من خُصّ فقيل له‏:‏ لو بَنيتَ ما هو أحسن من هذا قال‏:‏ هذا كثيرٌ لمَن يموت‏.‏
وقال الشاعر‏:‏
زينت بيتك جاهلاً وعَمَرْتَه ولعلّ غيرَك صاحبُ البيتِ
مَنْ كانت الأيامُ سائرةً به فكأنه قد حلّ بالموت
والمرءُ مُرْتهنٍ بسوْفَ ولَيْتني وهلاكُه في السَّوف واللَّيْت
للهّ دَرُّ فتى تَدَبّرَ أمرَه فَغَدَا وراح مُبَادِرَ الفَوْتِ

ولأبي العتاهية‏:‏
وَليس مِن مَنزلٍ يَأْوِيه ذو نَفَس إلا وَللمَوْتِ سَيْفٌ فيه مَسْلُولُ
وله أيضاً‏:‏
أُؤمِّل أَنْ أخَلَّدَ والمَنايَا يَثِبْنَ عَليّ من كلِّ النًوَاحِي
وما أدْرِي إِذا أمسيت حَيّاً لعَلِّي لا أعِيشُ إلى الصَّبَاح

وفي بعض الأحاديث‏:‏ لا يَتمَنَّى أحدُكم الموتَ فعسى أن يكون مُحْسناً فيزداد في إحسانه أو يكون مُسِيئاً فينْزع عن إساءَته‏.‏
وقد جاء في الحديث‏:‏ يقول الله تَبارك وتعالى‏:‏ إذا أَحَبَّ عَبْدي لِقائي أحْبَبْتُ لِقاءه وإذا كَرِه لِقائي كَرِهْت لقاءه‏.‏
وليس معنى هذا الحديث حُبَّ المَوْتِ وَكَرَاهِيَتَه ولكن مَعناه‏:‏ من أحبَّ اللهّ أحبَّه اللّه ومن كَرِه اللهّ كَرِهَه اللّه‏.‏
وقال أبو هُرَيرة‏:‏ كَرِه الناسُ ثلاثاً وأَحْبَبتُهنّ‏:‏ كَرهوا المرَض وأحببتهُ وكَرهوا الفقرَ وأحببتهُ وكَرِهوا الموتَ وأحببتهُ‏.‏
عبد الأعلى بن حمّاد قال‏:‏ دَخَلْنا على بِشر بن مَنْصور وهو في المَوْت وإذا هو من السُّرور في أمرٍ عَظِيم‏.‏

فقلنا له‏:‏ ما هذا السُّرور قال‏:‏ سُبْحان الله‏!‏ أخرُج من بين الظَّالمين والحاسدين والمَغْتابين والباغِين وأَقْدَمُ عَلَى أرْحَم الرَّاحمين ولا أُسَرّ‏!‏
ودخل الوليدُ بن عبد الملك المسجدَ فَخَرَج كلًّ من كان فيه إلاّ شيخاً قد حَنَاه الكِبَر فأرادًوا أن يُخْرِجُوه فأشار إليهم أن دَعُوا الشيخ ثم مضىَ حتى وَقف عليه فقال له‏:‏ يا شيخُ تًحِبُّ المَوْت قال‏:‏ لا يا أميرَ المؤمنين ذَهَبَ الشَّبَاب وشَرُّه وَأتى الكِبر وخيْرُه فإذا قمتُ حَمِدْتُ اللّه وإذا قعدتُ ذكرتُه فأنا أُحِب أن تَدُوم لي هاتان الخَلَّتان‏.‏
وروي عن عبد الله بن عمر‏:‏ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول اللّه مالي لا أُحِبًّ الموت قال‏:‏ هل لك مال قال‏:‏ نعم قال‏:‏ فقدِّمه بين يديك قال‏:‏ لا أطِيق ذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام‏:‏ إن المَرْء مع مالِه إن قدّمه أحبَّ أن يَلْحَقَه وَإِنْ أَخَرَّه أحبَّ أن يتخلّفَ معه‏.‏

وعن المغِيرة بن شُعْبة قال‏:‏ قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى وَرِمت قَدَماه‏.‏
وقيل للحَسَن‏:‏ ما بال المتهجِّدِين أحسن الناس وجوهاً قال‏:‏ إنَّهم خَلَوْا بالرَّحمن فأسفر نورُهمِ من نُورِه‏.‏
وكان بعضهم يصلِّي الليلَ حتَى إذا نظرَ إلى الفَجْر قال‏:‏ عند الصباح يحْمَدُ القومُ السُرَى‏.‏
وقالوا‏:‏ الشِّتَاءُ ربيعُ المؤمنين يطولُ ليلُهم لِلقِيام ويَقْصُر نهارُهم للصيام‏.‏
وقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ أطْعِموا الطَّعام وأفْشوِا السلامَ وصَلُّو‏!‏ بالليل والناسُ نِيَام‏.‏
وقال الله تبارك وتعالى‏:‏ ‏”‏ وبالأسْحَارِ هُمْ يَسْتغْفِرُون ‏”‌‏.‏
وهذا يُوَافق الحديثَ الذي رَوَاه أبو هُرَيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن الله تبارك وتعالى يَنْزِل إلى سماءِ الدُّنيا في الثُّلث الأخير من اللَّيل فيقول‏:‏ هل من سائلٍ فأعْطِيَه هل من دَاعٍ فأسْتَجيبَ له هل من مُسْتَغْفِر فأغْفِرَ له هل من مُسْتَغيث فأغِيثه
وعن المغيرة قال‏:‏ قلتُ لإبراهيم النَّخَعيّ‏:‏ ما تقولُ في البكاء من خشية الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ حَرَّم اللهّ عَلَى النار كلَّ عَين تَبْكي من خَشْيَة اللهّ وكلَّ عَيْنِ غُصَّت عن محارم اللّه‏.‏
الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٤ م]
وكان يزيد الرَّقاشي قد بكىَ حتى سقطت أشفارُ عينيه‏.‏
وقيلَ لغالب بن عبد اللّه‏:‏ أمَا تخاف على عَيْنَيْك من العَمَى من طُول البُكاء فقال‏:‏ شِفَاءَها أرِيد‏.‏
وقيل ليزيدَ بن مَزْيد‏:‏ ما بالُ عَيْنك لا تَجفّ قال‏:‏ أيْ أخي إن الله أوعدني إنْ عَصَيْتُه أن يَحْبِسَني في النار ولو أوْعدني أنَ يَحْبسني في الحمَّام لكنتُ حَرِيًّا أن لا تَجِفّ عيني‏.‏
وقال‏:‏ عمر بن ذَرّ لأبيه‏:‏ مالَك إذا تكلَّمتَ أَبْكَيْتَ النّاسَ فإذا تكلَّم غيرُك لم يُبْكِهم قال‏:‏ يا بني ليست النائحة الثَّكْلَى مثلَ النائحة المُسْتَأْجَرَة‏.‏
وقال اللهّ لنبيّ من أنبيائه‏:‏ هَبْ لي من قلْبِك الخًشوع ومن عَيْنَيك الدُّموع ثم ادعني أسْتَجِبَ لك‏.‏
ومرَّ الحسنُ بقومٍ يَضْحكون في شَهْر رَمضان فقال‏:‏ يا قوم إنّ الله جعل رمضان مِضْماراً لِخَلْقِه يَتسَابقون فيه إلى رَحْمتِه فَسَبَق أقوامٌ ففازُوا وتخلَّف أقوامٌ فَخَابوا فالعَجب من الضاحِكِ اللاّهي في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المتخلِّفون أما واللّهِ لو كُشِف الغِطاء لَشَغَلَ مُحْسِناً إحسانُه ومُسِيئاً إساءتُه‏.‏
ونظر عبد الله إلى رجل يضحك مُسْتَغْرِقاً فقال له‏:‏ أتضحك ولعلّ أكفانَك قد أخِذَت من ‏”‏ عند ‏”‏ القَصَّار‏.‏
وقال الشاعر‏:‏
وكم مِنْ فتًى يُمْسي ويًصْبِحُ آمِناً وقد نُسِجَتْ أكْفَانُه وهو لا يَدْرِي

لقى أبو جعفر سفيانَ الثوريّ في الطواف فقال‏:‏ ما الذي يمنعك أبا عبد الله أن تأتينا قال‏:‏ إن الله نهانا عنكم فقال‏:‏ ‏”‏ وَلاَ تَرْكَنُوا إلى الذين ظَلَمُوا فَتَمَسَّكم النار‏”‌‏.‏

وقدِمَ هِشامُ بن عبد الملك المدينة لزيارة القَبر فدخل عليه أبو حازم الأعرج فقال‏:‏ ما يمنعك أبا حازم أن تأتينا فقال‏:‏ وما أصنع بإتيانك يا أمير المؤمنين إن أدْنيتني فَتَنْتَني وإن أقصيتني أخزَيْتني وليس عندي ما أخافك عليه ولا عندك ما أرجوك له ‏”‌‏.‏

قال عمرُ بنُ الخطّاب رضي الله عنه‏:‏ مَن دخل على المُلوك خَرج وهو ساخِطٌ على اللّه‏.‏

أرسل أبو جعفر إلى سُفْيانَ فلما دَخل عليه قال‏:‏ سَلني حاجتك أبا عبد الله قال‏:‏ وتَقْضيها يا أمير المؤمنين قال‏:‏ نعم قال‏:‏ فإنّ حاجتي إليك أن لا تُرْسِل إليَّ حتى آتيك ولا تُعْطِيني شيئاً حتى أسألك ثم خرج‏.‏
فقال أبو جعفر‏:‏ أَلْقَيْنا الحَبَّ إلى العُلماء فلَقَطوا إلا ما كان من سُفيان الثَّوْرِي
وقال زِيادٌ لأصحابه‏:‏ مَنْ أغبطُ الناس عيشاً قالوا‏:‏ الأميُر وأصحابه قال‏:‏ كلاّ إِنّ لأعْواد المنْبَر لَهَيْبةً ولقَرْع لِجَام البريد لَفَزْعة ولكنَّ أَغبطَ الناس عيشاً رجلٌ له دار يَسْكُنُها وزَوْجَة صالحة يأوي إليها في كَفَاف من عَيْش لا يَعْرفنا ولا نَعْرفه فإن عَرَفنا وعرفْناه أَفْسَدْنا ‏”‏ عليه ‏”‏ آخرته ودُنياه

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٩ م]
[ File : bkb-ta02556-ketabpedia.com.pdf ]
Emailing bkb-ta02556-ketabpedia.com.pdf

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٧:١٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٧/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٩ م]
بارك الله فيكم جميعا ونلتقي غدا إن شاء الله تعالى

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٥ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:١٠ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:١١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٠ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٢١ م]
ترجمة الإمام أبي حنيفة مختصرة من سير أعلام النبلاء
قال عنه الإمام الذهبي :
الإمام ، فقيه الملة ، عالم العراق أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطى التيمي ، الكوفي
ولد سنة ثمانين في حياة صغار الصحابة ، ورأى أنس بن مالك لما قدم عليهم الكوفة . روى عن عطاء بن أبي رباح ، وهو أكبر شيخ له وعن الشعبي ، وعن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعمرو بن دينار ، وأبي سفيان طلحة بن نافع ، ونافع مولى ابن عمر ، وقتادة ، وقيس بن مسلم ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، ومحارب بن دثار ، وعبد الله بن دينار ، والحكم بن عتيبة وعن حماد بن أبي سليمان وبه تفقه وخلق سواهم .
حتى إنه روى عن شيبان النحوي وهو أصغر منه ، وعن مالك بن أنس وهو كذلك .
وعني بطلب الآثار ، وارتحل في ذلك ، وأما الفقه والتدقيق في الرأي وغوامضه ، فإليه المنتهى والناس عليه عيال في ذلك .
حدث عنه خلق كثير ، ذكر منهم الإمام أبو الحجاج المزي : إبراهيم بن طهمان عالم خراسان ، وأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري ، وأسباط بن محمد ، وإسحاق الأزرق ، وأسد بن عمرو البجلي ، وإسماعيل بن يحيى الصيرفي ، وأيوب بن هانئ ، والجارود بن يزيد النيسابوري ، وجعفر بن عون ، والحسن بن فرات القزاز ، وحكام بن سلم ، وابنه حماد بن أبي حنيفة ، وحمزة الزيات وهو من أقرانه ، وخارجة بن مصعب ، وداود الطائي ، وزفر بن الهذيل التميمي الفقيه ، وزيد بن الحباب ، وسعد بن الصلت القاضي ، وأبو عاصم النبيل ، وعبد الله بن المبارك ، وعبد الله بن يزيد المقرئ ، وأبو يحيى عبد الحميد الحماني ، وعبد الرزاق ، وعبد المجيد بن أبي رواد ، وعلي بن مسهر القاضي ، وعيسى بن يونس ، وأبو نعيم ، والفضل بن موسى ، والقاسم بن معن ، وقيس بن الربيع ، ومحمد بن بشر ، ومحمد بن الحسن الشيباني ، ووكيع ، ويحيى بن يمان ، ويزيد بن زريع ، ويزيد بن هارون ، ويونس بن بكير ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو حمزة السكري ، وأبو سعد الصاغاني ، وأبو شهاب الحناط ، وأبو مقاتل السمرقندي ، والقاضي أبو يوسف .
قال عمر بن حماد بن أبي حنيفة : أما زوطى فإنه من أهل كابل ، وولد ثابت على الإسلام . وكان زوطى مملوكا لبني تيم الله بن ثعلبة فأعتق فولاؤه لهم ، ثم لبني قفل . قال : وكان أبو حنيفة خزازا ، ودكانه معروف في دار عمرو بن حريث .

وعن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار ، والله ما وقع علينا رق قط . ولد جدي في سنة ثمانين ، وذهب ثابت إلى علي وهو صغير ، فدعا له بالبركة فيه ، وفي ذريته ، ونحن نرجو من الله أن يكون استجاب ذلك لعلي -رضي الله عنه- فينا .
قال : والنعمان بن المرزبان والد ثابت هو الذي أهدى لعلي الفالوذج في يوم النيروز فقال علي : نورزونا كل يوم .
قال محمد بن سعد العوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو حنيفة ثقة لا يحدث بالحديث إلا بما يحفظه ، ولا يحدث بما لا يحفظ .
وقال صالح بن محمد : سمعت يحيى بن معين يقول : كان أبو حنيفة ثقة في الحديث ،. وقال مرة : هو عندنا من أهل الصدق ، ولم يتهم بالكذب . ولقد ضربه ابن هبيرة على القضاء ، فأبى أن يكون قاضيا .
وعن عبد الله العجلي قال : قال أبو حنيفة : قدمت البصرة فظننت أني لا أسأل عن شيء إلا أجبت فيه . فسألوني عن أشياء لم يكن عندي فيها جواب ، فجعلت على نفسي ألا أفارق حمادا حتى يموت ، فصحبته ثماني عشرة سنة .
وقال الحماني ، سمعت أبا حنيفة يقول : رأيت رؤيا أفزعتني ، رأيت كأني أنبش قبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتيت البصرة ، فأمرت رجلا يسأل محمد بن سيرين فسأله ، فقال : هذا رجل ينبش أخبار رسول الله -صلى الله عليه وسلم .
وعن عبد الله بن المبارك قال : لولا أن الله أعانني بأبي حنيفة وسفيان ، كنت كسائر الناس .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٢١ م]
وقيل للقاسم بن معن : ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة ؟ قال : ما جلس الناس إلى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة . وقال له القاسم : تعال معي إليه ، فلما جاء إليه لزمه وقال : ما رأيت مثل هذا .
وعن الشافعي قال : قيل لمالك : هل رأيت أبا حنيفة ؟ قال : نعم . رأيت رجلا لو كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته .
وعن أسد بن عمرو ، أن أبا حنيفة -رحمه الله- صلى العشاء والصبح بوضوء أربعين سنة .
وعن القاضي أبي يوسف قال : بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة ، إذ سمعت رجلا يقول لآخر : هذا أبو حنيفة لا ينام الليل . فقال أبو حنيفة : والله لا يتحدث عني بما لم أفعل . فكان يحيي الليل صلاة وتضرعا ودعاء .
وقد روي من وجهين : أن أبا حنيفة قرأ القرآن كله في ركعة .
وعن القاضي أبي يوسف قال : كان أبو حنيفة يختم القرآن كل ليلة في ركعة .
وقال مسعر بن كدام : رأيت أبا حنيفة قرأ القرآن في ركعة .
وعن الحماني أنه صحب أبا حنيفة ستة أشهر ، قال : فما رأيته صلى الغداة إلا بوضوء عشاء الآخرة ، وكان يختم كل ليلة عند السحر .
ويروى أن أبا حنيفة ختم القرآن سبعة آلاف مرة .
وعن القاسم بن معن ، أن أبا حنيفة قام ليلة يردد قوله تعالى : بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ويبكي ويتضرع إلى الفجر .
وقال أبو عاصم النبيل : كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته .
قال عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة : رأيت أبا حنيفة شيخا يفتي الناس بمسجد الكوفة ، على رأسه قلنسوة سوداء طويلة .
وعن النضر بن محمد قال : كان أبو حنيفة جميل الوجه ، سري الثوب ، عطر الريح . أتيته في حاجة وعلي كساء قرمسي ، فأمر بإسراج بغله ، وقال : أعطني كساءك وخذ كسائي ، ففعلت . فلما رجع قال : يا نضر خجلتني بكسائك ، هو غليظ . قال : وكنت أخذته بخمسة دنانير . ثم إني رأيته وعليه كساء قومته ثلاثين دينارا .
وعن أبي يوسف قال : كان أبو حنيفة ربعة ، من أحسن الناس صورة ، وأبلغهم نطقا ، وأعذبهم نغمة ، وأبينهم عما في نفسه .
وعن حماد بن أبي حنيفة قال : كان أبي جميلا ، تعلوه سمرة ، حسن الهيئة ، كثير التعطر ، هيوبا ، لا يتكلم إلا جوابا ، ولا يخوض -رحمه الله- فيما لا يعنيه .
وعن ابن المبارك قال : ما رأيت رجلا أوقر في مجلسه ، ولا أحسن سمتا وحلما من أبي حنيفة .
وعن المثنى بن رجاء قال : جعل أبو حنيفة على نفسه ، إن حلف بالله صادقا أن يتصدق بدينار . وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها .
وعن قيس بن الربيع قال : كان أبو حنيفة ، ورعا تقيا ، مفضلا على إخوانه .
وقال الخريبي : كنا عند أبي حنيفة ، فقال رجل : إني وضعت كتابا على خطك إلى فلان ، فوهب لي أربعة آلاف درهم . فقال أبو حنيفة : إن كنتم تنتفعون بهذا فافعلوه .
وعن شريك قال : كان أبو حنيفة طويل الصمت ، كثير العقل .
وعن يزيد بن كميت ، سمع رجلا يقول لأبي حنيفة : اتق الله ، فانتفض ، واصفر ، وأطرق ، وقال : جزاك الله خيرا . ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا .
وقد روي من غير وجه أن الإمام أبا حنيفة ضرب غير مرة ، على أن يلي القضاء فلم يجب .
وعن بشر بن الوليد قال : طلب المنصور أبا حنيفة فأراده على القضاء ، وحلف ليلين فأبى ، وحلف : إني لا أفعل . فقال الربيع الحاجب : ترى أمير المؤمنين يحلف ، وأنت تحلف ؟ قال : أمير المؤمنين على كفارة يمينه أقدر مني ، فأمر به إلى السجن ، فمات فيه ببغداد .
وعن مغيث بن بديل قال : دعا المنصور أبا حنيفة إلى القضاء فامتنع ، فقال : أترغب عما نحن فيه ؟ فقال : لا أصلح . قال : كذبت . قال : فقد حكم أمير المؤمنين علي أني لا أصلح ، فإن كنت كاذبا فلا أصلح ، وإن كنت صادقا فقد أخبرتكم أني لا أصلح ، فحبسه .
وفي رواية قال أبو حنيفة : والله ما أنا بمأمون الرضا . فكيف أكون مأمون الغضب ؟ فلا أصلح لذلك . قال المنصور : كذبت . بل تصلح . فقال كيف يحل أن تولي من يكذب ؟ .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٢١ م]
وقال الفقيه أبو عبد الله الصيمري : لم يقبل العهد بالقضاء ، فضرب وحبس ، ومات في السجن .
وقيل : إن أبا حنيفة ولي له ، فقضى قضية واحدة ، وبقي يومين ، ثم اشتكى ستة أيام وتوفي .
وعن الحسن بن زياد اللؤلؤي قال : قال أبو حنيفة : إذا ارتشى القاضي ، فهو معزول ، وإن لم يعزل .
وقيل : دفعه أبو جعفر إلى صاحب شرطته حميد الطوسي . فقال : يا شيخ ، إن أمير المؤمنين يدفع إلي الرجل فيقول لي : اقتله أو اقطعه ، أو اضربه ، ولا أعلم بقصته ، فماذا أفعل ؟ فقال : هل يأمرك أمير المؤمنين بأمر قد وجب ؟ أو بأمر لم يجب ؟ قال : بل بما قد وجب . قال : فبادر إلى الواجب .
وعن أبي حنيفة أنه قال : ما جاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فعلى الرأس والعين ، وما جاء عن الصحابة اخترنا ، وما كان من غير ذلك ، فهم رجال ونحن رجال .
وعن أبي حنيفة قال : لا ينبغي للرجل أن يحدث إلا بما يحفظه من وقت ما سمعه .
قال يزيد بن هارون : ما رأيت أحدا أحلم من أبي حنيفة .
وعن أبي معاوية الضرير قال : حب أبي حنيفة من السنة .
وسئل ابن المبارك : مالك أفقه ، أو أبو حنيفة ؟ قال : أبو حنيفة . وقال الخريبي : ما يقع في أبي حنيفة إلا حاسد أو جاهل .
وقال يحيى بن سعيد القطان : لا نكذب الله ، ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة ، وقد أخذنا بأكثر أقواله .
وقال علي بن عاصم : لو وزن علم الإمام أبي حنيفة بعلم أهل زمانه ، لرجح عليهم .
وقال حفص بن غياث : كلام أبي حنيفة في الفقه أدق من الشعر ، لا يعيبه إلا جاهل .
وروي عن الأعمش أنه سئل عن مسألة ، فقال : إنما يحسن هذا النعمان بن ثابت الخزاز ، وأظنه بورك له في علمه .
وقال جرير : قال لي مغيرة : جالس أبا حنيفة تفقه ، فإن إبراهيم النخعي لو كان حيا لجالسه .
وقال ابن المبارك : أبو حنيفة أفقه الناس .

وقال الشافعي : الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة .
قال الذهبي : الإمامة في الفقه ودقائقه مسلمة إلى هذا الإمام . وهذا أمر لا شك فيه .
وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل
وسيرته تحتمل أن تفرد في مجلدين ، رضي الله عنه ورحمه .
توفي شهيدا مسقيا في سنة خمسين ومائة وله سبعون سنة . ا.هـ

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٧ م]
[ File : مجلس من فوائد الليث بن سعد.pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٨ م]
[ File : مشاعل التنوير.pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٨/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٣ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:١٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:١٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٧ م]
علوم العربية
الأصول
علم اللغة. وموضوعه المفردات من حيث جواهرها وموادها
علم التصريف. وموضوعه المفردات من حيث صورها وهيئاتها ومنه علم الاشتقاق وموضوعه المفردات من حيث انتساب بعضها إلى بعض بالأصلية والفرعية .
علم النحو. وموضوعه المركبات باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية
ومنهم من يضيف له فرعين علم الجدل في النحو وعلم أصول النحو
علم البلاغة : وينقسم لثلاثة علوم
علم المعاني. وموضوعه المركبات باعتبار إفادتها لمعان زائدة على أصل المعنى
علم البيان. وهو باعتبار كيفية تلك الفائدة في مراتب الوضوح
علم البديع. وهو ذيل لعلمي المعاني والبيان
علم العَروض. وموضوعه المركبات الموزونة من حيث وزنها يعني بحور الشعر العربي
علم القوافي. وموضوعه المركبات الموزونة من حيث أواخر أبياتها
الفروع
علم قوانين الكتابة كعلم الخط والإملاء
علم قوانين القراءة.
علم إنشاء الرسائل والخطب.
علم المحاضرات ومنه التواريخ.
ومنهم من يضيف أخبار العرب وأنسابهم
وهناك علوم أخرى تتعلق باللغة ومن ذلك :
فقه اللغة هو علم دراسة اللغة من المصادر التاريخية الشفوية والمكتوبة.
فقه اللغة المقارن التحليل التاريخي المقارن للغة، بدراسة النصوص المكتوبة، واكتشاف عناصر التشابه بين لغة وأخرى، وملاحظة التغيرات التي تطرأ على اللغة عبر الزمن، ومقارنة التغيرات التاريخية بين اللغات المتشابهة.
فقه الحروف ووزنها العددي وحِسابها اللغوي، وأثر الحرف في بِناء الكلمة
ونحن سنتكلم فقط عن علوم محددة منها وهي ماتعنينا في دورتنا وكلها من الأصول

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٥١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٢ م]
وأول ذلك علم اللغة وهو من أهم علوم العربية
وكما قلنا تعلقه بالمفردات من حيث جوهرها ومادتها يعني ذات المفردة ومعناها
وقضية مفردات اللغة من مباحث علم يسمى اللسانيات وهناك من علمائه من يفرق بينه وبين المعاجم وطبعا لانريد الإطالة والخوض في نظريات المختصين إلا أن مصادر معرفة مفردات اللغة العربية هي المعاجم وأشهرها وأيسرها مختار الصحاح لزين الدين الرازي وأصله كتاب الصحاح للجوهري ومن أوسعها كتاب لسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروزبادي وتاج العروس للزبيدي
فننصح باقتناء أي معجم لمفردات اللغة العربية وتصفحه من حين لآخر وهذا رابط لكتاب مختار الصحاح
وهناك كتب خاصة مصنفة لمفردات القرآن وأخرى لمفردات الحديث وسنتطرق لذلك إن شاء الله في مكانه
ومفردات اللغة بحر واسع ويختلف باختلاف قبائل العرب وقد يجهل العربي القح معنى بعض المفردات كما خفيت كلمة الأب على عمر رضي الله عنه
فعن أنس قال : قرأ عمر بن الخطاب ( عبس وتولى ) فلما أتي على هذه الآية ( وفاكهة وأبا ) قال عرفنا ما الفاكهة فما الأب فقال لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف .
وقد روي عن أبي بكر نحو ذلك
فعن إبراهيم التيمي قال : سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن قوله تعالى ( وفاكهة وأبا ) فقال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم
وقد تختلف عندنا الآن معاني بعض المفردات عن معناها الصحيح في اللغة فيحصل خلل عظيم في الفهم ولذا لابد من الرجوع لمعاني المفردات المعتمدة في زمن نزول الوحي ولا اعتبار للتسميات المحدثة بعد ذلك
وقد سبق في موضع آخر أن ذكرت قصة أخوين ممن كانوا يطلبون العلم عندي وملخصها أنهما كانا يقرآن في صحيح الجامع للشيخ الألباني ومر عليهما حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلايدخل حليلته الحمام فمنعا زوجيهما من دخول الخلاء ظنا منهما أن الحمام هنا يراد به بيت الخلاء واتصلا بي لحل هذه المشكلة فأين تقضي المرأة حاجتها إذا منعت من دخول بيت الخلاء فلما شرحت لهما معنى مفردة الحمام في اللغة وأنها لايراد بها بيت الخلاء كما أصبحت الآن وإنما يراد بها الحمامات العامة التي يتعرى فيها النساء وتغتسلن سويا سري عنهما وضحكا على عجلتهما في الفهم دون الرجوع لأهل العلم .
وأصل المفردات ما علمه الله سبحانه لآدم عليه السلام كما قال تعالى : وعلم آدم الأسماء كلها
فعن ابن عباس : ( وعلم آدم الأسماء كلها ) قال : علمه اسم الصحفة والقدر حتى الفسوة والفسية .
وقال مجاهد : علمه اسم كل دابة ، وكل طير ، وكل شيء .
والمصدر الرئيس لمفردات اللغة دواوين العرب وأشعارهم وماحفظ عنهم من نثر
وهذا ينقلنا لعلم آداب العرب وأشعارها وقد أفرده بعضهم كعلم من علوم اللغة حيث لا يمكن أن يستدل لأي معنىً من معاني القرآن أو السنة إلا من خلال هذا العلم
روي أن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قرأ في يوم الجمعة على المنبر قول الله تعالى في (سورة النحل): أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فسأله الناس عن معنى التخوف، فقال: ما تقولون فيها ؟ فقام شيخ من هذيل، فقال: هذه لغتنا، التخوف: التنقص . فقال عمر: وهل تعرف العرب ذلك في أشعارها ؟ فقال: نعم وأنشد:
تخوّف الرحل منها تامِكا قَرِدا كما تخوف عود النَّبْعَة السَّفَن
فقال عمر: أيها الناس، عليكم بديوانكم لا يضل. قالوا : وما ديواننا؟ قال : شعر الجاهلية، فإن فيه تفسير كتابكم .
والتخوف: التنقص شيئا فشيئا. والتامك : السنام المرتفع. والقرد :المتراكم ، والنبعة: واحدة النبع، وهو شجر تتخذ منه القسي والسفن: المبرد الحديد الذي ينحت به الخشب، يقول: تنقص رحلها سنامها المرتفع فتنقب من كثرة الأسفار كما تنقص المبرد عود النبعة .
وروي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أنه قال : كنت لا أدري ما فاطر السموات والأرض، حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقال أحدهما: أنا فطرتها، يريد: أنا ابتدأتها .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٨ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٣ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٣ م]
ثم نتكلم عن علم البلاغة حتى نترك الغد وبعد الغد للنحو والصرف إن شاء الله تعالى :
وينقسم لثلاثة علوم كما سبق المعاني والبيان والبديع
والبلاغة : من بَلُغَ الشّيء: أي وصل وانتهى إليه . وشخصٌ بليغ: أي فصيح الّلسان، وحَسَنُ البيان،
والبلاغة هي: “مُطابقة الكلام لمُقتضى حال السّامعين مع فصاحته”،
والكلام البليغ سُمّي بذلك؛ لِما يحمله من الأوصاف الّلفظيّة، والمعنويّة، فالبلاغة تشمل المعاني لا الألفاظ فقط
وقيل : هي استخدام أحسن الصّور من الألفاظ لإيصال المعنى وتوثيقه في قلب المُتلقّي.
وللبلاغة سِتّة عناصر
الأول هو: الحرص على الإتيان بالقواعد النّحويّة والصّرفيّة على أكمل وجه مع حُسن اختيار المُفردات الفصيحة لها،
والثّاني هو: الابتعاد عن الخطأ في إيراد المعنى،
والثّالث هو: الابتعاد عن أيّ تعقيد لفظيّ أو معنويّ لا يُوصل إلى المعنى المقصود، والرّابع هو: حُسن اختيار المُفردات التي تحمل حِسّاً وجمالاً،
والخامسُ هو: انتقاء الجميل من المقاصد والمعاني وترجمتها من خلال ألفاظ تحمل طابعاً جماليّاً،
والسّادس الأخير هو: تدعيم الكلام من خلال استخدام المُحسّنات البديعيّة التي تُزيّنه وتجذب المُتلّقي .
وقد صنف كثيرون من علماء المشرق والمغرب في علوم البلاغة كالبيان والتبيين للجاحظ والعمدة في علوم البلاغة لابن رشيق القيرواني
ولا يمكن أن يفهم الإنسان الكلام فهما صحيحا إلا إذا كان عارفاً بعلم المعاني.
ومن لم يتقن علم البيان لا يمكن أن يفهم كثيراً من دلالات الكتاب والسنة ومن لايعرف علم البديع لا يُدرك كثيرا من أوجه إعجاز القرآن

ونبدأ بأول علوم البلاغة وهو :
علم المعاني : ويتضمّن ثلاث طُرق تُعبّر عن المعاني المُراد التّحدث عنها، وتوصيلها للغير
الأول : الإيجاز يُعدّ هذا الأسلوب من الأساليب التي كَثُر استخدامها عند العرب في الجاهليّة سابقاً، وذلك لكثرة الأُمّيّين وقِلّة الكُتّاب، كذلك كي يسهُل تناولها وتناقلها بين الأجيال كانت عباراتهم قصيرة مُوجزة، وبسيطة؛ ليتمّ تناقلها محفوظة بلا نقص،
ويُقسّم الإيجاز إلى :
إيجاز القصر: هو الإيجاز المعنيّ بتقليل الألفاظ والإكثار من المعاني،
ومِثاله الآية التي جمعت مكارم الأخلاق مُختصرةً في آية واحدة في قوله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ).
إيجاز الحذف: هو الإيجاز الذي يتمّ فيه حذف كلمة، أو جُملة أو أكثر من ذلك، ولكن مع وُجود ما يدلُّ على الشّيء المحذوف، كما يكون الشّيء المحذوف ممّا زاد لفظاً على الجُملة، ولا يُؤثّر حذفه على المعنى
ومِثاله حذف: (خلقهُنّ) من الآية الكريمة لدلالة المعنى عليها: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ) أي خلقهن الله
الإطناب أو الإطالة : وهو تجاوز على القَدر المُحتاج من الكلام دون الوُقوف عند المقصد
وهو أنواع الإيضاح بعد الإبهام ذِكر الخاصّ بعد العامّ: ذِكر العامّ بعد الخاصّ
التّكرير لداعٍ الإيغال الاحتراس الاعتراض التّذييل
المساواة : هو إيراد المعاني والألفاظ على قدر مُتساوٍ، بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر، وهي المذهب المُتوسّط بين الإيجاز والإطناب

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٥ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٥ م]
علم البيان هو أحد عُلوم البلاغة الذي يختصّ بالطُّرق المُختلفة لعرض المعنى الواحد بأوجه مُختلفة، وذلك مع إيراد دلالة عليه،
المُؤسِّس لهذا العِلم هو (عبد القاهر الجُرجانيّ) عام 471هـ، في كتابه (أسرار البلاغة)،
أركان علم البيان الأربعة:
الأول : التشبيه : هو أحد أركان عِلم البيان والذي يتمثّل بإيجاد شيء مُشترك بين أمرين، من خلال عمليّة تمثيليّة تحتوي على المُشبّه والمُشبّه به، بالإضافة إلى أداة التّشبيه، ووجه الشّبه الذي يُعدُّ مِعيار الحُكم على الأمرين بالتّشابه، ومِثال ذلك: (أحمد كريمٌ كالسَّحاب)، فهُنا شُبِّه أحمد بالسِّحاب لكِثرة كرمه، ولأنّ السّحاب مسؤول عن نُزول المطر، كما أنّ عناصر التّشبيه في الجُملة كالتّالي: (فالمُشبّه: أحمد)، و(المُشبّه به: المطر)، و(أداة التّشبيه: الكاف)، و(وجه الشّبه: هو الكرم).
الثاني : المجاز : هو استعمال اللفظ في غير موضعه، لتواجد ما يمنع إيراد المعنى الحقيقيّ له
يتقسّم إلى نوعين هُما:
المجاز العقليّ: كما يُسمّى بالمجاز الحكميّ
المجاز الّلغويّ : وله قسمان : المجاز اللغوي للاستعارة ، والمجاز اللغوي المرسل
فمثال الأول : (عضّنا الدّهر بنابه)، و علاقة المشابهة هُنا بين نوائب الدّهر وأنياب الحيوان المُفترس.
ومثال الثاني : (أرسلت العيون لتطّلع على أحوال العدو) والقصدُ هُنا: الجواسيس.
الثالث : الكناية : وهي إيراد الّلفظ بالتّلميح لا بالتّصريح، وتُقسّم الكِناية إلى أقسام ثلاثة هي:
الكِناية عن صِفة: هي الكناية التي يُذكر فيها الموصوف باللفظ أو من خلال سياق الحديث، مِثل: (ألقى المُقاتل سيفه)، وهُنا المعنى الظّاهر هو إلقاء السّيف أرضاً، بينما القصد الحقيقيّ هو (الاستسلام).
الكِناية عن موصوف: هي الكِناية التي تُذكر فيها الصِّفة بشكل مُباشر، مِثل: (مدينة النور)، وفي الجملة كِناية عن باريس.
الكِناية عن النِّسبة: الكِناية التي يُذكر فيها الموصوف، مع صفته التي تُنسب إليه بشكل غير مُباشر
الرابع : الاستعارة : وهي “تسمية الشّيء باسم غيره إذا قام مقامه”، كما أنّها مُقسّمة عند البلاغيّين باعتبارات مُختلفة تشترك في نقاط معيّنة، ولها عدة أنواع بحسب اللفظ أو بحسب العناصر الموجودة فيها وما إلى ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [١٩/٠٧/٢٢ ٠٩:٤١ م]
[ File : مختار الصحاح.pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:١٠ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:١٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:١٢ م]
علم البديع يُقسّم إلى قسمين، واحد يُعنى بالجانب المعنويّ، وآخر في الجانب اللّفظيّ للكلمة
أولا : المحسّنات البديعيّة المعنويّة هي المُحسّنات التي تهتمّ بتحسين المعنى، وتجميله، وأشهرها:
الطباق: هو الجمع بين الشّيئين المُتضادّين أو المُتوافقين في الجُملة الواحدة، وله أقسام .
المُقابلة: هي إيراد طِباقين أو أكثر في العِبارة الواحدة، بحيث يتقابل كل معنى مع معنى آخر، وتُقسّم هذه المُقابلة إلى مُقابلة مُباشرة وغير مُباشرة .
الطيّ أو اللف والنّشر: هو تتالي الكلمات بصورة مُرتّبة ومُتعاقبة مع ما يتعلّق بها، فيَرِد الكلام الأول يتبعه كلامٌ آخر بنفس ترتيب الكلام الأول فيسمى مرتب أو بشكل مُعاكس له فيسمى غير مرتب مثل قوله تعالى : فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق … وأما الذين سعدوا ففي الجنة …
التورية: هي اجتماع معنيين في العِبارة، الأولّ قريب غير مقصود، والآخر بعيد مقصود، ولها أربعة أقسام
حُسن التعليل: هو إيجاد عِلّة حقيقيّة أو غير حقيقيّة قبل الكلام المُراد قوله ولها أشكال ثلاثة، فإمّا أن تكون العِلّة غير ظاهر للحديث عن شيء ثابت، أو أن تكون ظاهرة للحديث عنه، أو أن يكون إيراد العِلّة لشيء غير ثابت.
حُسن التقسيم: هو ذِكر الشّيء مع أقسامه مُكتملة .
المبالغة: هي الوصف الذي يأخذ منحى بعيداً عن التّصديق،
براعة الاستهلال: هي الاختيار الحَسن لطريقة بدء الكلام بالشّكل الذي يُصاحب المعنى العذب .
الاستتباع: هو استرسال الكلام بعضه بعضاً لهدف المديح أو الذّم
وهناك غير ماذكرناه .
ثانيا : المحسّنات البديعيّة اللفظيّة هي المُحسِّنات التي تهتمّ بشكل أساسيّ على تحسين اللفظ، ومن أشهرها
الجِناس: هو اختلاف لفظتين في المعنى مع تشابههما لفظاً ونُطقاً، وله عدّة أنواع هي: (الجِناسّ التامّ، والجِناس النّاقص، وجِناس الاختلاف)، ومِثال ذلك الجِناس بين (ناضرة-ناظرة) في قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ*إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ).
السَّجع: هو إيراد نهايات الكلام على نحو مُتوافق، وله أشكال أربعة ومِثال ذلك السّجع بين (مهنة ومحنة) في قولنا: (مجالسته مهنة، ومعاتبته محنة).
ردّ العجز على الصَّدر: هو إيراد الّلفظ في أولّ الكلام مع ما يُشابهه في مُنتصف الكلام أو آخره، ومِثال ذلك قوله تعالى: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا).
التّوشيح: هو الإدلال على آخر الكلام بعِبارة في أولّه .
تآلف الألفاظ: هو وِحدة الألفاظ والمعاني في نَسَق واحد، بحيث لا يُمكن التّخلي عن واحدة منها .
وغير ذلك مما لم نذكره وأمثلة البديع يزخر بها القرآن الكريم ومن راجع كتب إعجاز القرآن يطلع على الكثير منها .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٢ م]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٦ م]
وقبل أن نبدأ في الصرف لابد أن نقدم بمعلومة مشتركة بين النحو والصرف حتى يمكن أن نتعامل مع ما سنذكره
كلام العرب ينقسم إلى اسم وفعل وحرف
فالاسم ما أنبأ عن المسمى وليس مرتبطا بزمان وله علامات تدلل عليه مثل بيت ورجل وسماء وجبل
الفعل ما أنبأ عن حركة المسمى وهو مرتبط بزمان وله علامات تدلل عليه أيضا كتب وهو فعل في الزمن الماضي ويقرأ وهو فعل في الزمن المضارع واخرج وهو فعل للأمر في الزمن الحال
الحرف ما أنبأ عن معنى وليس اسما ولا فعلا مثل : من وعن وإلى وفي
والاسم منه ماهو معرب يعني يتغير آخره بتغير موقعه في الجملة مثل دخل محمد رأيت محمدا سلمت على محمد
ومن المعرب مايلحقه التنوين مثل محمد ويسمى متمكن أو منصرف ومنه مالا يلحقه التنوين ويسمى غير متمكن وممنوعا من الصرف مثل عيسى وإبراهيم
ومنه ماهو مبني أي يلزم حالة واحدة لايتغير بتغير موقعه مثل متى ، وهنا ، وهذا
والفعل منه ماهو معرب أيضا مثل يكتب ولن يكتب لم يكتب ومنه ماهو مبني مثل كتب
ومنه ماهو متصرف مثل كتب يكتب اكتب
ومنه ماهو جامد مثل عسى ونعم وبئس
والحرف مبني

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٢ م]
الصرف :
هو علم يبحث عن أحكام بنية الكلمة العربية وما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال وشبه ذلك.
يدخل في الأسماء المتمكنة _ أي المنصرفة _ والأفعال المتصرفة أيضًا.
ولا يدخل في الحروف ولا الأسماء الممنوعة من الصرف ولا الأفعال الجامدة.
قال ابن مالك :
حرف وشبهه من الصرف بَرِي … وما سواهما بتصريف حَرِي
وتقابل أصول الكلمة في الصرف بالفاء والعين واللام ،
مثل ضرب وزنها فعل يضرب وزنها يفعل ضربا وزنها فعلا
وإن بقي أصل نكرر له اللام مرة ، وإن بقي أصلان نكررها مرتين ، …وهكذا.
أما الزائد فيكتفى بوضعه كما هو في الميزان .
جَعْفَر : فَعْلَل فُسْتُق : فُعْلُل مُسْتَخْرجٍ : مُسْتَفْعِل __ جوهر : فَوْعَل
وأبواب الصرف كثيرة وفيها شيء من الصعوبة وننحن نذكر منها فصلين يسيرين
الأول : تقسيم الفعل لصحيح ومعتل
الصحيح: ما خلت أصوله من أحرف العلة، وهي الألف والواو والياء.
حرف العلة إذا سكن وانفتح ما قبله يسمى ليناً : كـ ثوب وسيف ، فإن جانسه ما قبله سمي مدًا : كـ قال ، يقول ، قيلا .
فالألف حرف علة ومد ولين دائمًا ؛ لأن انفتاح ما قبلها يناسبها .
المعتل: ما كان أحد أصوله حرف علة .
وللفعل الصحيح أقسام وكذا للمعتل أقسام
والثاني : صيغة المبالغة
وهي الدلالة على كثرة وقوع الحدث والمبالغة فيه
– أوزانها:
المشهور: 1- فعَّال غفَّار 2- مِفْعَال مقدام 3- فَعُول غفور 4- فَعِيل سميع 5- فَعِل حذر
غير مشهور: 1- فِعِّيل سكير 2- مِفْعِيل معطير 3- فُعَلَه همزة لمزة 4- فَاعُول فاروق 5- فُعَال طوال 6- فُعَّال كبار.
– يأتي اسم الفاعل ويراد به اسم المفعول نحو { فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ} أي مرضية ، كقول الشاعر:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فأنت الطاعم الكاسي
أي المطعوم المكسو .
– يأتي اسم الفاعل ويراد به النسب نحو لابن ، تامر أي ذو لبن ، ذو تمر.
– يأتي فعيل ويراد به فاعل نحو قدير بمعنى قادر.
– يأتي فعول ويراد به فاعل نحو غفور بمعنى غافر.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:١٢ م]
[ File : المختصر في علم الصرف.pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٤ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٥ م]
الاشتقاق :
الاشتقاق من الشق وهو أخذ الشيء من الشيء أو أخذ شقه؛ أي نصفه.
والمراد منه : أخذ كلمة من أخرى بتغيير ما، مع التناسب في المعنى
ويسمى أيضا مقاييس اللغة ولذا سمى ابن فارس كتابه ( معجم مقاييس اللغة ) . إذ إن اللغة العربية لغة اشتقاقية من الدرجة الأولى.
وهو علم بدلالات كلام العرب التي يعرف بها الأصل الذي ترجع إليه الألفاظ.
وفائدته التعمق في فهم كلام العرب، ومن ثَمَّ في فهم كلام الشارع .ولاشك أن ما ساعد على فهم النصوص الشرعية علم فاضل، ولذلك يكثر دورانه في كتب التفسير، والاستنباطات في الخلافات الفقهية.
وهو جزء من علم (فقه اللغة)، وفيه اشتراك مع (علم التصريف) في بعض المباحث من وجه، والفرق بينهما أن علم التصريف يبحث في الأوزان الظاهرة ودلالة كل وزن، أما الاشتقاق فيبحث في الدلالة الباطنة وارتباط المعاني في المادة الواحدة .
وهو يدرس ضمن علم الصرف في مبحث الجامد والمشتق
فالجامد : ما لم يؤخذ من غيره ودل على ذات أو معنى.
ذات مثل : شجر، رجل
معنى مثل : نصْر، فهْم ، قيام
والمشتق : ما أخذ من غيره ودل على ذات متصفة بصفة نحو عالم ، ظريف .
والاشتقاق ينقسم إلى:
صغير: وهو اتحاد المشتق مع مصدره في الحروف وترتيبها مثل : فاهم من فَهْم.
كبير: وهو اتحاد المشتق مع مصدره في الحروف لا في الترتيب مثل : جَبَذَ من الجَذْب.
أكبر: وهو اتحاد المشتق مع مصدره في معظم الحروف ويكون المختلف فيه متناسب مع بعضه مثل: نعق من النَهقْ العين والهاء حلقيان في المخرج .
والمصدر عند البصريين هو أصل المشتقات لدلالته على حدث فقط
والفعل عند الكوفيين هو أصل المشتقات لأن المصدر يأتي بعده في التصريف.
والمشتقات: الماضي ، المضارع، الأمر، اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة، اسم التفضيل، اسما الزمان والمكان، اسم الآلة، اسم الهيئة، اسم المرة، المنسوب، المصغر.
وفي الحديث القدسي الصحيح : قالَ اللَّهُ : أَنا الرَّحمنُ وَهيَ الرَّحمُ ، شَقَقتُ لَها اسمًا منَ اسمي ، من وصلَها وصلتُهُ ، ومن قطعَها بتتُّهُ .
وهذا مثال من أمثلة الاشتقاق فالرحمن فعله رحم ومنه يشتق راحم ورحيم ورحمة ومرحمة ونحو ذلك
وحتى لانطيل : من أشهر مسائل الخلاف في التفسير المتعلقة بعلم الاشتقاق الكلام في لفظ الجلالة الله ونحن نرجح أنه غير مشتق وهو علم على رب العزة والجلال لايشاركه فيه غيره وهو الاسم الأعظم على الراجح ولكننا سنسوق الخلاف في ذلك كمثال هنا على علم الاشتقاق وتأثيره في التفسير
فهو اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى ، ولهذا لا يعرف في كلام العرب له اشتقاق من فعل ويفعل ، فذهب من ذهب من النحاة ، إلى أنه اسم جامد لا اشتقاق له ، وقد نقل القرطبي عن جماعة من العلماء وروي عن الخليل وسيبويه أن الألف واللام فيه لازمة . قال الخطابي: ألا ترى أنك تقول : يا الله ، ولا تقول : يا الرحمن ، فلولا أنه من أصل الكلمة لما جاز إدخال حرف النداء على الألف واللام
وقيل : إنه مشتق واستدلوا عليه بقول رؤبة بن العجاج :
لله دَرُّ الغانيات المُدَّهِ سبحن واسترجعن من تألهي
والمده : المدح ، والماده : المادح والجمع : المده . والغانية الجارية التي غنيت بزوجها .
فقد صرح الشاعر بلفظ المصدر وهو : التأله ، من أله يأله إلاهة وتألها . كما روي أن ابن عباس قرأ : ويذرك وإلاهتك . قال : عبادتك أي أنه كان يُعبد ولا يَعبد .
وهي قراءة شاذة .
وأصل ذلك الإله ؛ فحذفت الهمزة التي هي فاء الكلمة ، فالتقت اللام التي عينها ، مع اللام الزائدة في أولها للتعريف ، فأدغمت إحداهما في الأخرى ، فصارتا في اللفظ لاما واحدة مشددة ، وفخمت تعظيما فقيل : الله .
والقول بعدم اشتقاقه أصح والمشتق المذكور هو لفظ الإله وليس لفظ الله ، ومن الأدلة على عدم اشتقاقه أنه لا يثنى ولا يجمع .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٦ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٠/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٠٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:١٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:١٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٣١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٣١ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٥ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٦ م]
النحو في اللغة هو القصد والمراد انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره: كالتثنية، والجمع، والتحقير والتكسير والإضافة والنسب، والتركيب، وغير ذلك،
وعِلْمُ النَّحُو هو أهم علوم اللغة العربية ومعرفته ضرورية لفهم النصوص الشرعية
ويسمَّى أيضًا عِلْمُ الإِعْرَاب هو علم يعرف به حال أواخر الكلم،
وهو يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب. فغاية علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات والخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواءً أكانت خصائص نحوية كالابتداء والفاعلية والمفعولية أو أحكامًا نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء.
وقد أدى اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى اختلاط الكلام العربي، بالكلام الأعجمي، ودخول اللحن في اللغة العربية أي الخلل والخطأ . فكان أول ظهور لعلم النحو في عصر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؛ حيث إنه أشار إلى أبي الأسود الدؤلي لوضع قواعد علم النحووتبعه آخرون ومن أشهرهم سيبويه. الذي ألف أول كتاب جمع فيه قواعد النحو العربي، وأسماه “الكتاب”،
وتُطبق قواعد النحو على الكلام، وهو كل لفظ مفيد يحسن السكوت عليه، ويتكون من كلمتين على الأقل (اسمين مثل «العلم نور»، أو فعل واسم مثل «جاء الرسول»)، أما أي لفظ لا يحقق معنى أو فائدة؛ فلا يمكن تطبيق قواعد النحو عليه

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٩ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٤ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٥ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٥ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٢١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٢ م]
[Forwarded from د.محمد طرهوني]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٧ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٨ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٣ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٥ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٦ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٥١ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٢ م]
[ Voice message : Unknown Track ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٣ م]
[ Photo ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢١/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٣ م]
[ File : جزء من مختصر الألفية.pdf ]

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٢:٤٤ ص]
📌الحمد لله انتهينا اليوم من آخر درس في الأسبوع الأول ( هو في الحقيقة تسعة أيام ) من الدورة الصيفية وتم خلاله الاهتمام بالجانب التأسيسي لطالب العلم من آداب للطلب وأخلاق وسلوكيات وتعرف على العلماء ومنزلتهم ثم ماتيسر من علوم الآلة وعلى وجه الخصوص النحو والصرف والبلاغة

غدا إجازة نطرح فيها أسئلة لاستشعار الطالب مدى استيعابه

ثم يوم السبت يبدأ أسبوع القرآن الكريم وعلومه وسيكون بثنا مباشرا لطرح أي استشكالات فيما مضى من الدورة قبل البدء في الدرس المقرر.

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:١٨ م]
أسئلة للمراجعة : 1- ماهو علم الحال أو فرض الوقت ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:١٩ م]
2- هل علوم الدنيا يجب تعلمها على المسلم ؟ وماهو العلم المقصود بقوله : طلب العلم فريضة على كل مسلم ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٢ م]
3- ماهي أصناف الناس من حيث العلم وتلقيه ومواصفات كل صنف ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٣ م]
4- أيهما أخطر أن يتكلم فيه المرء : علوم الطب ام العلوم الشرعية ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٣ م]
5- باعتبار نموذج التقييم العلمي بماذا قيمت نفسك ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٤ م]
6- من هم المشوهون علميا وماسبب تشوههم ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٦ م]
7- رجل مجاهد من خيرة المجاهدين وله عشرة كتب ألفها في الشريعة بعضها يصل إلى مجلدات ، هل يعتبر من العلماء ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٧ م]
8- رجل فاضل تخرج من كلية شرعية وتحصل فيها على الماجستير والدكتوراه فهل يعد من العلماء ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٢٨ م]
9- اذكر دليلا من القرآن وآخر من السنة وأثرا عن سلف الأمة على لزوم أخذ العلم من العلماء الأفاضل

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٠ م]
10- هل يعقل أن توجد مسألة من مهمات العلم لايتكلم فيها أحد من الأئمة الأربعة أو من في طبقتهم ومنزلتهم ويتكلم فيها أحد العلماء اليوم ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٢ م]
11- لو أهملنا جميع تراث علماء الدعوة النجدية فهل يخفى العقيدة الصحيحة والتوحيد الخالص عن الأمة ؟ وضح ماتقول

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٣ م]
12- من هم علماء الضلالة ومن هم علماء السوء ؟ وهل ضلالتهم وفسادهم ينزع عنهم مسمى عالم ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٤ م]
13- هل يتكلم العالم القاعد في مسائل الجهاد أم يتكلم فيه شباب الجهاد المباشرين له ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٥ م]
14- كيف تعرف العالم من غيره ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٥ م]
15- هل يمكن أن يؤخذ العلم الشرعي من غير العلماء ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٦ م]
16- هل يعد الألباني والعلوان من العلماء ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٧ م]
17- كيف نعرف خطأ العالم ؟ وكيف يرد عليه خطؤه ذلك ؟ وماموقفنا نحن من أخطاء العلماء ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٣٨ م]
18- اشرح لنا مقولة الإمام أبي حنيفة نحن رجال وهم رجال .. ولماذا لاتنطبق على أحد منا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٠ م]
19- من اعظم الناس منزلة بعد الأنبياء : العباد ، الزهاد ، العلماء ، المجاهدون ؟ ولماذا ؟ وهل من دليل على ماتقول ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٠ م]
20- ما الواجب علينا تجاه العلماء ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٤١ م]
21- هناك من العلماء من طعن فيهم أئمة أكابر في عصرهم فما موقفنا من ذلك ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٤٩ م]
22- هل يمكن أن يؤخذ الحكم الشرعي من آية في كتاب الله أو من حديث صحيح متفق عليه ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٠ م]
23- ما رأيك في قول القائل نحن نتبع الدليل ولانقلد ديننا للرجال ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٣ م]
24-في قوله تعالى : فلاتهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم . ما يظهر لنا أهمية أدوات القرآن ومعرفة الإعراب لكي نفهم المراد .. وضح ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٤ م]
25- احتج بعض العلماء بقوله تعالى : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله .. على مايسمى شرك المحبة .. فهل يسلم لهم ذلك أم لا ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٥ م]
26- هل القرآن حجة بذاته ؟ وضح ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٦ م]
27- إذا أفتاك عالم بفتوى في مسألة ما فقلت له فضلا شيخنا الحبيب ، الشيخ فلان يقول بخلاف ذلك . هل خالفت أدب طالب العلم مع شيخه أم لا ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٧ م]
28- اذكر خمسة من آداب طالب العلم مع شيخه

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٦:٥٨ م]
29- اذكر خمسة من آداب طالب العلم في طلبه للعلم

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٠ م]
30- ما الفائدة في حاجة طالب العلم لقراءة كتاب مثل صيد الخاطر لابن الجوزي .. وعن ماذا يتكلم هذا الكتاب ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٣ م]
31-يقول ابن الجوزي : لقد غفل طلاب الدنيا
عن اللذة فيها وما اللذة فيها
إلا شرف العلم وزهرة العفة
وعز القناعة وحلاوة الإفضال
على الخلق .
اشرح هذه العبارة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٤ م]
32- يقول ابن الجوزي : رأيت الاشتغال
بالفقه
وسماع الحديث
لا يكاد يكفي في صلاح القلب
إلا أن يمزج بالرقائق
والنظر في سير السلف الصالحين.
اشرح ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٥ م]
33- مامعنى الزهد والرقائق ؟ وماالعلاقة بينهما ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٧ م]
34- مرَّ أبو حازم بالجزًارين فقالوا له‏:‏ يا أبا حازم هذا لحم سمين فاشتَر قال‏:‏ ليس عندي ثَمَنُه قالوا‏:‏ نُؤخرك قال‏:‏ أنا أُؤخر نفسي‏.‏ ماذا قصد أبو حازم ؟ ولماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٨ م]
35- لما ضُرِب سعيدُ بن المُسَيِّب وأُقيم للناس قالت له امرأة‏:‏ ‏”‏ يا شيخ ‏”‏ لقد أُقمت مُقام خزْية فقال‏:‏ من مُقام الخزية فررتُ‏.‏ وضح جوابه للمرأة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٠٩ م]
36- قيل للزُّهريّ‏:‏ ما الزُّهْد قال‏:‏ أما إنه ليس تَشْعِيثَ الِّلمَّة ولا قَشْفَ الهيْئَة ولكنّه صرْف النفس عن الشَّهْوَة‏.‏ اشرح ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١١ م]
37- قال أبو نُواس‏:‏
إذا امتحن الدنيا لبيبٌ تكَشَّفت له عن عدوٍّ في ثِياب صديقِ
وما الناسُ إلا هالكٌ وابن هالكٍ وذو نسَبٍ في الهالكين عَريق .. اشرح البيتين

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١١ م]
38- قال إبراهيم بن أدهم‏:‏
نُرَقع دُنْيانا بِتَمْزيقِ دِيننا فلا دينُنا يَبقى ولا ما نُرَقِّع اشرح ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٣ م]
39- ما الواجب على المسلم : تغليب الخوف أم تغليب الرجاء ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٣ م]
40- قال يونس بن حَبيب ‏:‏ لا تأمن مَن قَطع في خمسة دراهم أشرَفَ عُضو فيك أن تكون عُقُوبته في الآخرة أضعافَ ذلك‏.‏ ماذا نستفيد من ذلك ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٤ م]
41- قال العلماء ‏:‏ لا تشهد على أحد من أهل القِبْلة بجنة ولا بنار يُرْجَى للمُحْسن ويُخاف عليه ويخاف على المُسيء ويُرْجَى له‏.‏ وضح ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٥ م]
42- قال رجل للحسن‏:‏ أبا سعيد أردتُ أن أُصَلِّي فلم أستطع قال‏:‏ قَيَّدَتْكَ ذنوبك‏.‏ مامعنى ذلك ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٦ م]
43- قالوا‏:‏ الشِّتَاءُ ربيعُ المؤمنين .. لماذا ؟؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٧ م]
44- قال‏:‏ عمر بن ذَرّ لأبيه‏:‏ مالَك إذا تكلَّمتَ أَبْكَيْتَ النّاسَ فإذا تكلَّم غيرُك لم يُبْكِهم ؟ اذكر السبب في ذلك

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:١٨ م]
45- لقى أبو جعفر سفيانَ الثوريّ في الطواف فقال‏:‏ ما الذي يمنعك أبا عبد الله أن تأتينا قال‏:‏ إن الله نهانا عنكم فقال‏:‏ ‏”‏ وَلاَ تَرْكَنُوا إلى الذين ظَلَمُوا فَتَمَسَّكم النار‏”‌‏.‏ اشرح هذا الموقف حسب مافهمت منه

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٢٠ م]
46- اذكر من معرفتك لترجمة الإمام أبي حنيفة مايدل على اجتهاده في العبادة والتقرب إلى الله والزهد في الدنيا

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٢١ م]
47- لماذا رفض الإمام أبو حنيفة القضاء والناس تتهافت لذلك ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٢ م]
48- قال الشافعي : الليث أفقه من مالك إلا أن أصحابه لم يقوموا بمذهبه . اشرح العبارة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٣ م]
49- اذكر ما يدل على سعة علم الإمام الليث بن سعد

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٥ م]
50- كانت غلة الليث السنوية عشرين ألف دينار وماوجبت عليه الزكاة قط ! لماذا ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٣٩ م]
51- اذكر على سبيل الإجمال أعمال الحافظ ابن كثير التي كان يقوم بها واذكر لنا خمسة من مؤلفاته العظيمة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤١ م]
52- تكلم عن موقف الحافظ ابن كثير من الجهاد في ضوء تعرفك على ترجمته

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٢ م]
53- اذكر لنا أربعة علوم من أهم علوم العربية الأصول .

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٢ م]
54- ماهي علوم البلاغة الثلاثة وماهو موضوع كل منها ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٣ م]
55- كيف نصل إلى معنى مفردة من مفردات اللغة العربية ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٤ م]
56- اذكر مثالا لكلمة نستخدمها اليوم بمعنى غير معناها المستخدم في الكتاب والسنة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٥ م]
57- ما هو المصدر الأول لكلمات اللغة العربية ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٦ م]
58- اذكر ثلاثة عناصر من عناصر البلاغة

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٧ م]
59- ماهي طرق علم المعاني ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٧ م]
60- ماهي أركان علم البيان الأربعة ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٤٨ م]
61- ماهو الطباق ؟ اذكر له مثالا ومن أي العلوم هو ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٠ م]
62- من المحسنات البديعية اللفظية الجناس اذكر آية ورد فيها

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٠ م]
63- ماهي أقسام الكلام في لغة العرب وضابط كل قسم ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥١ م]
64- ماهو المعرب ؟ وما هو المبني ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٢ م]
65- قال تعالى : ويل لكل همزة لمزة . ماهو وزن كلمة همزة ولمزة ومن أي الصيغ هي ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٣ م]
66- كلمة مدرسة هل هي جامدة أم مشتقة ؟ وإن كانت مشتقة فما هو أصلها ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٤ م]
67- ماهو الراجح في لفظ الجلالة هل هو جامد ام مشتق وما الدليل ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٥ م]
68- لماذ علم النحو هو أهم علوم اللغة العربية ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٥ م]
69- ماسبب وضع علم النحو ومن أول من وضعه ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٦ م]
70- اذكر مثالا لجملة اسمية وآخر لجملة فعلية

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٧ م]
71- اذكر ثلاثة أنواع من المعارف

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٧:٥٩ م]
72- ماهي الأسماء الخمسة وماهي علامات إعرابها ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٨:٠٠ م]
73- جاء العاملون فخرجت المدرسات . وضح جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وعلامة إعراب كل منهما

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٨:٠٢ م]
74- ماهو المفعول المطلق والمفعول فيه وأنواعهما ؟

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٢/٠٧/٢٢ ٠٨:٠٢ م]
75- اذكر ثلاثة من حروف الجر وما حكم الاسم الواقع بعدها

الدورة الصيفية لإعداد طالب العلوم الإسلامية, [٢٣/٠٧/٢٢ ٠٣:٥١ ص]
https://t.me/minetar 📍رابط القناة الرئيسية

https://t.me/+tYeP7962zu02Mzc0 رابط مجموعة التعليقات

https://t.me/ktobdawra رابط مكتبة طالب العلم

📌انشروا الرابط إخواني فالدال على الخير كفاعله